Note: English translation is not 100% accurate
عيد بلا معايدات في لبنان
سليمان مجدداً: أنتظر اتصالاً من الأسد لتوضيح الأمور والشيخ الأسير يطالب بإعدام الوزير السابق سماحة
20 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


ميقاتي يتابع قضية المخطوفين وشربل إلى تركيا مجدداً
بيروت ـ عمر حبنجر
احتفل لبنان أمس، بعيد الفطر السعيد، دون معايدات رسمية، فالظروف المحلية والإقليمية، وتحديدا ما يجري في سورية، حتم اعتذار كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ومعهما مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، ونائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان عن تقبل التهاني.
وهكذا فإن أجواء العيد لم تحجب هموم اللبنانيين السياسية والأمنية، وخصوصا قضية الوزير السابق ميشال سماحة الموقوف بجرم إدخال متفجرات الى لبنان بتكليف من المخابرات السورية، التي سلط عليها رئيس الجمهورية الرئيس ميشال سليمان الضوء الساطع في المقر الصيفي للبطريرك الماروني في الديمان بشمال لبنان عندما جدد القول بأنه ينتظر اتصالا من الرئيس الأسد ليوضح له الأمر. والقضية الثانية التي دخلت حيز الهم اليومي، وهي قضية المخطوفين اللبنانيين في سورية، والسوريين والاعتزال في لبنان.
نرفض ارتدادات الربيع العربي
الرئيس سليمان أكد عدم السماح بأن تكون هناك ارتدادات للربيع العربي على الساحة اللبنانية. مشيرا الى انتظاره اتصالا توضيحيا من الرئيس السوري بشار الأسد حول قضية المتفجرات التي ضبطت مع ميشال سماحة، كاشفا من جهة ثانية انه تلقى رسالة تطمين من وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيس حول المخطوفين في سورية.
وقال سليمان: من الطبيعي عندما صدر اتهام سوري لثلاث وثلاثين شخصية لبنانية، اتصلت شخصيا بالرئيس الأسد وسألته عن الموضوع. والآن هناك اتهام لبناني بحق مسؤول سوري (اللواء علي المملوك) وأنا أنتظر ان يتصل بي الرئيس الأسد ويشرح لي الوضع.
وسيشارك الرئيس سليمان في أعمال قمة دول عدم الانحياز في طهران نهاية هذا الشهر. وربما التقى الرئيس الأسد، اذا ما تسنى للأخير السفر الى طهران.
السيد علي فضل الله: مطالبة السوريين بحياة كريمة حق
السيد علي محمد حسين فضل الله قال في خطبة العيد: اننا نؤيد حق الشعوب بحريتها والتعبير عن ذاتها، لكن الموضوع السوري لم يعد شأنا سوريا داخليا، ورأى ان مطالبة السوريين بحياة كريمة قضية حق نؤيد من يقوم بها، داعيا الى إيجاد طريقة لوقف نزيف الدم. وقال لقد جربنا الخطف الذي لن يؤدي إلا الى الخطف المضاد من دون ان يحل المشكلة الأساس.
الشيخ الأسير يطلب الإعدام لسماحة
في غضون ذلك، عاد الشيخ أحمد الأسير مع عدد من أتباعه الى الاعتصام رمزيا ولمدة ساعة في محلة «مكسر العبد» في صيدا حيث كان اعتصم سابقا تحت شعار ضد الخطف المتبادل.
وحيا الأسير الرئيس ميشال سليمان على مواقفه الجريئة والحاسمة وطالب بإعدام من وصفه بالمجرم ميشال سماحة محذرا الدولة والقضاء العسكري من الرضوخ للضغوط من السيد نصرالله والرئيس بري و8 آذار وبشار الأسد. وقال: يعتبر كل من يدافع عن سماحة مجرما، وسنقف في وجهه.
الأسير دان اختطاف اللبنانيين في سورية كما السوريين في لبنان وطالب بإطلاق المواطنين مهددا باتخاذ مواقف سلمية موجعة.
