Note: English translation is not 100% accurate
الأسير يعتصم «حتى الموت» لـ «إسقاط السلاح» ووهاب: «كنا بمكب في صيدا صرنا بمكبين» !
29 يونيو 2012
المصدر : بيروت

لم ينحصر قطع الطرق ببيروت ومداخلها، إنما امتد الى صيدا حيث أقدمت مجموعة تابعة للشيخ احمد الاسير على الاعتصام وسط الاوتوستراد الشرقي، الذي يشكل المدخل الاساسي لمحافظة الجنوب ونصبت خيمة، لكن بعد تدخل الجيش تمت ازالة الخيمة، في حين لوح الشيخ الاسير باعتصام مفتوح، دعما للدعوة الى نزع سلاح الميليشيات، بوصفه أي السلاح الميليشياوي مسؤولا عن الفوضى العاصفة بلبنان. وصباح أمس، تجدد اعتصام الاسيريين في مدخل صيدا الشمالي.
وأعلن الأسير،بعد اجتماعه مع محافظ الجنوب نقولا أبو ضاهر وقائد منطقة الجنوب الإقليمية العميد طارق عبدالله، انه لم يقتنع بفك الاعتصام «ونحن لن نرجع الى منازلنا قبل إيجاد حل سلمي»، لافتا الى انه لا يرى ان هناك فتنة بل الفتنة الحقيقية هي بالسكوت على هيمنة السلاح، مؤكدا ان «الاعتصام باق في مكانه حتى الموت وسنتجه الى خطوات تصعيدية».
وقال ردا على سؤال ان «كل اللبنانيين خائفون من الحرب والفتنة، ولكن لا يمكننا العيش دون كرامة، وسلاح حزب المقاومة سلب منا الكرامة».
بدوره، علق رئيس حزب «التوحيد العربي» الوزير الأسبق وئام وهاب على «ظاهرة» إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير، فقال: «ساعد الله صيدا»، مضيفا: «كنا مكب صرنا بمكبين».
كلام وهاب أتى من الرابية حيث التقى رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون.