Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 يناير 2013
المصدر : الأنباء
٭ الحريري وعودته من مطار دمشق: قال نائب بارز في كتلة المستقبل: «ان الرئيس سعد الحريري عندما قال انه سيعود الى بيروت عن طريق مطار دمشق كان يقصد ان عودته مرتبطة بسقوط نظام الأسد وليس بأي أمر آخر».
٭ نصيحة عربية لـ 14 آذار: قال ديبلوماسي عربي غير خليجي: «نحن ننصح قوى 14 آذار وخصوصا تيار المستقبل بأن يستعدوا من الآن لسياسة واقعية وأن يتخلوا عن سياسة الإقصاء لأي فريق لبناني، ومن الأفضل بقاء حزب الله في الحكومة لاستيعابه وضبطه».
٭ ملف النازحين: بدأت التحضيرات لإقامة أول مخيم للنازحين السوريين الى لبنان، وهذا المخيم الذي سيقام على الأرجح في البقاع الأوسط بدأ العد العكسي له مع بداية معركة دمشق وتوقع تجاوز أعداد النازحين عتبة الـ 200 ألف. ومعلوم ان مجلس الوزراء قرر تخصيص جلسته الأولى في السنة الجديدة اليوم الخميس للبحث في مسألة النازحين. وتشير مصادر الى ان الإحراج فيما يخص اللاجئين الفلسطينيين الذين تزايدوا بعد معارك اليرموك يزداد عند حزب الله الداعم للشعب الفلسطيني والمتجه الى تسهيل اقرار خطة استيعاب النازحين السوريين والفلسطينيين التي ستبحث في مجلس الوزراء، وقادته لم يكونوا مرتاحين لمواقف حلفائه حيال ايواء هؤلاء.
وكشفت مصادر عن لقاء عقد قبل أيام بين الموفد الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي (الذي حذر من موسكو من احتمال تدفق أعداد كبيرة اضافية من النازحين الى لبنان) والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يولي الملف الفلسطيني في لبنان عناية خاصة خلال مرور الابراهيمي في بيروت، وتناول اللقاء مسألة النازحين تحديدا.
٭ مواقف سليمان ثابتة: نقل عن الرئيس سليمان تأكيده انه «لا يمكنه القبول بكل مشاريع التمديد أيا تكن هذه المشاريع»، ونفى بشكل قاطع ما تردد في بعض الأوساط بأن الفرنسيين اقترحوا تمديدا شاملا وعلى مستويات عدة وتحديدا للمجلس النيابي ورئيس الجمهورية بعد تعذر اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية الربيع المقبل. وأضاف: «أنا من جهتي سأعمل بما أوتيت من قوة من أجل اجراء الانتخابات في مواعيدها بقانون الستين او غيره من القوانين، أنا أرغب في النسبية وإذا لم يشاركني اللبنانيون ويتوافقوا على هذا الاقتراح فسأتراجع عنه لا بل أمشي بالتفاهم دون ان أنسى رأيي بالنسبية، انه مجرد رأي وأعتبر ان النسبية لا تغيّب أحدا عن الساحة السياسية وتفتح باب المنافسة بين المشاريع لا البوسطات».
٭ قانون الانتخابات: في حين ذكرت مصادر ان قانون الانتخاب الأكثر حظا للاقرار، هو قانون أعده فريق رئيس الجمهورية ميشال سليمان وهو عبارة عن دمج بين النسبية والأكثرية، ويعتمد على تقسيمات جديدة للدوائر الانتخابية تم انجازها فعليا في وزارة الداخلية، وتوقعت هذه المصادر ان يتم الاعلان عن هذا القانون خلال شهر فبراير المقبل، يقول وزير الداخلية مروان شربل «ان مشروع الوزير بطرس معقد ولا يمكن بسهولة التحضير له خاصة ان الوقت يداهمنا وأنا متمسك بمشروع قانون الحكومة الموجود في مجلس النواب، وإلا فنحن محكومون بقانون الستين اذا استمرت المقاطعة، خاصة ان اي شيء لا يعتمد في لبنان الا بالتوافق».
٭ مرشحو «الكتائب»: حول الترشيحات الكتائبية، تقول مصادر مطلعة في الصيفي ان النائب ايلي ماروني (زحلة) والمرشح جوزف نهرا (جزين) هما الاسمان الوحيدان اللذان أصدر المكتب السياسي الكتائبي قرارا بتبني ترشيحهما، علما أن ثمة ترشيحات أخرى محسومة: سامي الجميل (المتن) نديم الجميل (بيروت)، والأرجح الابقاء على سامر سعادة (طرابلس أو البترون) وفادي الهبر (عاليه).
وفي كسروان «الشهية الكتائبية» مفتوحة، والأسماء المرشحة: سليم الصايغ، شاكر سلامة وسجعان قزي، ويبقى الحسم رهن طبيعة اللائحة وتوزيع الدوائر في قانون الانتخاب.
أما في الشوف، فالأسماء المطروحة للترشيح هي رئيس إقليم الشوف جوزف عيد، إيلي قرداحي وساسين ساسين.
وفي بعبدا: غابي سمعان وتوفيق غانم (نجل انطوان غانم).
ويدرس الحزب تبني ترشيح كتائبي في البقاع الغربي.
٭ سكاف يخوض المعركة منفردا: اصطدم حزب الله بإصرار النائب السابق الياس سكاف على قراره خوض الانتخابات منفردا من دون التحالف مع التيار الوطني الحر والوزير نقولا فتوش، معتبرا ان حظوظه كبيرة بالفوز في حال خاض المعركة الانتخابية بلائحة مرشحين مستقلين.
أوساط قريبة من التيار الوطني الحر تعتبر أن تمسك سكاف بقراره «سيلزم حزب الله بوضع تقييم جديد لشكل ومضمون خوضه الانتخابات النيابية في دائرة زحلة، وان المرشح الشيعي الذي سينال موافقة حزب الله وحركة أمل سيكون في لائحة تحالف عون ـ فتوش التي سيرأسها الأخير».
٭ تحالف موضعي بين المستقبل والثنائي الشيعي في بيروت الثانية: حول المعركة الانتخابية في دائرة بيروت الثانية، (المرفأ، الباشورة، المدور، حيث تتواجد ثلاثة تكتلات متساوية تقريبا، سنية وشيعية وأرمينية) تقول مصادر ان طبيعة المعركة يحددها المرشح الشيعي، ويبدو هنا ان «المستقبل» يميل الى «تحالف موضعي» مع الفريق الشيعي فإذا اتفق الثنائي الشيعي على ترشح اسم من حركة أمل، فإن التفاهم في الانتخابات يمكن ان يكون أسهل خصوصا ان الرئيس نبيه بري لن يتنازل عن المقعد لحزب الله في هذه الدائرة. ولا شيء محسوم حتى الآن ترشيحا او تحالفا، في تيار المستقبل لم يحسم ما اذا كان النائب نهاد المشنوق سيترشح في هذه الدائرة، لديه خيار الانتقال الى الدائرة الثالثة، ليبقى أمام الرئيس الحريري خياران: النائب تمام سلام او الجماعة الاسلامية التي ستتمكن من شد عصبها الى الحدود القصوى اذا كان المرشح المنافس من «الأحباش».