Note: English translation is not 100% accurate
الأزمة السورية في لقاءات ميقاتي الدولية
عون يسامح من قد يكون وراء محاولة اغتياله
27 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
شغلت الازمة السورية الدورة الجديدة للامم المتحدة، وحضرت في كلمات رؤساء الوفود وفي مشاوراتهم، وكانت محور لقاء رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي عرضت معه سياسة «النأي بالنفس» التي يعتمدها لبنان حيال الازمة السورية، اضافة الى ظروف ايواء لبنان لملف النازحين السوريين، وملف النفط اللبناني، مع نصيحة اميركية بالاسراع في ترسيم الحدود البحرية للبنان والتي هي موضع خلاف مع اسرائيل، فضلا عن التنويه بالاجراءات الامنية حول السفارة الاميركية في عوكر.
وسيلقي ميقاتي كلمة لبنان في الجمعية العامة اليوم وينتظر ان يتناول فيه المواضيع المشار اليها.
ميقاتي ابلغ وسائل الاعلام في نيويورك بأن حكومته تسعى لابعاد لبنان عن الحوادث الساخنة حوله، وان هذه المسألة توافقت بشأنها كل القوى، وهو ما عبر عنه اعلان بعبدا الصادر عن هيئة الحوار الوطني.
وشدد ميقاتي على تفهم المجتمع الدولي للموقف اللبناني والنأي بالنفس عن الحوادث المحيطة، وانه متعاون في قضية اللاجئين ويقوم بواجباته تجاههم كما ابلغ كلينتون التي لفتته الى وجود 73000 نازح سوري في لبنان.
والتقى ميقاتي في نيويورك امس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مقر اقامته بحضور وزير الخارجية عدنان منصور ووزير الخارجية الفرنسي لوران بادوس وسفير لبنان في واشنطن انطوان شديد وسفير لبنان بالامم المتحدة نواف سلام، وشكر ميقاتي فرنسا على الجهود التي تبذلها من اجل لبنان.
وزار ميقاتي ايضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر اقامته، ثم عقد اجتماعا مع ملك الاردن عبدالله الثاني في مقر الامم المتحدة، كما استقبل وزير خارجية الامارات عبدالله بن زايد آل نهيان، ومساء لبى دعوة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في منزله بنيويورك. وعلى الحدود الشرقية في البقاع، تعرض اللبناني عبدالله حسن مراد ونسيبه محمد حسن مراد لرصاص مجموعة من الجيش السوري الحر اثناء انتقالهما من بلدة حام الى الطفيل الملاصقة للحدود السورية ما ادى الى مقتل عبدالله واصابة محمد الذي نقل الى مستشفى دار الامل قرب بعلبك.
وفي بلدة البيرة (راشيا) في البقاع الغربي، داهمت قوة من مخابرات الجيش مغارة يتردد عليها اشخاص، حيث عثرت على كمية من البنادق الحربية الخفيفة والقنابل اليدوية والذخائر والاعتدة العسكرية واجهزة الاتصال والركائم، واعتقلت ثلاثة اشخاص يتجولون بدراجتين ناريتين للاشتباه في علاقتهم بالموضوع.
وعلى صعيد اطلاق النار على سيارة تابعة لموكبه الوهمي، دعا العماد ميشال عون الله الى مسامحة من ارتكب «محاولة اغتياله» ومن سيرتكب سواها.
وقال عون انه يرفض توجيه الاتهام لأي جهة قبل استكمال التحقيق.
وتناول من شككوا بمحاولة الاغتيال ومن قالوا انها مجرد شائعة، وقال: قد يكون المشككون على علاقة بالامر والقضاء هو من يحقق.
كتلة المستقبل وفي اجتماعها الاسبوعي دانت اطلاق النار على موكب عون في صيدا وطالبت بالتحقيق لكشف الملابسات، كما طالبت بضبط الحدود.
على الصعيد الداخلي، ثمة مشروع قانون انتخابات جديد لقوى 14 آذار على اساس الدوائر الصغرى، كما ان التعيينات في دوائر الدولة على النار، خصوصا انجاز هيئة ادارة قطاع النفط، ولابد من التوقف امام قضايا المخطوفين بعد الافراج عن اللبناني عوض عباس ومواصلة المساعي للافراج عن العشرة الباقين، حيث اكد ابراهيم ان الجماعة، اي الخاطفين، يطالبون باعتذار رسمي من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى الشعب السوري، الامر الذي تجاهله نصرالله مرارا ورفضه القريبون من الحزب تكرارا.