بيروت ـ محمد حرفوش
ظلت التفسيرات حول الاستقبال السعودي للرئيس نجيب ميقاتي على هامش القمة الاقتصادية العربية في الرياض تتردد في الأروقة السياسية اللبنانية الداخلية.
وفيما سعى ميقاتي إلى وضعها في خانة انفتاح أبواب المملكة الرسمية في وجهه أخيرا، لصوابية سياسة حكومته، ربطت مصادر ديبلوماسية استقباله بتراجع نفوذ الرئيس بشار الأسد في لبنان ما حرر ميقاتي من الضغط السوري وجعله يقترب أكثر من السياسة السعودية في لبنان والمنطقة.
ولفتت المصادر الى مبالغات في بعض وسائل الإعلام اللبنانية حيال وصف تلك الزيارة واستقباله من قبل بعض المسؤولين هناك، مشيرة الى ان ما تم تداوله كان مسربا من قبل مقربين من ميقاتي. فالزيارة بروتوكولية بحتة واللقاءات التي حصلت جاءت كون ميقاتي يرأس الوفد اللبناني الى القمة الاقتصادية بعدما اعتذر رئيس الجمهورية عن ترؤس الوفد، وعليه استقبل ميقاتي على انه رئيس وفد كما سائر رؤساء الوفود الذين تم استقبالهم، وان اللقاءات حصلت بحضور أعضاء الوفد اللبناني وليس بشكل ثنائي مع أي من المسؤولين ولم تتعد الدقائق القليلة، كما ان الاستقبالات حصلت على هامش القمة وفي المقر عينه.
وأوضحت المصادر ان محادثات ميقاتي مع المسؤولين السعوديين لم تتناول أيا من الموضوعات السياسية أو الانتخابية، بل اقتصرت على العموميات والعلاقات الثنائية وحرص المملكة على استقرار لبنان.