Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ مفاجآت حزب الله: حديث السيد حسن نصر الله عن مفاجآت يعدها حزب الله لإسرائيل في أي حرب محتملة، فتح الباب أمام مختلف التقديرات والتكهنات بشأن هذه المفاجأة، وماذا يمكن أن تكون. وتراوحت التقديرات بين:
1 ـ استخدام حزب الله صواريخ أرض ـ جو متطورة لإعاقة حركة الطيران الاسرائيلية الحربي في الاجواء اللبنانية، مع العلم أن إسرائيل تعتبر سلاح الطيران سلاحا «كاسرا للتوازن».
2 ـ استخدام طائرات صغيرة يمكن تفخيخها بمتفجرات واستخدامها ضد اهداف داخل أراضي العدو.
3 ـ فرض حصار بحري على الموانئ الاسرائيلية باستهداف الساحل، وخصوصا ميناءي حيفا وأشدود الأكبر في إسرائيل.
٭ المستقبل وخطاب نصر الله: توقعت أوساط بارزة في تيار المستقبل أن يقدم حزب الله على إلغاء مهرجانه في ذكرى حرب تموز بسبب التفجير الذي حدث في دمشق.. ولكن هذا لم يحدث ودخل التفجير مادة طارئة على خطاب السيد نصر الله الذي تحدث بلغة الوفاء والشكر لسورية و«القادة الشهداء» الذين قتلوا..
(تلفزيون المستقبل نقل الخطاب مباشرة وجاء قرار النقل بعد نقاش مستفيض في إدارة المحطة والقيمين عليها).
٭ لقاء شيعي مستقل: عاد الحديث عن تشكيل لقاء شيعي مستقل عن الثنائية الشيعة (أمل ـ حزب الله) ويكون على تواصل وتنسيق مع قوى 14 آذار ويصبح مكونا من مكوناتها، خصوصا ان منحى التطورات في سورية ولبنان يفترض التعجيل بقيام مثل هذا اللقاء.
٭ هدوء ومهادنة: لوحظ أن علاقة العماد ميشال عون مع كل من الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي تمر بفترة هدوء ومهادنة، بموازاة علاقة متوترة ومقطوعة مع الرئيس نبيه بري.. وهذه الايجابية ستترجم في مسألة التعيينات قريبا.
٭ مبادرة: يقوم رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بدور وساطة والتقريب بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون بمبادرة منه وبعدما لمس رغبة سورية في عدم حصول هذا الشرخ وفي «ارضاء» عون.
٭ بين الانفتاح وعدمه: يدور نقاش سياسي داخل قوى 14 آذار بشأن الموقف من العماد ميشال عون وطريقة التعاطي معه في ضوء خلافه مع أمل وحزب الله، ويبزر اتجاهان: الأول مع الانفتاح على عون لتغذية هذا الخلاف والدفع باتجاه فك تحالفه مع حزب الله.. والثاني ضد مثل هذا الانفتاح الذي يعطي عون فرصة لتعويض وضعه في وقت لا مؤشرات الى احتمال انفكاك عرى تحالفه مع حزب الله.
٭ مذكرة سياسية إلى البطريرك: أعدت قوى 14 آذار المسيحية مذكرة سياسية خطية لرفعها إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي ولكنها عدلت عن ذلك واحتفظت بها. وعلم أن الرئيس أمين الجميل لم يحبذ فكرة المذكرة وما تعنيه من «ربط نزاع» في حين أن المطلوب فتح صفحة جديدة مع بكركي وتجاوز ما حدث.