Note: English translation is not 100% accurate
لقاء الحريري ـ جنبلاط في باريس اتفاق على الوضع السوري واختلاف على الحكومة
6 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

المختارة ـ عامر زين الدين
أبدت مصادر «جبهة النضال الوطني» ارتياحها للقاء الذي جمع رئيسها النائب وليد جنبلاط بالرئيس سعد الحريري في باريس، معتبرة ان ذلك كان ممكنا حصوله في اي وقت لاسيما بعد التقارب في الرؤية السياسية ازاء قضايا أساسية منها دعم الثورة السورية وقانون الانتخابات للدورة المقبلة، وإذ لفتت المصادر الى عودة الحرارة في العلاقة بين الجانبين التي لم تنقطع أصلا رغم الاختلاف في الرؤية السياسية وان بوتيرة خفيفة جدا، أضافت «كان التوافق سائدا في اللقاء بالنسبة الى الموضوع السوري وأهمية دعم الثورة السورية والمطالب المحقة للشعب السوري، أما لبنانيا، برز اختلاف في النظرة بالنسبة للحكومة الحالية التي لايزال يرى جنبلاط وجودها ضرورة، وان اسقاطها ليس بالأمر السهل الذي يتخيله البعض في 14 آذار وفي غياب اتفاق أقله بين دول معنية لاجتياز مرحلة والتأسيس لخطوة ثانية.
في حين جرى التركيز على أهمية الاستقرار وحماية السلم الأهلي منعا لتفلت الأمور التي برزت في كثير من المحطات، خصوصا ترددات الأزمة السورية وانعكاسها على البلد. أما موضوع قانون الانتخابات فكان الاتفاق «سريعا جدا» على رفض قانون النسبية الذي يأتي لصالح فئة سياسية معينة دون سواها، ودون تزامن الاصلاح مع كل البنود اللازمة. وتقر المصادر بأن هذا الملف لعله الأهم الذي سرّع حركة الاتصالات التي انطلقت قبل نحو شهر ونصف بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، وأثمرت لقاء سيمهد لاجتماعات متواصلة بين الحريري وجنبلاط واتصالات تعيد بوصلة العلاقة بين الرجلين الى ما كانت عليه منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري كصديقين ودودين. الحريري وصف الاجتماع الذي دام لساعتين بالناجح، بينما قال جنبلاط انه لقاء اخوي ومثمر.