Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ بري وأزمة المياومين: ينقل عن الرئيس نبيه بري تشكيكه بدوافع موقف العماد عون الذي لديه حسابات انتخابية وهو افتعل معركة المياومين ليبرر تملصه من التحالف مع حزب الله، لكن مصادر قريبة من عون مشككة بنوايا بري في افتعال أزمة المياومين وتشجيع احتلالهم المرفق العام، تعتبر أن الحسابات الانتخابية تفرض التمسك بالتحالف مع حزب الله لا التملص منه، وأن بري يعمل جاهدا لتخريب ونسف التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله، وينتظر مع جنبلاط بفارغ الصبر سقوط هذه الحكومة ولكن على غير يدهما. وتتمنى هذه الأوساط ألا يصل عون الى وقت يدعو فيه حزب الله لأن يختار بينه وبين بري.
٭ عون ونصرالله: نقل عن العماد ميشال عون قوله انه مستعد للقاء السيد حسن نصرالله ولكنه لن يكون المبادر الى طلب مثل هذا اللقاء.
٭ وزير الدفاع الفرنسي إلى لبنان: وزير الدفاع الفرنسي سيزور لبنان قبل نهاية العام الحالي، لكن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مستبعدة في المدى المنظور مع أنه تلقى دعوة رسمية من الرئيس ميشال سليمان ووعد بتلبيتها في وقت مناسب.
(تعبر مصادر ديبلوماسية فرنسية عن إعجاب المسؤولين الفرنسيين بالواقعية السياسية للرئيس اللبناني ميشال سليمان خصوصا في تناوله موضوع الأحداث السورية وانعكاساتها على لبنان).
٭ «المستقبل» يلاحظ تصعيدا في لهجة حزب الله: توقفت مصادر إعلامية في تيار المستقبل عند إعلان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد أنه لا يريد الآن استراتيجية وطنية للدفاع، «فنحن ما زلنا في مرحلة التحرير وأمامنا الوقت الكثير للحديث عن الاستراتيجية الدفاعية بعد التحرير».
واعتبرت أن كلام رعد يقطع طريق الحوار على رئيس الجمهورية، مشيرة الى أن هذا الكلام يأتي قبل أيام من الموعد المقرر مبدئيا لهيئة الحوار الوطني في بعبدا والمخصصة للاستماع الى المشروع الذي أعده الرئيس سليمان للاستراتيجية الدفاعية حسب ما تقرر وأعلن في الجلسة الماضية والتي كانت شهدت موقفا استثنائيا من رعد نفسه أعلن فيه رفضه حصرية امتلاك الدولة للسلاح.
وكان مراقبون توقفوا عند اللهجة التصعيدية لمسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي خلال احتفال في بعلبك قائلا ان من يعتقد أن في إمكانه نزع سلاح المقاومة «سننزع رقبته عن جسده». وأضاف «يقولون انهم سيروننا نجوم الظهر، هؤلاء أقزام وأذناب ومعروفة الجهات العربية التي تحركهم».
٭ التكاتف المسيحي المستجد: تقول أوساط سياسية مسيحية متابعة للقاءات الثلاثية (التيار ـ القوات ـ الكتائب) ان التكاتف المسيحي المستجد أنتج خلية أزمة نجحت في إبراز مشهدية استنهاض مسيحي دفاعا عن مؤسسات الدولة وحسن سيرها، والعلاقة بين الحكومة ومجلس النواب، كما عن التوازن في التوظيف والحضور المسيحي في الإدارات والمؤسسات.
وتلفت الأوساط الى أن «أزمة المياومين» اختزلت في طياتها مجموعة هواجس ووقائع مستدامة منذ بدء الجمهورية الثانية التي أسست حالات شاذة، فبات الشخص يختصر المؤسسة ويفصلها على قياسه، وزاد في السوء سوءا الانكفاء المسيحي عن الدولة وتكريس الانتقائية في التشريع، في حين صارت الدولة عاجزة عن حماية أبنائها وتبديد هواجسهم الوجودية بفعل ما تعرضت له من تهديد وتقزيم واختصار وتهشيم، فصار الفرد يرى في عشيرته (السياسية أو المذهبية أو الحزبية الضيقة) مرجعا له ومظلة حمائية مع تزايد النزعات الطائفية والمذهبية والفوالق الانقسامية العمودية.