بيروت ـ عامر زين الدين
ردت مصادر قريبة من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لـ «الأنباء» سبب رفض جنبلاط لقانوني النسبية والدوائر الصغرى، بأن الأول يهدف الى تهميش قوى أساسية بينها الحزب التقدمي الاشتراكي، والثاني لضربه في عقر داره، كما حصل مع كمال جنبلاط عام 1956 مما أدى الى اسقاطه. وإذ تكشف المصادر الانزعاج التقدمي من النائب جورج عدوان (عضو كتلة القوات اللبنانية) اندفاعته القوية لتقسيم الشوف تحديدا، شددت على عدم اقفال الباب امام نقاشات إذا كانت مجدية وتأخذ في الاعتبار الواقع الحالي للتركيبة اللبنانية، مؤكدة في المقابل على قول جنبلاط الأخير «اتركوهم فليتخبطوا بقوانين الانتخاب حتى يتعبوا، فأي منها لن يُكتب له النجاح، وسيعودون أخيرا الى قانون 1960».
وعلمت «الأنباء» ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يستعد لنقل تمثال والده الشهيد كمال جنبلاط الى الساحة الخارجية لقصر المختارة التي استحدثها أخيرا، وتشكل نقطة تلاق لعدد من الطرق الرئيسية في المنطقة.
مع الاشارة الى ان التمثال كان موضوعا سابقا في باحة قصر بيت الدين الرئيسية قبل ان يطلب الرئيس السابق اميل لحود نقله اثناء ولايته من مكانه الى داخل احدى القاعات، الا ان النائب جنبلاط طلب اذ ذاك عودته الى قصر المختارة.