Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية يؤكد.. وكبارة: الشهداء فخر لطرابلس
«كمين تلكلخ» يعيد التوتر إلى طرابلس ومراوحة سياسية تخرقها 14 آذار بالتأكيد على رفض الحوار وإسقاط الحكومة
2 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت: عمر حبنجر
تقدم الوضع الامني في طرابلس أمس، على وقع المعلومات المتفاوتة حول مقتل 21 شابا من باب التبانة في كمين نصبه جيش النظام السوري في بلدة تلكلخ بمحافظة حمص صباح امس الاول.
وفور شيوع الخبر الذي نقله ثلاثة من الناجين من الكمين بواسطة وسائل الاتصال المعروفة توترت اجواء طرابلس وبدأ يسمع اطلاق نار في منطقتي التبانة وجبل محسن المتقابلتين وأفيد عن اطلاق قذائف، لكن الجيش المكلف بصيانة الوضع في المدينة سارع الى تكثيف انتشاره الى جانب اتصالاته بالمعنيين.
عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش نفى اي تورط لعناصر تيار المستقبل في القتال الدائر في سورية.
وقال: انا مسؤول تيار المستقبل في طرابلس وأؤكد انه لا وجود لأي عنصر من عناصر التيار يشارك في القتال داخل سورية، او بين الاسماء التي ذكرت.
ودعا الى انتظار جلاء الامور والمعلومات كي نعلم بحقيقة ما حصل.
بدوره وزير الداخلية مروان شربل اكد مقتل عدد من اللبنانيين في كمين نُصب لهم في منطقة تلكلخ السورية، وقال في تصريح مقتضب: نتابع الموضوع حتى جلاء الامور، وليس من معلومات حاسمة.
وعن الاعتصام الذي دعا اليه الشيخ احمد الاسير في صيدا اليوم الاحد احتجاجا على اجراءات قضائية ضد مناصريه، اكد الوزير شربل ان اغلاق طريق الجنوب امر ممنوع منعا باتا وكذلك ظهور السلاح، والمسموح هو احتفال سلمي لا يؤدي الى اغلاق اي طريق، ولا يعطل الاعمال.
والى جانب التحضير لاستقبال جثامين «المجاهدين» الشهداء، تستعد طرابلس والشمال عموما لاحياء ذكرى اربعين الشهيد اللواء وسام الحسن ومرافقه احمد صهيوني اليوم الاحد، وسط مشاركة ستكون كثيفة وغير مسبوقة من جانب جميع القوى اللبنانية المناهضة للنظام السوري.
وليل امس الاول عقد اجتماع في منزل نائب المدينة محمد كبارة لبحث التطورات واكد المجتمعون على دور الجيش والاجهزة الامينة في ضبط أمن المدينة واستقرارها.
النائب كبارة قال اذا كان هؤلاء الشبان استشهدوا في سورية، فهم مصدر فخر لطرابلس، ولا يجوز ان يكون استشهادهم سببا لفلتان امني يخدم المتربصين شرا بالمدينة.
سياسيا لم يسجل اي خرق لحال الجمود السائدة في ظل رفض 14 آذار ولوج باب الحوار بحسب القواعد المتبعة، رغم تثمينها لمواقف الرئيس ميشال سليمان، مؤكدة انه لا عودة الى طاولة الحوار الا بعد وقف آلة القتل، «واستقالة الحكومة التي ارهقت اللبنانيين بفسادها وصفقاتها على مستوى مكوناتها الاساسية»، كما تقول المعارضة، التي رفضت بعد اجتماع لها في منزل النائب بطرس حرب، الممتنع عن التجول منذ محاولة اغتياله، والخروقات التي يقوم بها رئيس مجلس النواب للقانون، عبر السماح لمقرري اللجان النيابية بترؤس جلساتها.
في هذا الوقت اطلقت 14 آذار سلسلة مواقف حادة خلال الاحتفال بالذكرى 23 لاغتيال الرئيس رينيه معوض، في قاعة المؤتمرات في ضبية يوم الجمعة، أكدت على اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ورفض الحوار وتناولت سورية وحزب الله وايران.
وتحدث في الاحتفال المحامي ميشال رينيه معوض رئيس حركة الاستقلال وعضو 14 آذار، عن فتنة يحاول النظام السوري زرعها في لبنان، فيما تسعى ايران للهيمنة على هذا البلد.
وتوجه الى السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله بالقول: ليس اسرائيل من اغتالت رينيه معوض، اننا لن نخضع لولاية الفقيه ولا لأي ولاية اخرى، وان لبنان يتعرض الآن لخطرين هما النظامان السوري والايراني، انهما يسعيان للفتنة بين اللبنانيين وهذا ما كشفناه في شبكة ميشال سماحة واللواء علي مملوك، وبثينة شعبان وبشار الاسد.
وقال النظام السوري يريد الفتنة، اما ايران فتريد تحويل كل لبنان الى ضاحية ايرانية وبأي ثمن.
واضاف: نحن لسنا ضد الطائفة الشيعية، ولا مع الطائفة السنية بل نحن مع الدولة، بوجه الدويلات والفوضى والسلاح، ومع الاعتدال وضد اي تطرف.
وتابع قبل 2005 كانت الدولة اللبنانية خاضعة لادارة «عنجر»، وما يجب ان نحرض عليه هو منع عودة الدولة الى مثل هذه الهيمنة المسلحة، ومن هذا المنطلق نطالب باسقاط الحكومة، لان هذه الحكومة هي حكومة الوصاية الجديدة على لبنان، نريد حكومة يكون رئيسها رئيس حكومة لبنان ووزير خارجيتها وزير خارجية الدولة اللبنانية ووزير دفاعها يكون وزير دفاع الدولة اللبنانية، ومثلهم وزيرا الاتصالات والعدل.
واكد معوض استعداد 14 آذار للتحالف مع وليد جنبلاط، وحماية الوسطيين من المسدس المرفوع بوجههم وبوجه لبنان.