Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
تضييع وقت: اعترف قيادي في 8 آذار أن الحوار «تضييع للوقت» لكنه «تضييع إيجابي للوقت»، وطاولة الحوار باتت ضرورية لرفع المشكلة من الشارع. ورأى هذا القيادي أن سمير جعجع هو الأصدق بين قوى 14 آذار وصادق مع نفسه ولديه مشروع علني ولكنه لن يستطيع أن يغير شيئا في موضوع السلاح.
صقر في تركيا: ثلاث زيارات قام بها حتى الآن النائب عقاب صقر إلى تركيا وذلك لمتابعة البحث باسم الرئيس سعد الحريري في قضية المخطوفين اللبنانيين الـ 11 الذين خطفتهم مجموعات سورية قبل نحو أسبوعين.
حزب الله والأزمة السورية: على الرغم من حذر قيادة حزب الله في الخوض تفصيليا في الأزمة السورية، فإنها تستشعر خطورة الأوضاع في ظل ازدياد المذابح والأحداث الأمنية، الأمر الذي يجعل المعالجات تحتاج إلى جهد مضاعف لمعالجة هذه الأزمة من خلال «الحل السياسي السلمي الشامل»، وفي الوقت نفسه يعمل الحزب لمنع امتداد تداعيات الأزمة السورية إلى الواقع اللبناني. وقد حرصت قيادة الحزب على تعزيز العلاقة مع «الجماعة الإسلامية»، حيث عقد ـ في الأسبوع الماضي ـ لقاء ثنائي على مستوى المكتب السياسي لدى الطرفين خصص لبحث الأوضاع، ويفترض أن يكون خطوة أولى قبل عقد لقاء قيادي رفيع المستوى بين الجانبين.
وتنقل «الأخبار» عن نائب في كتلة المستقبل قوله إن حزب الله لن ينفذ هذه المرة املاءات سورية، اذ لا توجد لديه مصلحة في أي عملية على شكل 7 ايار، وكل ما سيقوم به من أجل السوريين هو مد أنصار النظام بالذخيرة اذا احتاجوا اليها، لكن ان يقوم حزب الله بعملية عسكرية في لبنان فهذا مستبعد كليا.
عودة التوتر بين بري وعون: عاد التوتر الى العلاقة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون بعد فترة أشهر من الانسجام والتناغم، وحصل ذلك بسبب موضوع المياومين، حيث ان الوزير جبران باسيل يتهم بري بأنه يقف وراء «انتفاضة» المياومين ويحمله مسؤولية ما آلت إليه الأمور على يد اللجان النيابية المشتركة من تسوية لقضيتهم بطريقة خالفت المشروع الذي أعدته وزارة الطاقة.
وأشارت مصادر الى أن مشروع الحل لأزمة المياومين في الكهرباء، والذي جرى تمريره في اجتماع اللجان النيابية المشتركة، لم يتخذ طابع الحل بقدر ما اتخذ طابع الأزمة السياسية بين الحلفاء.
وقالت ان مشروع الحل اتخذ طابع التحدي، حيث ظهر العمال ومن يقف وراءهم في السياسة، منتصرين، وبدا في المقابل وزير الطاقة جبران باسيل مهزوما. هذه النتيجة حصلت بسبب اتفاق كل الأطراف السياسية تقريبا على تمرير المشروع بصرف النظر عن اعتراض نواب تكتل التغيير والإصلاح، الأمر الذي دفع هؤلاء الى الانسحاب من الجلسة قبل انتهائها. وبدا واضحا من خلال ما أعلنه باسيل في المساء انه يتهم فريق حركة أمل بالتنسيق مع قوى 14 آذار لتمرير المشروع، وتخريب مؤسسة كهرباء لبنان، لاسيما أن باسيل اعتبر أن على حزب لله وحركة أمل توضيح موقفهم من ملف المياومين، «فإما نحن أكثرية أو لا».