Note: English translation is not 100% accurate
تسلم ثلاثة جثامين من ضحايا تلكلخ.. والمطالبة بأسير ومفقود و3 جثث أخرى
عون: عجز الجيش عن إقفال الحدود بوجه النازحين يظهر الحاجة لسلاح حزب الله
23 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

ميقاتي يُصعّد بوجه المعارضة ويغادر لبنان لقضاء الأعيادبيروت ـ عمر حبنجر
اعتبر العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح ان سلاح حزب الله ضرورة للدفاع عن لبنان «لأن الجيش اللبناني ليس لديه المقدرة، والا لكان اقفل الحدود بوجه النازحين عن سورية»!
وكذب عون مقولة ان حزب الله لديه قرار السلم والحرب، وقال: هذا القرار بيد اسرائيل واميركا، اما نحن فإما ان نقاوم او ان نستسلم.
قاتلنا السوريين حتى أخرجناهم
العماد ميشال عون رد على الحملات التي تتهمه بالعمل على تطيير الانتخابات وبالتالي التمديد للمجلس الحالي، بالقول: نحن معارضة داخل الحكومة، ومازال التيار الوطني الحر يدافع عن السيادة وعن الاستقلال ويقاوم الفساد.
واضاف، في لقاء مع طلاب جامعيين: ما من هدف من اهدافنا تحقق كما نريد، لكن ليس علينا الخوف مما نفعله، بل خافوا من الآتي من الخارج.
عون قال: هناك امور كثيرة تهدد وجودنا، وان اي مؤامرة لا تنجح ان لم تمش الاطراف كلها معها، من هنا عندما نتحدث عن عمالة وعن تورط، نعني ما نقول، نحن قاتلنا قتالا مريرا حتى اخرجنا السوريين من لبنان، والآن راحت سورية، وبات من الواجب عودة الامور الى طبيعتها بين البلدين، لكن الى اين يذهب الآخرون بالقتال هناك؟
لماذا لم يقفل لبنان حدوده؟!
واضاف: سورية كانت في لبنان بتوكيل اميركي ـ عربي ـ اسرائيلي، الآن يذهب البعض ليقاتل هناك، فما النتيجة؟
واستطرد قائلا: كل الدول اقفلت معابرها بوجه النزوح من سورية الا لبنان، الذي مازال يرضخ للضغوط الدولية ويستقبل كل من يرفضه الآخرون.
وكان وزراء الكتلة العونية اثاروا موضوع اقفال الحدود بوجه النازحين فتصدى لهم وزراء كتلة جنبلاط رافضين هذه النزعة العنصرية كما رفضها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
من ناحيته، دعا النائب بطرس حرب الى ضرورة حصر مهمة سلاح حزب الله بمواجهة العدو الاسرائيلي، واعتبر في مؤتمر صحافي عقده في منزله في ضاحية الحازمية ان مشروع الحكومة لقانون الانتخابات ضرب حق المغتربين اللبنانيين عبر تهميشهم في الانتخابات.
واضاف: المشروع عينه افقد الصوت المسيحي قيمته وتأثيره بعد ضم دوائر انتخابية بهدف اغراق الصوت المسيحي الموزع بصورة ديموقراطية، بأصوات بعض المذاهب غير المسيحية، حيث لا توزيع ديموقراطي للاصوات، بل تكاليف شرعية تفرض شبه اجماع للتوجه الانتخابي.
تعطيل الانتخابات
النائب بطرس حرب تحدث عن محاولات فرقاء في 8 آذار تعطيل الانتخابات بغية استمرار الامساك بالسلطة.
واكد ان رؤساء اللجان النيابية ومقرريها واعضاء هيئة مكتب مجلس النواب من فريق 14 آذار سيعلنون موقفا مطلع هذا الاسبوع من معاودة اللجنة النيابية المكلفة بدرس اقتراحات قوانين الانتخاب، واتصل حرب برئيس مجلس النواب نبيه بري ليبلغه الاستجابة لمسعاه على هذا الصعيد وان موقف 14 آذار لن يكون سلبيا.