قضية المخطوفين
قضية المخطوفين جالت أمس بين تركيا وفرنسا ولبنان، وخطفت التطمينات حول سلامة المخطوفين اللبنانيين الأحد عشر في سورية، الاصداء بعد كل ما أشيع عن مقتل عدد منهم في أعزاز.
وتلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا من وزير الخارجية الفرنسية العائد من تركيا، حيث طمأنه على سلامة المخطوفين.
واتصل بري بوزير خارجية تركيا داود أوغلو، مشددا على ضرورة حل قضية المخطوفين اللبنانيين في سورية والمخطوفين التركيين في لبنان، وقال بري لأوغلو: من جهتنا نحن نقوم بالجهود المطلوبة بهذا الشأن.
ميقاتي يتفهم الغضب والانفعال
وأكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن المسؤولية الوطنية تتطلب تعاونا في معالجة الأوضاع الناشئة منتقدا من يشارك في هدم البنيان الوطني وينكفئ عن التعاون أو يستقيل من مهمة المساعدة في ضبط انفعالات الشارع.
وأبدى ميقاتي تفهمه لحالة الغضب والانفعال حيال خطف اللبنانيين في سورية، لكنه لم ير ما يبرر ارتكاب تجاوزات فاضحة لسلطة الدولة والقانون، مشيرا الى أن الحكومة اتخذت كل الاجراءات لضبط التجاوزات، كما أنها ستعمل على إطلاق المخطوفين السوريين والأتراك بالتزامن مع متابعة المخطوفين اللبنانيين في سورية.
في غضون ذلك، عاد وزير الداخلية مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من أنقرة بعدما أجريا محادثات مع المسؤولين الاتراك حول المخطوفين اللبنانيين في سورية.
أوساط الوزير شربل تحدثت عن سفر جديد وقريب له الى أنقرة لمتابعة موضوع المخطوفين في أعزاز، وقالت انه عاد من أنقرة بأجواء إيجابية كبيرة سيكشفها بعد اطلاع الرئيسين سليمان وميقاتي و«خلية الأزمة» الوزارية على مضمون محادثاته في تركيا، ونفت أن يكون الأتراك اشترطوا إطلاق مخطوفيهم في لبنان أولا، مؤكدة أن البحث لم يتناول المخطوفين التركيين أصلا.
لكن السفير التركي في بيروت طرح موضوع المخطوفين التركيين في وزارة الخارجية وفي السراي الحكومي مع الرئيس ميشال سليمان، وقال: تركيا ليست طرفا في اختطاف اللبنانيين في سورية، ونحن نتابع القضية من الناحية الإنسانية، ولكن هناك مواطنان تركيان خطفهما لبنانيون.
لقاء غير ودي مع الشيخ قبلان
وتحدثت «النهار» عن لقاء غير ودي بين السفير التركي وبين الشيخ عبدالامير قبلان نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى، ولفترة وجيزة، حيث أكد قبلان رفضه لعمليات الخطف، لكنه ذكّر باللبنانيين المخطوفين في سورية وبواجب تركيا في المساعدة على إطلاقهم، فرد السفير بأن هؤلاء ليسوا في تركيا وتلا ذلك نقاش غير هادئ.
وفي أول تسجيل، ظهر المخطوف التركي الثاني «أورسلان» مناشدا المراجع التركية الضغط على الجيش السوري الحر للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين.
في هذا الوقت خطف أربعة مسلحين ثلاثة عمال سوريين من داخل مخمر للموز قرب الجسر على طريق المطار وأفرجوا عنهم بعد سلبهم ما يحملون من مال.
وفي حارة حريك (الضاحية) اعتدى مجهولون بالضرب على السوري يوسف علي العلوش وسلبوه بقوة السلاح دراجته النارية وهاتفه النقال ومبلغا من المال.
وفي عين جالا في عاليه تعرض شخصان بالضرب للسوري ماجد دراج ما أدى إلى إصابته بكسور.