Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ بري متوجس من مواقف جنبلاط: يبدي الرئيس نبيه بري شيئا من القلق والتوجس حيال بعض المواقف الأخيرة للنائب وليد جنبلاط، خصوصا ما يتصل منا بعلاقته مع حزب لله والسيد حسن نصرالله، وو الأمر الذي سيدفع رئيس المجلس خلال الأيام المقبلة الى التواصل مع جنبلاط لاحتواء «جرعاته السياسية الزائدة» عشية ترقبه لموعده السعودي.
وحسب مصادر سياسية في 8 آذار، فإن الخروج الإعلامي المبرمج للنائب وليد جنبلاط على وقع التطورات السورية، يشكل دليلا على ازدياد حالة الذعر في معسكر المرانين على سقوط الرئيس السوري من المرحلة المقبلة، التي لا يبدو انا تحمل خروجا قريبا له من السلطة، وذا يفسر ان دفاع زعيم المختارة ومطالبته بتصفية الأسد ثم تراجعه تكتيكيا عن ذا الأمر، ثم انتقاده للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بشأن موقفه من «القادة الشداء» في دمشق، ثم أعلن انه لم يعد صديقا لموسكو، وعاد مجددا لاتام الأجزة اللبنانية الأمنية بالتعاون مع الأجزة الأمنية السورية، كل ذا برأي تلك الأوساط، ليس إلا استعجالا لترتيب اللقاء الموعود مع الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز خوفا من الأحداث المتسارعة التي يترقبا جنبلاط ويعرف انا لن تكون في صالح راناته، ولذلك فو يستعجل الحصول على «المظلة» السعودية لحماية دوره في لبنان.
وما يخشاه جنبلاط و انعكاس المرحلة الجديدة على الواقع اللبناني خصوصا انه لاحظ عدة مؤشرات توحي بأن أصدقاء دمشق في لبنان يستعدون لمواكبة المرحلة الجديدة من عمر الأزمة السورية بأسلوب «جومي» مختلف عن السابق.
٭ زيارة الراعي الشمالية: رغم التوترات الأمنية التي تشدا عكار سواء عند الحدود الشمالية أو ارتداداتا السلبية في العمق العكاري، فان البطريرك الراعي يبدو مصرا على زيارته الراعوية الى المنطقة (13 و14 و15 أغسطس). وو لم يعط أي أمية للبيان الذي تم رميه في كنيسة «سيدة الغسالة» قبل أيام في القبيات والمذيل بتوقيع «جنود الرسول الأعظم» والذي يتضمن تديدا للمسيحيين ويدعوم الى الرحيل.
وكان الراعي باشر العدة لزيارته العكارية مجريا اتصالات مع مختلف القيادات السياسية ومع نواب المنطقة بدف تنسيقا بشكل متكامل. كما أجرى اتصالا بالرئيس سعد الحريري متداولا في ذه الزيارة.
٭ إرهابيون ومسلحون: نفى مصدر أمني لبناني رفيع المستوى ما أعلنته صحيفة «الوطن» السورية من أن ناك تجمعات كثيرة لإرابيين ومسلحين من جنسيات مختلفة عربية وأجنبية يتمركزون في منطقة عكار اللبنانية أمام الشريط الحدودي في مواجة مواقع سورية، وتقوم بإطلاق النيران والقذائف الصاروخية باتجاا.
وقال المصدر «لا شك أنه يحصل من حين لآخر محاولات تريب سلاح بشكل محدود، وسرعان ما يتولى الجيش اللبناني مكافحتا، وذا و السبب الرئيسي لانتشار الجيش في المنطقة الحدودية سواء في عكار أو البقاع، إلا أن مسألة تجمعات لمسلحين من جنسيات عربية وأجنبية بذا الكم الائل ومقابل المراكز السورية، فذه مجرد روايات بعيدة تماما عن الصحة وعن الواقع والمنطق». وسأل «ل يعتقد البعض أن الأمور سائبة إلى ذا الحد؟ ذا غير معقول».
٭ يا جبل ما يهزك ريح: لوحظ في عكار تعليق صور من الحجم الكبير للشيخ أحمد الأسير عند عدد من مفترقات الطرقات الرئيسية كتبت عليا عبارات منا «عندما يتكلم الأسير تخرس الصراصير» و«يا جبل ما يزك ريح».