واضاف ان قرار 14 آذار هو تعديل قانون الانتخاب الذي طرحته الحكومة وبتغيير قانون 1960 المرعي الاجراء واجراء الانتخابات في موعدها ايا تكن الظروف والمحاولات لتعطيلها من جانب 8 آذار.
نبرة ميقاتي الهجومية
الى ذلك، لم يوفر الرئيس نجيب ميقاتي المعارضة من لهجته الجافة بحسب مصادر 14 آذار التي لاحظت النبرة الهجومية غير المعتادة لرئيس الحكومة والتي تبدت في تصريحاته الاخيرة في طرابلس قبل مغادرته لبنان لقضاء اجازة الاعياد في الخارج، حول بقاء الحكومة، هذه المصادر طمأنت ميقاتي بتمسكها بوجوب تغيير الحكومة وتأليف حكومة حيادية للاشراف على الانتخابات.
وقالت المصادر ان ميقاتي بحملته على المعارضة وضع نفسه، دون اي جدل في موقع الخصومة الحادة، ولم يعد يحفظ اي هامش محدود يمليه موقفه كرئيس لحكومة كل لبنان.
وكان ميقاتي رد على وزراء 8 آذار بإعلان استحالة اغلاق الحدود مع سورية، وقال انه سيترشح للانتخابات المقبلة، واعلن ردا على اوساط معارضيه انه لن يتخلى عن المفتي الشيخ محمد رشيد قباني ورفضه شق البيت السني متمسكا بانتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى.
أكبر عملية غش وتزوير
بدوره، تحدث رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع عن اكبر عملية تزوير وغش حين يطرح الفريق الآخر (ملمحا الى عون) مشروع القانون الارثوذكسي القائم على الدائرة الفردية، ثم يذهب ويقدم مشروع قانون آخر ومشروع قانون النسبية بثلاثة عشرة دائرة، مفصل على قياسه لهدف واحد وهو تمكين حزب الله وحلفائه من الفوز بالانتخابات، مذكرا بقول العماد عون انه لن يحصل اي شيء في حال لم تجر الانتخابات.
وتوقع جعجع ان يحاول الفريق الآخر تعطيل الانتخابات بقدر ما يستطيع، لكننا سنحاول جاهدين اجراء الانتخابات في موعدها.
دفعة ثالثة من جثامين تلكلخ
في غضون ذلك، سلم الامن السوري الى الامن العام اللبناني جثامين ثلاثة آخرين من شهداء كمين تلكلخ، وهم: مالك الحاج ديب وعبدالحكيم ابراهيم وحسن سرور ونقلوا توا الى الجامع المنصوري الكبير، حيث جرى تكفينهم ومن ثم نقلوا الى جامع التقوى حيث صلي عليهم ووروا الثرى كل في مدفن عائلته.
الشيخ محمد ابراهيم الناطق باسم اهالي ضحايا تلكلخ قال ان القضية لم تنته انما لاتزال هناك جثث في سورية بانتظار تسليمها.
أسيران و3 شهداء
واضاف: هناك اسير من طرابلس اسمه حسان سرور ومفقود ايضا من طرابلس يدعى محمد الرفاعي، كما ان هناك ثلاثة جثامين لشهداء آخرين من منطقة عكار سقطوا منذ بضعة اشهر وهم: ماهر درباس ومجاهد الدندشي وخالد صالح، ونحن نطالب السلطات اللبنانية المتابعة لهذا الموضوع بالاهتمام بأمر هؤلاء الابطال.
واعاد الى الذاكرة ان اهل شهداء تلكلخ لو لم يتحركوا ويضغطوا على السلطة حليفة النظام المجرم لما اعيدوا.
المديرية العامة للامن العام اللبناني المهتمة بهذا الشأن اعلنت استعدادها لسد اي ثغرة في هذا الملف.