Note: English translation is not 100% accurate
فرّ اثنان منهم إلى إسرائيل!
شبكة التجسس على حزب الله كُلِّفت بملاحقة عز الدين
11 يوليو 2012
المصدر : بيروت
أوردت قناة «العربية» ان الأشخاص الثلاثة الذين كشفهم «حزب الله» يشكلون شبكة للتجسس لمصلحة المخابرات الأميركية و«الموساد» الإسرائيلي وهم: محمد ح. وجهاد ج. ومحمد س.
وجاء في التقرير ان الثلاثة انخرطوا في صفوف الحزب منذ فترة طويلة، وكشفت قيادات الحزب النقاب عن ازدواجية عملهم السري كعملاء للموساد والـ «سي.آي.ايه» وأخطرهم الأول الذي تربطه صداقة متينة بحسن عزالدين، المتهم الى جانب عماد مغنية بعملية خطف الطائرة الأميركية التابعة لشركة TWA عام 1985 والتي كان ضحيتها احد ضباط البحرية الأميركية».
وعمل المذكور في العاصمة الأوكرانية ضمن شبكة تهريب أشخاص لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين الى اوروبا، وبعد عامين عاد الى بيروت عام 2000 ومنها الى باريس، حيث أوقفته الشرطة الفرنسية بتهمة التهريب، لكن تبين بحسب مقربين منه انه لم يكن قيد الاعتقال وانما كان يلتقي مستخدميه في أجهزة الاستخبارات الأميركية التي كلفته بمراقبة تحركات المسؤول في حزب الله حسن عزالدين الذي يقيم في منزل قريب من منزله في برج البراجنة من اجل استدراجه الى الفخ، حيث ينتظره عدد من الأشخاص المتعاونين مع جهاز الاستخبارات لاعتقاله ونقله الى منطقة آمنة».
وأوضح التقرير ان «السلطات الأميركية كانت قد رصدت مبلغ مليون دولار اميركي لمن يدلي بمعلومات حول مكان عزالدين لما شكله من تهديد للأمن القومي».
أما الآخران ولأحدهما موقع عسكري رفيع في المقاومة، فمهامهما انحصرت في تجنيد أشخاص من داخل صفوف الحزب لمصلحة الـ CIA والموساد لقاء مبالغ مالية ضخمة من اجل تسريب معلومات وإرسال معلومات عن شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في جنوب لبنان».
وختم بالإشارة الى ان الكشف عن شبكة التجسس، بحسب مصادر أمنية، جاء بعد قيام طائرة استطلاع إسرائيلية عن بعد بتفجير جهاز تنصت على شبكة اتصالات تابعة لحزب الله كانت قد زرع في واد عند مجرى الليطاني».