Note: English translation is not 100% accurate
والد الطفلة اللبنانية المقتولة وعمها تبادلا التهم حول المسؤولية عن الوفاة
16 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
خبر مقتل طفلة عمرها ثلاثة اشهر تحت الضرب والتعذيب احدث جدلا واسعا في لبنان بعد توالي المعلومات عن الطريقة البشعة التي قتلت فيها غنى محمود عبدالرزاق هوانا.
وعلمت قناة الـ«ال بي سي» من مصادر متابعة لموضوع الطفلة المتوفاة في مستشفى السانت تيريز في الحدث غنى ان سجالا دار داخل اروقة المستشفى بين الوالد وشقيقه تبادلا خلاله التهم حول المسؤولية عن الوفاة.
وكانت ابنة ثلاثة اشهر قضت تحت الضرب في منزل ذويها في بلدة الناعمة جنوبي بيروت.
واخضع والدا الطفلة للتحقيق امام النيابة العامة في جبل لبنان وكانت الطفلة عينها احضرت الى مستشفى «السان تريز» في حدث بيروت، وقد ملأت الكدمات جسدها الضعيف والكسور من الاضطلع الى الرأس، الطبيب بسام فغالي الذي كشف على الطفلة قال انه الى جانب الكسور هناك جرح طويل في رأس الطفلة وانه سأل الوالد عنه فاجابه انها «حرقة شمس» لكن تبين ان جزء من فروة رأسها قد سلخت.
وقد اوقف والدا الطفلة وتقرر اجراء الحمض النووي للتثبت مما اذا كان فعلا والديها.
بدوره الوزير وائل ابوفاعور قال ان الكشوفات الطبية اظهرت ان الطفلة تعرضت للضرب والكسور اكثر من مرة وانه ربما ليس من عظمة واحدة غير مكسورة وان بعض هذه الكسور حصلت في وقت سابق، وقيل ان احدا جلس عليها عن طريق الخطأ، وان احد المستشفيات تستر على الأمر في حينه.