Note: English translation is not 100% accurate
فضل شاكر على خط الوساطة بين أحمد الحريري والأسير
2 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

تكشف معلومات أن الفنان فضل شاكر هو الذي دخل على خط الوساطة مباشرة ساعيا إلى اجتماع بين أحمد الحريري والشيخ أحمد الأسير الذي سجل عتبا شديدا على حزب الله وحركة «أمل» لأنهما لم يجريا أي اتصال به منذ نزوله إلى الشارع، وهذا ما أثار استياءه خلال الاجتماع، متسائلا «هل يعقل أن ما من أحد من حزب الله ولا من حركة أمل اتصل بي؟».
ويسعى شاكر إلى تأمين غطاء سني للأسير عبر توسيع مروحة الاتصالات مع المرجعيات السنية، ولهذه الغاية اتصل بالنائب نهاد المشنوق في بيروت والنائب خالد الضاهر في عكار وبالمرجعيات الفلسطينية داخل مخيم عين الحلوة عبر منصور عزام، والهدف من كل هذه الاتصالات هو عقد اجتماعات مع الأسير لإقناعه بالخروج من الشارع، وهنا يريد الأسير أن يوحي أمام أنصاره والرأي العام بأن أهل السنة في لبنان هم الذين ضغطوا عليه للخروج من الشارع»، وبالتالي يريد الانسحاب من الشارع، ولكن لا يريد أن ينكسر وينهزم سياسيا وإعلاميا أمام حزب الله وحركة «أمل».
وتكشف معلومات أخرى عن لقاء عقد منتصف ليل اول من امس بين لجنة من القوى الإسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة والشيخ الأسير قدم خلاله الأخير أربعة مطالب تعهدت القوى الإسلامية نقلها الى الرئيس ميقاتي وشملت الى البحث في موضوع السلاح على طاولة الحوار، عدم التعرض للأسير قضائيا، وعدم تعرض القوى الأمنية لأنصاره، وعدم تعرض أي طرف لمسجد بلال بن رباح في عبرا الذي يتولى الأسير إمامته، وإطلاق محمد البابا القريب منه والموقوف بتهمة الانتماء الى تنظيم «جند الشام».
وبنتيجة ذلك، كان عُيّن أمس موعد للقاء وفد القوى الفلسطينية الاسلامية مع ميقاتي، إلا أنه تأجل بسبب انعقاد جلسة مجلس الوزراء.
وتقوم آلية فك الاعتصام على تعليقه حتى انعقاد جلسة الحوار والتأكد من تنفيذ الوعود، ترفع الخيم وتنقل الغرف الجاهزة من وسط الطريق الى الرصيف المحاذي، فيما نقلت مصادر عن الأسير ربطه فك الاعتصام بما سيعلنه رئيس الجمهورية في احتفال تخريج الضباط اليوم بشأن طاولة الحوار والاستراتيجية الدفاعية.