في حلقة جديدة من برنامج «Sorry bas» على قناة «OTV» تحدثت الفنانة كارول صقر عن حياتها الفنية الى جانب التحدث عن والدها والأزمة السياسية التي يدور فيها. بعد أن قدمت الأغنية، توجهت صقر بتحية الى جميع الشهداء الأبطال الذين ذهبوا كي يحيا الوطن لكي تقول لهم sorry bas. ومع اعلانها أن حلقة اليوم ستكون أشبه بجلسة مصارحة أمام الناس وأنها ستكون جاهزة لكل ما يريد الناس معرفته، أوضحت أنها أصبحت في الفترة الأخيرة تتعاطى الأدوية المخصصة للأعصاب كما أدوية الاكتئاب بسبب الجو العام الذي يعيشه لبنان إضافة الى غياب والدها عنها لهذه الفترة الطويلة، لافتة الى أن انفجار الأشرفية الأخير كان أيضا لحظة انفجار لها، «شعب لبنان وصل الى مرحلة يكره فيها السياسيين لأنهم لا يعطون الامل للبنان وللبنانيين، الفتيات لا تجد الشباب لكي تتزوج، الهجرة تستنزف الوطن بشكل كبير، الأم لا ترى ولدها وهو يكبر لأنه مغترب، والابن لا يرى أهله على فراش الموت لأنه خارج لبنان، الشباب عم تهاجر وتترك عيلها وتترك البنات لحالها هو كرمال السياسين يفظعوا.. بس نحنا وين؟»، وقد اعتبرت صقر أن الصرخة التي اطلقتها خلال مقابلتها الاذاعية اضافة الى هذه هي صرخة الشعب اللبناني بأجمعه أكثر من صرخة كارول صقر. وفي موضوع يتعلق بوالدها اتيان صقر المنفي خارج لبنان، لفتت الى أنه لا يوجد فتاة تقبل أي كلمة سيئة عن والدها، فكيف ان كان الأمر عن اتيان صقر، موضحة أن والدها هو اتيان صقر قائد حركة حراس الأرز، ولولا والدها ورفاقه بشير الجميل وداني شمعون ووقوفهم بمواجهة المؤامرة الدولية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية لما كان اليوم شيء اسمه لبنان، لكانت المنطقة جزءا من فلسطين. وقد أكدت بكلامها هذا أنها ليست ضد الشعب الفلسطيني لأن صرخته صرختها، ومعركته معركتها، ولكن على أرضه وليس على أرض لبنان، والأمر سيان للوضع السوري.
وأضافت صقر، أنه في كل مرة كان والدها يكتب شيئا ضد سورية وهو معتصم بالعاقورة، تزداد سنوات سجنه بأحكام سياسية بحتة «عمالة شو papi متهم فيها؟، من الموجودين اليوم على الساحة، مين مش حاكي مع اسرائيل.. كلا طلعت هلأ براس بيي؟»، وعندما طالبها رجا ورودولف بالكشف عن الأسماء أجابت صقر بأنه لديها الجرأة بذلك ولكن لا تريد أن تؤذيهم، خاتمة الموضوع بالقول «نحن في زمن العميل أصبح بطلا والبطل أصبح عميلا»، مؤكدة على قرارها بالترشح للانتخابات المقبلة مشيرة الى ان دمها الآن يغلي.