Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
٭ موقع «متوازن حاليا»: تلتقي أوساط في فريق 8 آذار على تصنيف موقع البطريرك الراعي السياسي بأنه «متوازن حاليا» وهو ليس على خلاف مع 8 آذار وان ابتعد عنها، كما انه ليس في صدد تحالف مع 14 آذار وان اقترب منها.
وفي التقييم السياسي ان البطريرك الراعي أقرب ما يكون الى سياسة ومواقف الرئيس ميشال سليمان ويشكلان معا ثنائيا منسجما ومتناغما على المستويين الوطني والسياسي.
٭ بعيدا عن الانحياز: تقول اوساط سياسية قريبة من النائب وليد جنبلاط ان «موقفنا قريب جدا من رئيس الجمهورية الذي يعبّر بشجاعة وجرأة عن المصلحة الوطنية اللبنانية بعيدا عن الانحياز لأي طرف داخلي او اقليمي او دولي».
٭ حزب الله مستاء من جنبلاط: يقول سياسي قريب من 8 آذار ان النائب وليد جنبلاط يمارس القصف الإعلامي على النظام السوري والقنص السياسي على حزب الله.. وان الحزب مستاء من جنبلاط ولكنه لا يبحث عن مشكلة معه طالما أنه ملتزم بعدم فرط عقد الحكومة والحفاظ على التوازنات الداخلية الحالية.
٭ مبادرة طيبة: مصادر الرئيس نبيه بري تضع زيارة النائب علي بزي الى الرابية ولقائه العماد ميشال عون في اطار محدد هو دعوة عون الى الاحتفال الذي تقيمه حركة أمل في ذكرى الإمام موسى الصدر.
هذه المصادر تعتبر الزيارة مبادرة طيبة وتعكس رغبة بري لكسر جليد العلاقة، ولكنها تدعو الى عدم الزيارة اكثر مما تحمل وتنفي ان يكون البحث في خلالها تناول العلاقة بين بري وعون أو مسألة التنسيق بين وزراء أمل والتكتل.
٭ 14 و8 آذار ومحاضر التحقيق: تقول مصادر في 8 آذار ان معلوماتها تفيد بأن تسريب محاضر التحقيق وتفاصيل الاجتماعات والحوارات المسجلة للوزير السابق ميشال سماحة مع العميل المزدوج ميلاد كفوري، انما حصل بقرار من مدعي عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وعن طريق مكتبه.
أما مصادر في 14 آذار فإنها ترد التسريب الى أمرين: الحؤول دون «تمييع القضية» بعد ظهور مؤشرات على ذلك.. والرد على حملات اعلامية مضادة انطلقت للتضليل والتعمية.
٭ بين الأمس واليوم: يقول حلفاء النظام السوري والمحسوبون مباشرة عليه في مجالسهم: الجميع يغسلون أيديهم اليوم. أمس كان رئيس الجمهورية يُدوّر الزوايا واليوم اصبح لا يساير. أما جنبلاط فيركب القطار نحو السعودية لأنه موعود. ويبقى ميقاتي متأرجحا. أما الحلفاء الذين عليهم الاعتماد فنحن نقدر ظروفهم وخوفهم من الاحتراق، ولكن من مصلحتنا جميعا ان نتضامن للخروج من المأزق. فكلنا في مركب واحد إما ان نغرق فيه وإما ان نعوم.
وينقل هؤلاء الحلفاء كلاما قيل لهم في دمشق: انتظروا.. فنحن سننتقم من جميع الذين يخذلوننا او الذين يطعنوننا في الظهر. والوقت ليس مناسبا اليوم لعمل كهذا.