Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ «المستقبل» و«القوات»: تشير معلومات الى ان د.سمير جعجع أوصل رسالة واضحة للرئيس سعد الحريري مفادها ضرورة أخذ العبر من الانتخابات الأخيرة. «فحيث شاركت «القوات» بفاعلية في إدارة المعركة كان الفوز حليف 14 آذار وحيث تركت الانتخابات لتدار على طريقة «مراعاة الخواطر» لم تكن النتائج على المستوى المأمول». تتمسك «القوات» بطرحها لكن لـ «المستقبل» حساباته المتشعبة، برأي أحد مسؤوليه، أن «طموح «القوات» ان تهزم ميشال عون وتستأثر بالتمثيل المسيحي، الحصول على الأكثرية على مستوى الوطن مع حلفائها يأتي في المرتبة الثانية، ربما هذا من حقها، وترجمة أكثريتها ينعكس أكثرية لمعارضة اليوم، لكن أجندة «القوات» مختلفة نسبيا عن أجندة «المستقبل» المصر على استعادة الأكثرية والعمل على ضوء ذلك». وبناء عليه لن يتنازل «تيار المستقبل» عن سائر حلفائه وتعددهم حيث سيتمسك بـ «حزب الكتائب»، كما سيحرص «المستقبل» على حسن العلاقة مع الزعامات المحلية المسيحية على امتداد جبل لبنان، وسيعزز التواصل مع الكنيسة بشخص بطريركها بشارة الراعي.
٭ سكاف و14 آذار: في حين تتحدث مصادر عن إرسال تيار المستقبل إشارات إيجابية باتجاه النائب السابق إيلي سكاف وصولا الى إمكان التحالف معه، تقول مصادر قواتية في زحلة أن القوات ترحب بابتعاد سكاف عن عون «لكن هذا لا يعني أن سكاف صار معنا أو نحن معه». وتلفت الى أن «القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحزب الكتائب سيخوضون الانتخابات في زحلة «كتلة واحدة»، ومن يرد الانضمام إلينا فعليه أن يكون في صلب مشروع 14 آذار».
٭ دائرة جبيل: يجري المحامي جان الحواط اتصالات ولقاءات بعيدة عن الأضواء لخوضه الانتخابات النيابية القادمة، وبالرغم من التفاف عائلته حوله، الا ان أي حليف مفترض له من الجرد أو الساحل لم يظهر حتى الساعة، علما أن أوساط جبيلية تفيد بأن الحواط يسعى للتحالف مع د.فارس سعيد مما يشكل مفارقة في الحياة النيابية في بلاد جبيل بحيث يتحالف دستوري وكتلوي على اللائحة نفسها.
٭ تفاهم أميركي ـ فرنسي على ضرورة حماية لبنان: تؤكد أوساط ديبلوماسية أوروبية بأن كل عوامل «التحلل» التي تصيب الدولة اللبنانية، لن تؤدي الى مستجدات دراماتيكية، أي الدخول في حرب أهلية واسعة او الشروع في الفوضى الشاملة.
وتكشف هذه الأوساط عن لقاءات فرنسية ـ أميركية حصلت في باريس على هامش مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، حيث جرى التطرق الى تأثيرات الأزمة السورية على البلدان المجاورة لاسيما لبنان.
وحسب هذه الأوساط، فإنه جرى تجديد التفاهم الأميركي ـ الفرنسي حول ضرورة زيادة جرعات الحماية للبنان، لمنعه من الانزلاق باتجاه الفوضى، بعدما أصبح الوضع الأمني الداخلي فيه خطرا جدا، وتكشف عن اتصالات أجريت سريعا مع السيناتور الأميركي جون ماكين خلال زيارته للبنان لإصدار توضيح حول كلامه عن المنطقة العازلة.
وفي هذا الإطار، لاحظت مصادر ديبلوماسية أخرى تراجعا ملموسا في طروحات ماكين أمام المسؤولين اللبنانيين بانتقاله من الحديث عن المنطقة العازلة في شمال لبنان (خلال زيارة في فبراير الماضي الى لبنان) إلى الدعوة «إلى توفير منطقة آمنة للجيش الوطني السوري وللمقاومة السورية لكي تتمكن من تنظيم شؤونها وتتدرب وتعالج المصابين» من دون الإشارة إلى مكان هذه المنطقة جغرافيا، مع إشارته إليها في مكان ما خارج لبنان.
٭ المثلث اللبناني الذهبي: يروي أحد الديبلوماسيين اللبنانيين أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عندما اجتمعت برئيس الحكومة نجيب ميقاتي في ريو دي جانيرو، قالت له انه هو نفسه لا يدرك معنى أن يقود السفينة اللبنانية بهذه الحكمة التي يفترض أن يتحلى بها قبطان السفينة، وأشادت بسياسة النأي بالنفس عن الحدث السوري، وقالت ان واشنطن تدعم المثلث اللبناني الذهبي: رئيس الحكومة وحاكمية مصرف لبنان وقيادة الجيش.
هذا المثلث يحظى أيضا بدعم روسي، سمعه بشكل واضح وزير الداخلية مروان شربل خلال زيارته مدينة سان بطرسبورغ، حيث أعرب الروس عن استعدادهم الكبير لتقديم كل ما يمكن تقديمه من أجل تعزيز دور القوى المسلحة من أجل حماية حدود لبنان.