Note: English translation is not 100% accurate
شربل .. من اعتصام صيدا إلى اعتصام «اليمونة»!
7 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
بعدما أنجز وزير الداخلية فك اعتصام الأسير في صيدا، تحول الى معالجة اعتصام أهالي اليمونة احتجاجا على تلف حقول الحشيشة. وهذا الملف أمني - اجتماعي حساس لأن أهالي اليمونة يتصدون بالقوة والسلاح لتحرك قوى الأمن ويتهمون الدولة بالتقصير وبالمعالجة الأمنية البحتة لموضوع اجتماعي واقتصادي لأن قطع الأرزاق من قطع الأعناق إذا لم تؤمن زراعات بديلة.
الوزير مروان شربل أقنع المعتصمين بفك اعتصامهم ووعدهم بعرض قضيتهم على طاولة مجلس الوزراء، وأشار الى أنه يحمل 3 مشاريع أو أفكار لم يشأ الإفصاح عنها. وعلم أن من بين هذه الأفكار تقديم تعويضات مادية أو إعداد مشروع بالزراعات البديلة التي يمكن الاعتماد عليها بدل الحشيشة. (نقل عن الوزير جبران باسيل أنه سيطرح في المقابل التعويض على مزارعي التفاح الذين خسروا مواسمهم بسبب العاصفة الثلجية هذا العام، معتبرا أن الأولوية يجب أن تكون لهؤلاء).
(استغربت مصادر صيداوية مطلعة وصف وزير الداخلية مروان شربل للوضع في صيدا بأنه «حساس جدا» وبأن المرحلة الحالية «شبيهة بمرحلة العام 1975» التي اغتيل فيها نائب صيدا معروف سعد. واعتبرت ان هذا الكلام «مخيف وغير واقعي ومن شأنه أن يؤثر سلبا، ليس فقط في المدينة، بل في الوضع العام في البلاد. وشددت المصادر على ان الكلام الذي أطلقه شربل في عاصمة الجنوب كان بمثابة «ورقة نعوة» للمدينة وان وزير الداخلية تناسى ان صيدا ومنطقتها قد تجاوزتا الفتنة التي أريد لها ان تقع فيها).