Note: English translation is not 100% accurate
إخبار إلى النيابة العامة ضد الإعلامي قطيش بجرم تحريض المتظاهرين
لقاء قيادات 14 آذار في معراب رسم خطط الهجوم.. وميقاتي: أرفض الخروج من أزمة والدخول في أزمات
30 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

شطح: اغتيال الحسن لتشديد القبضة كما حصل عام 2005
المعتصمون في طرابلس وبيروت حتى سقوط الحكومة وطرد السفير السوريبيروت ـ عمر حبنجر
المعارضة اللبنانية ترى ان الحكومة الميقاتية باتت في مرماها، واجتماع السبت في معراب رسم الخطط وحدد الاحداثيات، بينما يعتبر الرئيس نجيب ميقاتي ان جولة الدعوة لاستقالة الحكومة انتهت لصالحه، وانه يستقيل عندما يجد الاستقالة لمصلحة الحل وليس للتأزيم.
لكن وزير المال محمد الصفدي رأى بعد لقاء الرئيس ميقاتي ان الحكومة مستمرة بثقة مجلس النواب، فجاءه الرد من النائب «المستقبلي» المعارض خالد زهرمان الذي اعتبر ان ثمة من يعمل لابتزاز المعارضة من خلال معادلة حكومة بشار وإلا لا استقرار.
ونكاية بالمعارضة، دعا ميقاتي مجلس الوزراء الى الاجتماع غدا لاقرار التعيينات والتشكيلات الديبلوماسية.
وفي معلومات «الأنباء» ان قوى 14 آذار قررت ضرب الحديد وهو حام، فعقدت اجتماعا على مستوى القيادات في مقر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب السبت حضره الى جانب جعجع الرئيس امين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة والنواب جورج عدوان وسامي الجميل واحمد فتفت والوزير السابق محمد شطح استمر الى ما بعد منتصف الليل.
وذكرت مصادر اعلامية ان المجتمعين بحثوا تفصيلا في الاوضاع اللبنانية والتطورات الاقليمية والدولية التي تؤثر في هذه الاوضاع في ضوء جريمة اغتيال اللواء الحسن التي تفرض على المعارضة نمطا مختلفا من التعامل مع الحكومة والقوى التي تتألف منها، وخلصوا الى اتفاق على خطوط عريضة لمواجهة المرحلة الجديدة ملخصها عدم التهاون مع آلة القتل الدائرة في لبنان منذ اواخر عام 2004 ومن يديرها ومن يؤمن لها الحماية والتغطية مباشرة او مداورة فضلا عن المبررات.
وتقول «النهار» في هذا السياق ان اقطاب المعارضة ذهبوا الى جوهر المشكلات في المرحلة الجديدة ومقاربته صراحة وبوضوح وبمقاطعة اي جلسة نيابية تشارك فيها الحكومة قبل استقالتها والتوصل الى حكومة جديدة اصروا على ان تكون حيادية وتكنوقراط ومواصلة السعي الى انقاذ لبنان من الفوضى والاجرام.
واستنادا الى بعض المشاركين، فقد انتهى الاجتماع باتفاق المشاركين على النقاط الاولية للحلقات الاستراتيجية والتكتيكية من اجل تحقيق الاهداف على ان تبدأ النتائج بالظهور اعتبارا من اواخر هذا الاسبوع.
ويقول د.محمد شطح الوزير السابق والمستشار الديبلوماسي للرئيس سعد الحريري الذي حضر اجتماع معراب ان هذا الاجتماع هو للتنسيق بين القيادات ومؤسف ان جرى دون اعلان مسبق بسبب الظروف الامنية، وقد جرى البحث في الاخطار ومحاولات الاغتيال وفي اصرار حزب الله على ربط لبنان بالمحور السوري ـ الايراني. واضاف لإخبارية «المستقبل» ان التخلص من اللواء وسام الحسن استهدف تشديد القبضة على لبنان في المرحلة المقبلة بما يشبه عملية التخلص من الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
لكن قوى 14 آذار لن تكون بعد اليوم كما كانت قبل اغتيال الحسن، لن نقول ان الوضع مقبول ومستقر، بل سنسمي الاشياء بأسمائها، فنحن لسنا في استقرار بل في انحدار، بعدما تبين ان من يقتل او يحاول القتل في لبنان يتمتع بالحماية وهذا الامر مرفوض.
وقال شطح: هذه رسالة للرئيس نجيب الذي يراد له دور العماد ميشال عون بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري ان يشق السنة كما شق عون المسيحيين ليؤمن الغطاء لاعمالهم.
الرئيس ميقاتي تحدث امام زواره امس، مكررا القول انه اول من فتح الباب امام قيام حكومة جديدة عندما اكد انه ليس متمسكا بها وان استقالتها ستحصل آجلا ام عاجلا، لكنه عاد واقفل الباب عندما حاولت قوى 14 آذار تحميله شخصيا مسؤولية دم الشهيد وسام الحسن.
واضاف ان موافقتي على رحيل الحكومة الآن تعني انني اصبحت تحت الطلب، ومقرا بتحميلي مسؤولية شخصية عن اغتيال الرئيس الحسن.
وقال: عندما اضع البلد في جو استقالة الحكومة هذا يعني انني دخلت في مرحلة تصريف الاعمال، وان الاستقالة تكون الحل وانا لا اوافق على تصريف الاعمال، والا نخرج من ازمة لندخل في ازمات، والبلد لا يحتمل الفراغ، لذلك ينصحنا الغرب بالتهدئة وألا نطلب الشيء قبل اوانه.
النائب وليد جنبلاط قال امس انه من غير الجائز تصنيف السجال مع الفريق الازرق (المستقبل) كاشتباك، وأضاف: انا لا اريد ان اشتبك مع اي فريق، لا مع المستقبل ولا مع غيره، والمسألة واضحة بنظري، امنوا التوافق على حكومة جديدة وانا معكم.
وعن رهان 14 آذار على الموقف الاميركي، قال جنبلاط ان مصلحة لبنان هي العليا.
وفي سياق التجاذب بين ميقاتي والمستقبل، احال النائب العام التمييزي حاتم ماضي الى المباحث الجنائية المركزية الاخبار الذي ورد اليه بحق الاعلامي نديم قطيش عريف المتكلمين خلال تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن في وسط بيروت والذي دعا المشيعين الى التوجه نحو السراي الحكومي في اطار الدعوة لاسقاط الحكومة، ما ادى الى تصادم بين حراس السراي والمتظاهرين اوقع عددا من الجرحى.
وكانت قوى 14 آذار نظمت اعتصامين في بيروت وطرابلس منادين باسقاط الحكومة.
ووصف النائب معين المرعبي حكومة ميقاتي بـ «حكومة الاوادم» التي تغطي القتلة والمجرمين.
واكد المرعبي ان مخيم الاعتصام المقام قبالة منزل الرئيس ميقاتي في طرابلس باق حتى سقوط الحكومة وطرد السفير السوري.
وكان انصار ميقاتي رفعوا صوره في بعض احياء المدينة وكتبوا تحتها «الاوادم معك».
وتقبلت اسرة الشهيد وسام الحسن التعازي في خيمة الاعتصام هذه، لكن والده السيد عدنان الحسن رفض في اجاباته عن اسئلة الصحافيين ان يعتبر الرئيس نجيب ميقاتي مسؤولا عن اغتيال ابنه وسام، وقال: الرئيس ميقاتي صديقنا.
وشارك في الاعتصام نواب طرابلس والشمال وقيادات تيار المستقبل وبعض نواب حزب القوات اللبنانية.