Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
الكورة: في الكورة، مرشحان مستقلان دخلا المعركة الانتخابية الفرعية هما جون مفرج الذي أعلن أنه في حل من أي التزام أو علاقة مع الرئيس أمين الجميل الذي أعلن تأييده لمرشح القوات فادي كرم، ونعيم العجيمي، فيما لم يتقدم غسان رزق بترشيحه رسميا حتى الآن، وعلم أنه يريد أن يخوض الانتخابات على أساس أنه مرشح لتحالف القومي المردة التيار الوطني الحر وليس مرشحا للحزب القومي فقط، وهناك من يطرح اسم د.بول سالم كمرشح توافقي بعيدا عن الاصطفافات السياسية.
تجميل قانون الـ 60: هناك من يروج لفكرة تجميل القانون الحالي (قانون الـ 60) من خلال نقل بعض المقاعد المارونية إرضاء للبطريرك الراعي، كأن ينقل المقعد الماروني في طرابلس إلى جبيل أو الى البترون، ومقعد بعلبك الهرمل الماروني إلى بشري، أو نقل مقعد بيروت الدرزي إلى الشوف أو الى عاليه إرضاء للنائب وليد جنبلاط.
النسبية: النائب سليمان فرنجية سيسير بالنسبية ويقول: «إذا كنا في النسبية نخسر مقعدا في زغرتا فإننا نربح ثلاثة أو أربعة في أماكن أخرى».
معركة كسروان: تعتبر مصادر مقربة من 14 آذار أن المعركة المقبلة في كسروان لابد من أن تكون معركة سياسية بالدرجة الأولى، ويجب أن تستعيد فيها 14 آذار كسروان من ميشال عون. في هذا السياق، تنشط حركة كسروانية لتأطير المعركة في السياسة لمصلحة 14 آذار، وسيعلن في الأيام المقبلة عن «هيئة التنسيق الكسروانية التي تضم ممثلين عن الأحزاب والعائلات في 14 آذار وفيها رئيس إقليم كسروان الكتائبي سامي خويري ومفوض «الأحرار زياد خليفة وممثل عن «الكتلة الوطنية» جو ضو وممثل عن «القوات»، إضافة الى عضو الامانة العامة في 14 آذار نوفل ضو وممثلين عن النائبين السابقين منصور غانم البون وكميل زيادة.
المقعد الكاثوليكي في بعلبك: تكشف مصادر في التيار الوطني الحر أن لدى القيادة توجها بحسم موضوع المقعد الكاثوليكي في بعلبك والعمل على أن يكون من نصيب التيار بعد التشاور مع قيادة حزب الله الذي يتجه الى الموافقة على هذا الطرح، إلا أنه ينتظر تبديد هذه العقدة لدى الحزب القومي الذي يعتبر أن هناك عرفا يقضي بأن يكون المقعد الكاثوليكي من نصيبه، لكن من المحتمل حل المشكلة من خلال إبدال المقاعد بحيث يمنح الحزب القومي مقعدا شيعيا في دائرة بعلبك الهرمل بدلا من المقعد الكاثوليكي.
فشل مساعي المصالحة بين أسود وعازار: فشلت المساعي لعقد مصالحة بين النائب زياد أسود والنائب السابق سمير عازار. وعمل وسطاء على هذه المصالحة مقدمة لائتلاف في دائرة جزين، بحيث يترشح النائب سمير عازار، أو نجله إبراهيم على لائحة التيار الوطني الحر الذي يطرح أسماء جديدة أولها أمل أبوزيد وكميل سرحال.
السلاح في كل بيت: أجري اكثر من اتصال في اليومين الماضيين بين الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط تناول الاوضاع الامنية، ولا سيما تطورات المخيمات، وعلم ان جنبلاط قال لبري في احد هذه الاتصالات «ان التحذيرات التي اطلقتها حيال المخيمات وسمعتها منك كانت في محلها، فضلا عما ذكرته حول طاولة الحوار الاخيرة». وكرر الرئيس بري التعبير عن ارتياحه لانعقاد طاولة الحوار، معلقا على ما يطرح عن السلاح، وسأل: «من ليس لديه سلاح في لبنان؟ السلاح بات في كل بيت، وقد حصل البعض على صواريخ، وهذه الصواريخ ليست صواريخ المقاومة بالطبع». ولم يشأ بري الكشف عن الطرف الذي حصل على هذه الصواريخ، مشيرا الى ان الصواريخ التي تمتلكها المقاومة مخصصة لمواجهة اي اعتداء اسرائيلي. لكن بري ابدى عدم ارتياحه لما يحصل في بعض المخيمات، مؤكدا «ان هذا الامر مقلق في هذه المرحلة»، وتخوف من ان يستدعي هذا الامر «حوارات» بين كل جولة حوار واخرى، وقال «ان ما يجري في بعض المخيمات غير مريح».
