Note: English translation is not 100% accurate
عمود الغيم الإسرائيلي يدوّي في لبنان.. ونصرالله: معركة غزة معركتنا جميعاً
مصادر لـ «الأنباء»: الراعي دعا إلى التغيير بحكومة مقبولة
17 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

السجال بين حزب الله و«القوات» حول الاتهامات لجعجع مستمرة
بيروت ـ عمر حبنجر
عمود الغيم الإسرائيلي، الذي أراد نتنياهو إسقاطه على غزة، وصل رذاذه الى تل أبيب، وبلغ دويه السياسي أرجاء لبنان، حيث حرصت قناة «المنار» الناطقة بلسان حزب الله على التباهي بكون صواريخ «فجر 5» التي سقطت في تل أبيب من صنع إيراني.
الدولة اللبنانية أدانت العدوان الإسرائيلي وباشرت إجراءات احترازية أمنية وسياسية، والقوات الدولية المنتشرة على الحدود اللبنانية مع إسرائيل اعتمر بعضها الخوذة الزرقاء وحمل بنادقه المحشوة بالرصاص.
بعض الأوساط في لبنان، اعتبرت قصف تل أبيب ضربة معنوية، مثلما اغتيال الجعبري ضربة انتخابية لنتنياهو، ورسالة تحذيرية لإيران من مغبة اختبار «القبة الحديدية» الإسرائيلية مرة أخرى.
لكن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اعتبر في أول ليالي عاشوراء ان ما يوقف العدوان الإسرائيلي، هو موقف حقيقي للدول العربية والإسلامية بوقف الحرب، هذه الدول قادرة بقرار واحد ان تفرض على أميركا، ان تفرض على إسرائيل وقف عدوانها على غزة.
وقال هناك صواريخ «فجر 5» تسقط على تل أبيب، وهذا تطور كبير جدا.
وتوقف نصرالله أمام قول بعض القيادات العربية ان الهدف من الحرب على غزة هو صرف الأنظار عما يجري في سورية، وقال: إسرائيل تستفيد من الصراع القائم في سورية، ونحن في لبنان معنيون بعمل ما نستطيع عمله ونحن على تواصل مع إخواننا في غزة، لأن هذه ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركتنا جميعا.
رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري أكد تضامنه مع الشعب الفلسطيني وطرح علامات استفهام حول توقيت العدوان في خضم استمرار الانتفاضة السورية بهدف إعاقتها.
النائب السابق إيلي الفرزلي استبعد حصول انعكاسات مباشرة للعدوان على غزة، على لبنان، اكن ستكون هناك انعكاسات له على المنطقة بمجملها، وهي ستؤثر الى حد ما على الواقع اللبناني، مستبعدا فتح جبهات ضد إسرائيل من لبنان، ودعا الى تحصين لبنان بالحوار، بانتظار التسويات الكبرى، التي علينا انتظارها في الصالونات وليس في الملاجئ او القبور.
النائب جان أوغاسبيان، عضو كتلة المستقبل اللبنانية، رأى ان ثمة 3 عوامل يمكن ان تؤثر على الوضع في مدينة صيدا، إزاء ما يحصل في غزة، فهناك عامل انتشار السلاح، وعامل الشحن المذهبي في العالم العربي وخصوصا في سورية، ويبقى الوجود الفلسطيني في صيدا ومحيطها، هو الأهم، حيث كان الخوف في عاصمة الجنوب أمس، ان تنعكس الأحداث الخارجية (غزة)، حيث ان ثمة فصائل فلسطينية مازالت مرتبطة بالنظام السوري وإيران.
على الصعيد الحكومي، انضم البطريرك بشارة الراعي الى المنادين بتغيير الحكومة، خلال لقائه النواب فؤاد السعد وانطوان سعد ومروان حمادة الذي رأى ان دور بكركي سيتطور مع المرتبة الكاردينالية.
وعلمت «الأنباء» ان البطريرك اشترط على محدثيه ان تكون الحكومة البديلة مقبولة من الجميع، وسأل عن مصير السلاح و«هل هكذا سنظل».
وحول الانتخابات أكد النائب مروان حمادة على ضرورة اجرائها من دون التوقف عند القانون الذي سيعتمد. وخلال اللقاء سأل عما يجري بين غزة وإسرائيل وعلاقته بالمحاور الاقليمية، فأجاب أحد الحاضرين: نتنياهو اخوت (مجنون)، فرد النائب السعد قائلا: عندنا مثله. في غضون ذلك استمر السجال بين حزب الله والقوات اللبنانية، وكان النائب نواف الموسوي هاجم جعجع من دون ان يسميه، حيث قال: تأدية منه للدور المرسوم له من قبل الجهات الاقليمية المعروفة قام «السجين السابق» المطلق بموجب قانون عفو لا بحكم براءة بتنفيذ وظيفته. في المقابل رد النائب عمار حوري عضو كتلة المستقبل علي الموسوي بالقول: ان حزب الله أبعد ما يكون عن الموضوعية، وهو يستعمل لغة خشبية لا تقدم ولا تؤخر، فلتفتح ملفات الجميع ملفات حرب المخيمات، ملفات تصفية الشيوعيين في الجنوب، ملفات الإبادة الجماعية لمجموعات كبيرة في اماكن مختلفة من لبنان، ثم بعد الطائف هناك ملف 7 مايو 2008 وهناك الدور الاقليمي لحزب الله في ايران وسورية، حيث يحارب الحزب الى جانب النظام.
بدوره، النائب انطوان زهرة (القوات اللبنانية) وصف النائب الموسوي بـ «النائب لدى الجندي الصغير» في ولاية الفقيه بإفراغ كل ما في نفسه. وقال ان السجن في زمن الوصاية الباطل، وبأحكام صادرة عن القضاء بإشراف الوصي القاتل هو وسام ومفخرة لبنان، اما النكتة السمجة فهي الدعوة الى إعادة المحاكمة، فلتكن، إنما عبر فتح كل الملفات. النائب القواتي طوني أبوخاطر رأى في كلام الموسوي ما يؤكد اقترابنا من نهاية النفق. وذكر عضو أمانة 14 آذار نوفل ضو، عبر المؤسسة اللبنانية للارسال «بفضيحة إيران غيت» التي تثبت العلاقة الإسرائيلية ـ الإيرانية حول تبادل السلاح.
النائب نوار الساحلي (حزب الله) رد على ما وصفه بالافتراءات بحق حزب الله. وتوقف امام تصريح النائب عماد الحوت وهو يتهم حزب الله بتهريب متهمين في ملف الدواء الى خارج لبنان منعا لمقاضاتهم. وقال الساحلي هذا كذب وافتراء.
وكشف النائب السابق اسماعيل سكرية ان احد المطلوبين بقضايا الأدوية المزورة فؤاد وهبي كان يبيع مرضى السرطان حقن الماء على انها الدواء المطلوب!
وأضاف سكرية، وهو من السياسيين اللبنانيين القلائل النشطين في حقل مكافحة فوضى الدواء في لبنان، ان ما نسب الى وهبة منذ أربع سنوات (2008) أخطر بكثير مما نتحدث عنه اليوم، حيث كان يبيع الناس حقنا مائية لمعالجة داء السرطان، كانت تأتي بالحقيبة الى المطار، وبالتواطؤ مع صاحب مستودع آخر ومع موظفي وزارة الصحة، وطالب سكرية بإعادة فتح هذا الملف الآن.