Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ اول تعليق سوري على ملف «سماحة»: في اول تعليق سوري على موضوع توقيف الوزير السابق ميشال سماحة بتهمة نقل متفجرات من سورية الى لبنان، قال مسؤول سوري: «ان دمشق ليست بحاجة الى مثل هذه العمليات الامنية، وليست بحاجة الى تكليف شخصية مثل ميشال سماحة بأدوار امنية او بنقل متفجرات»، متسائلا عن الجدوى من عمليات كهذه، والفائدة التي يمكن ان تجنيها سورية بالمقارنة مع السلبيات وهي كبيرة».
ويتابع المسؤول لـ «السفير»: «ما الذي يمكن ان يحققه تفجير عبوات في الشمال، حتى لو كانت تستهدف مجموعات من المعارضة السورية، في حين ان المعركة التي نخوضها هي اكبر من ذلك بكثير وأشد تعقيدا»؟ ويعتبر المسؤول السوري ان ما نسب الى سماحة في التحقيقات ليس صحيحا، ولا نعلم الاسباب التي دفعته الى الادلاء بما قاله اذا كان فعلا قد ادلى بالاعترافات المنسوبة اليه. ملف سماحة «غامض وينطوي على اكثر من قطبة مخفية وعلامة استفهام».
ويشير المسؤول الى ان ما تعرض له سماحة يوحي بأن هناك من تصرف معه على اساس ان «وظيفته» قد انتهت ويجب شطبه من المعادلة، داعيا الى التوقف امام هذا الاستنتاج.
٭ ارجاء المؤتمر العام لحزب الله: ارجأ حزب لله مؤتمره التنظيمي العام الذي كان مقررا ان يعقد قبل نهاية العام الحالي «بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والمنطقة»، وبحسب مقربين من الحزب، فان الانظمة الداخلية المعمول بها تسمح بالتمديد لمجلس الشورى والمجالس الاخرى لمدة عام واحد، في الحالات الاستثنائية.
٭ عون وزيارته الى «جبيل»: لوحظ ان رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس سافر ليوم واحد (السبت) تفاديا لاستقبال العماد ميشال عون وعاد في اليوم التالي (الاحد) الى قرطبا لاستقبال الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة.
٭ غموض في المواقف الفعلية للطرفين السني والشيعي: لاحظت مصادر ان المواقف الفعلية للطرفين السني والشيعي لاتزال غامضة، وغير واضحة تماما، تقتصر على ايحاءات واشارات خجولة. يقول تيار المستقبل انه يدعم الدوائر الـ 50 التي اقترحها حزبا الكتائب والقوات اللبنانية، من دون تخليه عن تحفظه عن تقسيم بيروت سبع دوائر، ويقول حزب لله وحركة امل انهما يدعمان تكتل التغيير والاصلاح في اقتراح اللقاء الارثوذكسي، ويلتقيان معه على تأييد المشروع الحكومي، وكلاهما يعتمد النسبية، لكن ما يجمع الحليفين السني والشيعي ان كلا منهما يعول على الحليف المسيحي الخصم لتقويض ما يطرحه الحليف المسيحي، لا يُسقط مشروع القوات اللبنانية الا رفض عون، ولا يُسقط مشروع تكتل الاصلاح والتغيير الا رفض جعجع.
بذلك يتفادى الفريقان السني والشيعي اتخاذ مواقف سلبية في شأن هو مثار تجاذب حاد بين الفريقين المسيحيين، كي لا يبدوا انهما يبرران اصرارهما على الاحتفاظ بحصة مسيحية في الكتل السنية والشيعية، كانا قد اعتاداها في ظل النفوذ، السوري، وثابرا على التمسك بها في انتخابات 2005 و2009.
٭ تحسين المواقع والشروط: تقول مصادر وزارية ان ما يجري راهنا على صعيد التنافس في تقديم اقتراحات القوانين الانتخابية انما يندرج في اطار تحسين المواقع والشروط، في حين يصعب جدا التوافق على قانون انتخابي يحظى بموافقة الجميع ودعمهم مما يجعل العودة الى قانون الستين الاكثر ترجيحا، علما ان البعثات الاجنبية العاملة في لبنان هي في اجواء اعتماد قانون الستين ليس منذ بضعة اشهر فحسب، بل منذ اكثر من سنة لادراك الجميع عجز الفرقاء السياسيين عن التوافق على قانون انتخاب جديد، مما يعيد حكما احياء قانون الستين ومن دون اي تعديلات، لانه سيكون متعذرا ايضا فتح باب التعديلات التي لن تنتهي، فالقوانين المطروحة يعطل احدها الآخر بأقل تعديل.