Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
٭ توفير حماية دولية للبنان: توقع مصدر ديبلوماسي تشاورا واسعا حول توفير الحماية الدولية للبنان لمنع تسرب الأزمة السورية الى أراضيه، وذلك في أروقة مجلس الأمن هذا الأسبوع على هامش المشاورات التي سترتفع وتيرتها لإصدار قرار جديد للمجلس في 30 الجاري للتمديد للقوة الدولية سنة جديدة.
٭ تطويق الإشكال بين شبان من الضاحية وآخرين من الشوف: نجحت المساعي والاتصالات التي تمت على أعلى المستويات السياسية في منطقة الشوف وبيروت والضاحية الجنوبية، إلى جانب جهود الجيش اللبناني والقوى الأمنية، في تطويق ذيول الحادث الذي وقع قبل يومين في دوحة الحص على خلفية سياسية بين الشابين المؤيدين لـ 14 آذار ومجموعة شبان مؤيدين لـ 8 آذار، والذي تطور إلى إطلاق نار بين مجموعة من الشبان، وأدى إلى مقتل المواطن الشاب كمال الشيخ موسى ورفيقه مصطفى رامز الشقيف، مما أشاع حالا من التوتر والاحتقان والاستنفار على ساحل الشوف. وتداخلت فيه العوامل السياسية والمذهبية، وتحديدا في منطقة خلدة ودوحة الحص والناعمة، لكون موسى من الأكراد والشقيف من عشائر العرب وعائلاتهما تقيمان في المنطقة. وهذه ليست المرة الأولى التي يتوتر فيها الشريط الممتد من حي المدارس في بشامون إلى دوحة عرمون ثم خلدة والناعمة حارة الناعمة، فقد حدث شيء من ذلك في أحداث 7 مايو، إذ تعيش المنطقة خليطا سكانيا من العرب اللبنانيين (عرب المسلخ وعرب خلدة وعرب الدكوانة) والأكراد والنازحين من قرى الجنوب والعرقوب والبيروتيين، الذين اكتظت المدينة بهم فاضطروا إلى الخروج إلى الضواحي. ولتيار المستقبل ثقل بين العرب والأكراد، كما لحزب لله عبر عدد من الجمعيات والأفراد الذين يدورون في فلك الحزب وسرايا المقاومة اللبنانية. إلا أن الجديد بحسب مصادر من العرب، هو دخول العامل السلفي على خط التوتر عبر ارتباط عدد من أئمة المساجد في المنطقة بهذا التيار (الشيخ أحمد الأسير حمل حزب لله مسؤولية ما حدث).
٭ ملف النفط: ارتفاع حدة الانتقاد من جانب الرئيس نبيه بري لعمل الحكومة وما تظهره من برودة وتباطؤ يعود بالدرجة الأولى الى الملف النفطي الأكثر تضررا من هذه السياسة، وتحديدا لجهة وضع مشروط المنطقة الاقتصادية الخالصة المتعلقة بالحدود البحرية اللبنانية على جدول أعمال مجلس الوزراء، رغم أن وزارة الخارجية أحالته الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء منذ شهر تقريبا.. ونقل عن مصدر سياسي مقرب من بري قوله: «هذه الحكومة المحسوبة نظريا على فريق 8 آذار هي في الحقيقة الأكثر إيذاء لهذا الفريق من كل الحكومات السابقة».
٭ خلط الأوراق السياسية: نقل عن قطب بارز في 14 آذار قوله: «أعتقد أننا سنذهب الى مرحلة إعادة خلط الأوراق السياسية في لبنان، بمعنى إذا استقبلت الطوائف سقوط النظام السوري في مربعاتها الطائفية، فسيدخل لبنان أزمة طائفية جديدة. علينا أن نستقبل تداعيات سقوط النظام من منظار وطني جامع، وليس طائفيا، وإلا فسنشهد نشوة سنية، ونقزة مسيحية وإحباطا شيعيا».
٭ تحول في مواقف البطريرك: لاحظت مصادر مسيحية في قوى 8 آذار أن تحولا ما قد طرأ على موقف البطريرك بشارة الراعي منذ اللقاء الذي عقده مع وفد قيادي لمسيحيي 14 آذار في بكركي وتم استكماله في الزيارة الراعوية الى قضاء عكار.
٭ منع قطع طريق المطار: نقل عن أوساط شيعية أن القرار بمنع قطع طريق المطار هو قرار نهائي، وفي حال تردد الجيش في تنفيذه فإن هناك تأكيدات من طرف فاعل في المنطقة أنه سيتولى حماية الطريق بكل الوسائل المتاحة، محذرة من أن البعض ممن يستسهل التظاهر في هذا المكان الحيوي والحساس إنما يساهم عن قصد أو غير قصد في خدمة مشروع تقف خلفه قوى سياسية داخلية، ويرمي الى نقل المطار من العاصمة الى القليعات.
٭ ملف المخطوفين: عودة المخطوف حسين عمر مؤشر الى انفراجات في قضية المخطوفين اللبنانيين الـ 11 في سورية، ومؤشر أيضا الى تحريك جدي لهذه القضية بفعل ضغوط تركية لم تحصل إلا بعد خطف تركي في لبنان على يد مسلحي آل المقداد. وتقول مصادر شيعية إن تحرك آل المقداد أدخل عنصرا جديدا على مسار الأمور وأعاد التوازن وفرض على الخاطفين ومن وراءهم عدم الذهاب بعيدا، وصارت الدولة التركية نفسها في موقع المحرج والمستهدف واضطر سفيرها الى العودة على جناح السرعة الى بيروت وفرض على الدولة أن تبادر الى تشكيل خلية أزمة على أعلى المستويات بعدما كانت قد نفضت يدها تقريبا من الموضوع زاعمة أنها أدت قسطها للعلي، فيما كان الغرب نفسه مضطرا الى مقاربة الحدث ولو من باب التحذير وإبداء القلق.
وحسب هذه المصادر، فإن التطورات الدراماتيكية التي دخلت على ملف قضية المخطوفين اللبنانيين في سورية، ولاسيما بعد بروز الجناح العسكري المسلح لعشيرة آل المقداد وما رافق ذلك من أعمال خطف منظمة ومنتقاة لأشخاص سوريين وأتراك وما أعقب هذا الحدث من اهتمام رسمي لبناني وتركي أعاد التوازن الى اللعبة، كل هذه التطورات أظهرت أن حزب الله كان أكثر المستفيدين من هذا المشهد، ولم يكن الحزب إلا مرتاحا وهو يرى أن المشكلة التي أحرجته وأربكته طوال أكثر من 3 أشهر تمسي في مكان آخر، وبيد آخرين.