Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ لقاء وزاري موسع: سبق انعقاد جلسة مجلس الوزراء، لقاء وزاري موسع في السراي الحكومي حضره الوزراء فنيش وخليل وباسيل، وانضم إليهم وزيرا الحزب الاشتراكي غازي العريضي ووائل أبو فاعور للمرة الأولى، وشارك في جانب منه الرئيس ميقاتي. وخصص الاجتماع للبحث في كيفية توزيع الموازنات على الوزارات.
٭ عودة الحريري: مصدر واسع الاطلاع أكد أن عودة الرئيس سعد الحريري في هذه الفترة مرتبطة بتطورات الوضع في سورية، في ظل التحذيرات الأمنية التي تلقاها ونصحته بالتريث في العودة.
٭ الحدود اللبنانية ـ السورية: أبلغ الرئيس ميشال سليمان مجلس الوزراء بأن الجيش ركز نقطتين ثابتتين على الحدود مع سورية شرق بلدة عرسال «لبسط سيادة الدولة وحفظ الأمن والحؤول دون تكرار الخروقات».
وكانت لافتة الزيارة التفقدية للمنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة في لبنان روبرت واتكنز الى المنطقة، والذي جال على مراكز النازحين ناقلا استنكار الأمم المتحدة لعمليات الخطف والأحداث الأمنية، مشددا على ضرورة ضبط الحدود وترسيمها.
٭ تنشيط موقع «الاشتراكي»: يهتم الحزب التقدمي الاشتراكي بتنشيط موقعه الالكتروني وجريدة «الأنباء» التي تصدر عنه، وذلك في هذه الفترة التي تسبق الانتخابات النيابية. وتلقى المسؤولون عن هذا الموقع تعليمات من رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط بضرورة ممارسة الانفتاح الإعلامي على الجميع، وإبراز المواقف السياسية بوضوح وشفافية، قبل حلول موعد الانتخابات النيابية المقبلة.
٭ تركيا والمخطوفون: يعتبر مصدر في 8 آذار أن تركيا أضحت في حالة حرج، بعد ان بات ملف المخطوفين على عاتقها، لاسيما بعد مفاتحة وزير الداخلية العميد مروان شربل للمسؤولين الأتراك ومن بينهم وزير الخارجية داوود أوغلو ومدير المخابرات التركية في الاجتماع الذي عقد بينهم، بأن المسؤولية تقع على عاتق أنقرة، لكون المنطقة او المكان الذي يتواجدون فيه، لا يبتعد كثيرا عن الحدود السورية ـ التركية، وانه لوجستيا لا يتمكن الخاطفون من التحرك في اتجاه الداخل السوري، لأنهم يصطدمون بقوى النظام السوري، في حين أن كل تحركاتهم عمليا تكون في اتجاه تركيا التي عليها او باستطاعتها الضغط على الخاطفين للإفراج عن اللبنانيين الأبرياء المعتقلين.
وفي معطيات النائب الذي تابع قضية المخطوفين منذ بداياتها، بأن الخاطفين لايزالون حتى حينه على شروطهم التي طلبوها من أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، لكن اذا ما تدخلت تركيا لصالح قرار جدي بالإفراج عنهم، فمن الممكن ان يعادوا الى بلادهم، لكن حتى حينه لم تعمد أنقرة الى ترجمة نواياها التي كانت قد أعلنت عنها بعيد اختطافهم.
٭ إنقاذ سورية ليس من خلال الأسد: أكد النائب وليد جنبلاط انه لا مفر من الحوار مهما أخذ من وقت ومهما كانت الإنتاجية ضئيلة، وقال: الحوار أولوية ولابد أن يأتي اليوم الذي يتم فيه استيعاب سلاح حزب الله داخل الدولة.
أما عن الوضع السوري فقد اعتبر ان إنقاذ سورية لا يكون من خلال حكم الأسد وان مفتاح الحل بيد موسكو وبكين، ناصحا اللبنانيين بالنأي بالنفس عما يجري في سورية.