Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ 14 آذار تطالب حزب الله بتعهدات: شخصيات بارزة في قوى 14 آذار تقترح لجلسة الحوار المقبلة التي ستطرح موضوع السلاح، الحصول على تعهد من حزب الله بعدم استخدام سلاحه في مطلق الاحوال بما في ذلك الرد على اسرائيل في حال هاجمت ايران، الى حين الاتفاق على موضوع الاستراتيجية الدفاعية. وترى هذه الشخصيات ان مثل هذا التعهد صار مطلوبا اليوم اكثر من اي وقت مضى بعد التصريحات الايرانية المهددة برد على اسرائيل من لبنان، وبعد تصريحات السيد حسن نصرالله لقناة ايرانية بامتلاك المقاومة قدرات عسكرية لا تقارن بالفترة السابقة وصواريخ قادرة على اصابة اي هدف داخل اسرائيل.
٭ خطاب الحد الاقصى: تؤكد مصادر محايدة واكبت التحضير لاستئناف الحوار ان حزب الله اخذ يرفع من وتيرة خطابه السياسي مع ان المطلوب منه التهدئة لانجاح الحوار، وتعزو السبب الى ان الهم الاساسي له يكمن في التوجه الى جمهوره بخطاب تعبوي بغية طمأنته الى انه لن يدفع ثمن تبدل المعادلة الداخلية في لبنان في حال تغير النظام في سورية. وتعتبر هذه المصادر ان الجميع في لبنان يعيش حاليا حال ترقب وقلق بسبب تصاعد الازمة في سورية، لكن حزب الله اضطر اخيرا الى ان يصعد في خطابه السياسي لاستيعاب قاعدته الحزبية ومناصريه في معرض اجابته عن التساؤلات التي اخذوا يطرحونها، وتحديدا في خصوص «مستقبل» الحزب وقدرته على توفير شبكة الامان له لئلا يتأثر بتغيير النظام في سورية. وترى المصادر عينها ان الحزب اتخذ قراره باتباع خطاب الحد الاقصى، ليس لانه لا يريد فتح حوار مع خصومه، وانما للحفاظ على قوته وعدم التفريط بها بالشكل الذي يسهل عليهم استدراجه الى تسوية لا تأخذ في الاعتبار حجمه السياسي وحضوره الفاعل في الساحة الشيعية.
٭ هيئة علماء المسلمين السنة: سجل بروز اطار جديد باسم «هيئة علماء المسلمين في لبنان» يضم علماء سنة ينتمون الى تيارات عدة يضع على عاتقه مسؤولية قيادة الشارع السني في لبنان ويطرح نفسه محاورا لحزب الله، خاصة ان بعض رموزه يأخذون على الحزب افتقاده عنصر المبادرة في موضوع الحوار مع القوى السلفية.
٭ النأي بالنفس: الاسباب التي دفعت لبنان الى مقاطعة كل المؤتمرات المتعلقة بالازمة السورية وخصوصا «مؤتمر اصدقاء سورية» هي ذاتها الاسباب التي تدفعه الى عدم المشاركة في مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بسورية في حال تقرر تشكيلها ووجهت دعوة الى لبنان للمشاركة فيها نهاية الشهر الجاري في جنيف.
وتشير مصادر ديبلوماسية الى ان لبنان لن يشارك في هذه المجموعة التي تضم الى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن دول الجوار ودولا اقليمية، نظرا الى سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها حيال الازمة السورية واصبحت محور اجماع عربي ودولي، وهذه السياسة تتطلب الابتعاد رسميا عن كل المحاور والمؤتمرات حول سورية.