حزب الله و«إعلان بعبدا»: في حين بدت بعض قيادات 14 آذار متفاجئة من موافقة حزب الله على مضمون «اعلان بعبدا»، ولاسيما لناحية تحييد لبنان عن المحاور والصراعات الاقليمية والدولية، والتزام القرارات الدولية بما في ذلك القرار 1701، والتمسك باتفاق الطائف وبالمبادئ الواردة في مقدمة الدستور بصفتها مبادئ تأسيسية ثابتة، غداة دعوة السيد حسن نصرالله الى عقد مؤتمر وطني تأسيسي، توضح مصادر حزب الله ان:
- البند المتعلق بـ «تحييد لبنان عن المحاور والصراعات الاقليمية والدولية»، يلحظ ان هذا «النأي بالنفس» يسري حصرا على كل ما يتصل بالنزاعات داخل الزواريب العربية وما يتفرع عنها من خلافات على المصالح الضيقة وبسط النفوذ، ولكن مفعول هذا الحياد ينتهي حكما عندما يتصل الامر بصراع بين محور يحمل قضية فلسطين والمقاومة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وبين محور آخر يسير في الاتجاه المعاكس.
- ما ورد في «اعلان بعبدا» حول الالتزام بالقرارات الدولية لا يشمل المحكمة الدولية، فحزب الله يعتبر نفسه معنيا فقط بالقرارات التي تمثل حقا الشرعية الدولية، من دون تعسف وانحياز، في حين ان قرار انشاء المحكمة الصادر عن مجلس الامن هو نتاج «مافيا دولية»، وبالتالي ليس واردا الاعتراف بها لا اليوم ولا غدا.
- ان المسودة الاولى كانت قد تضمنت «التمسك باتفاق الطائف ومواصلة تنفيذه باعتباره عقدا وطنيا تأسيسيا»، وهذا ما رفضه النائب رعد، مطالبا بشطب الجزء الثاني من العبارة والذي يأتي في سياق الرد المباشر على نصرالله، فكان له ما اراد.
اسماء مرشحة لتولي رئاسة حكومة «حيادية»: من الاسماء المرشحة لتولي اي حكومة جديدة «حيادية»: الوزيرة السابقة ليلى الصالح حمادة، النائب تمام سلام، الوزير السابق عدنان القصار. وفي تيار المستقبل يجلس على مقاعد الاحتياط في مباراة رئاسة الحكومة كل من الوزير السابق محمد شطح والنائب نهاد المشنوق، اذا استمرت الظروف الحائلة دون عودة الرئيس سعد الحريري او الرئيس فؤاد السنيورة الى رئاسة الحكومة.
وفدان إلى المملكة: وفدان سياسيان من لبنان زارا المملكة السعودية (جدة) للتعزية بوفاة الامير نايف بن عبدالعزيز: وفد 14 آذار يتقدمه الرئيس فؤاد السنيورة، ووفد جبهة النضال الوطني برئاسة النائب وليد جنبلاط الذي قدم التعازي لولي العهد الامير سلمان بن عبدالعزيز، وتوجه جنبلاط شخصيا الى المملكة بطائرة خاصة لتهنئة الامير سلمان الذي تربطه به علاقة قديمة وجيدة، وللقاء الرئيس سعد الحريري هذه المرة. «لوحظ ان وفد 14 آذار لم يضم اي ممثل عن حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب، في حين ارسل د.سمير جعجع برقية تعزية الى الملك عبدالله بن عبدالعزيز يشير فيها الى انه كان يود ان يشارك بالعزاء حضورا ولكن الظروف الامنية الدقيقة جدا بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها حالت دون ذلك».