Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ بريد ساخن: ترى مصادر معارضة في 14 آذار أن طرابلس الآن تعتبر آخر بريد ساخن للنظام السوري، تبقى له من جملة كل أوراقه الإقليمية التي كان يمتلكها قبل الأحداث، وبدأ يخسرها الواحدة تلو الاخرى. ففي البداية خسر ورقة حماس، وأصبح منقطعا عن الواقع الفلسطيني وإمكانية توظيفه في لعبة تصدير أزمته اليه، ولاحقا خسر نفوذه في الأردن المتأتي من ثقل عمقه الجيوسياسي داخله، ثم إنه لم يبق له من أوراقه الإقليمية إلا ورقة خاسرة، هي الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة التي منيت في الآونة الاخيرة بضربات قوية عندما تم طردها من مخيم اليرموك في دمشق. وتقول هذه المصادر إن هناك جهدا دوليا واقليميا غير مسبوق لتحصين أمن طرابلس، بمعنى إيصال سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الدولة اللبنانية الى عاصمة الشمال، عسكريا وسياسيا واقتصاديا.
٭ إما تسوية أو لا انتخابات: فيما يقول السيد حسن نصرلله ان فريق 14 آذار حدد موقفه على أساس انتخابات على أساس قانون الـ 60 أو لا انتخابات، يقول مصدر بارز في 14 آذار إن حزب الله حدد موقفه على أساس إما تسوية سياسية تشمل قانون الانتخابات والحكومة ومرحلة ما بعد الانتخابات، وإما لا انتخابات.
٭ النسبية والكتلة الوسطية: نقل زوار الرئيس ميشال سليمان عنه أن تأييده للنسبية ليس موجها ضد أحد، إنما نابع من اقتناعه بأن هذه الصيغة تفسح في المجال أمام إيصال كتلة وسطية وازنة تشكل أرجحية وعامل توازن تحتاج البلاد إليه.
٭ قانون الـ 60 معدلا: أبلغ النائب وليد جنبلاط شخصية قريبة من بكركي استعداده للسير بتعديلات لقانون الـ 60 الانتخابي تلحظ بوجه خاص نقل عدد من المقاعد من دائرة الى أخرى، معتبرا أن هناك ضرورة لمراعاة خصوصية الوضع المسيحي.
٭ استطلاعات: يلتقي كثيرون استنادا الى أحدث استطلاعات الرأي على القول ان «حزب الوسطيين والمستقلين» بات كبيرا الى درجة أنه بات الكتلة المرجحة في الانتخابات المقبلة. لكن ثمة تباينا في تقدير الفريق المتضرر من تنامي الكتلة والقوة الثالثة وعلى حساب من سيكون ذلك: 8 آذار أم 14 آذار؟ وتشكل كسروان ساحة اختبار رئيسية لهذا الفرز الجديد والنموذج الأكثر وضوحا.
٭ المر في بكركي: كانت لافتة الزيارة التي قام بها النائب ميشال المر الى بكركي على رأس وفد ضم 47 رئيس بلدية من بلدات المتن ساحلا ووسطا وجبلا، ورافقته رئيسة اتحاد بلديات المتن ميرنا المر، واعتبرت الزيارة بمثابة «عرض قوة انتخابي».
٭ 8 آذار وإيلي سكاف: يسود اتجاه لدى قيادات بارزة في 8 آذار الى وقف الاتصالات والمحاولات الجارية مع النائب السابق إيلي سكاف لإقناعه باستمرار التحالف الانتخابي العام المقبل وبالتخلي عن مشروعه تشكيل لائحة مستقلة. ويحصل هذا التوجه لسببين: بعدما أيقن اقتنع الوسطاء أن سكاف متمسك بموقفه ولديه قراءة خاصة تقول إن «استقلاليته» هي الورقة الرابحة في الانتخابات، ولأن عودة سكاف فيما لو حصلت لا تؤمن الفوز في معركة تبدو صعبة وخاسرة في كل الأحوال.
٭ نحاس يتقدم على صحناوي: أجري استطلاع للرأي شمل مؤيدي التيار الوطني الحر وحلفاءه في الأشرفية، فحل وزير العمل السابق شربل نحاس في المركز الأول لجهة من يفضلون ترشيحه عن المقعد الكاثوليكي للانتخابات النيابية المقبلة متقدما على الوزير نقولا صحناوي، فيما أظهر الاستطلاع تقدم زياد عبس على مرشحين آخرين للمقعد الأرثوذكسي.