Note: English translation is not 100% accurate
البطريرك الراعي يدعو السوريين إلى حفظ جميل الدولة اللبنانية
بري يحشر اللجنة الفرعية بدعوة اللجان المشتركة للاجتماع «المستقبل» يغيب إذا حضرت الحكومة والسنيورة
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء

جنبلاط يلتقي هولاند اليوم والجميل يلتقيه الأربعاء
بيروت ـ عمر حبنجر
بعدما دار البحث عن قانون انتخابات دورته المتعثرة مع اللجنة النيابية الفرعية وبعد الاشتباك السياسي والقانوني بين أعضاء هذه اللجنة، توصل رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى اقناع هؤلاء الأعضاء بالاجتماع غدا الثلاثاء لصياغة اي محضر لجلساتهم.
وزاد بري على ذلك بأن حشر أعضاء هذه اللجنة، بدعوته اللجان المشتركة الى الاجتماع يوم الاربعاء، حول مجموعة افكار وضعها برسم البحث عن قانون انتخاب يزاوج بين النسبية والاكثرية بعدما اصبح مشروع اللقاء الأرثوذكسي خارج التداول.
وتقول مصادر بري ان رئيس المجلس بدا كمن يسابق الوقت لإنجاز خطوات يبدؤها بتنظيم علاقات الكتل بعد مشهد اللجنة الفرعية، حيث نشب اشتباك كلامي بين بعض اعضاء اللجنة الفرعية، وأعقبه توتر سياسي، وهكذا قرر ان يتحرك قبل ان ينتقل النقاش الحاد الى قرارات اللجنة الفرعية.
وهكذا يعود القانون الانتخابي ليتقدم صفوف الاهتمامات السياسية بدءا من الغد.
ويبقى السؤال: هل المعارضة ستشارك في اجتماعات اللجان بوجود الحكومة التي اعلنت مقاطعتها لها منذ اغتيال اللواء وسام الحسن، ام ان هناك مدخلا آخر؟ وقد اعلنت كتلة المستقبل امس انها لن تشارك في أي اجتماع للجان في حضور الحكومة.
إضافة الى اجتماع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع النائب وليد جنبلاط اليوم الاثنين وبعد غد الأربعاء مع الرئيس امين الجميل.
في بعبدا، بحث الرئيس ميشال سليمان مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ما دار في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، فضلا عن جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء ودعا الرئيس سليمان الى مناقشة قانون الانتخاب الذي اعدته الحكومة والموجود في مجلس النواب، والذي يجمع بين النظامين الأكثري والنسبي معتبرا انه لا يجوز على الاطلاق الذهاب الى قوانين تخرج كتلا متطرفة لدى كل الطوائف ودعا من جهة ثانية الى ايجاد القوانين المناسبة لموضوع الزواج المدني.
رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة جدد رفض تيار المستقبل اقتراح ما يسمى باللقاء الأرثوذكسي، وكذلك النسبية معلنا ان الكتلة ستقدم في وقت قريب اقتراحا متكاملا وشاملا يعالج الهواجس التي أبداها المسيحيون والمخاوف لدى البعض بطريقة تحافظ على العيش المشترك والاعتدال.. ومشددا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها على أساس قانون يتفهم هذه الهواجس ولا يدخل البلد في مخاطر من نوع جديد.
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال ندوة صحافية عقدها في مكتبه في الهلالية في صيدا على هامش استقباله وفودا صيداوية بحث معها شؤونا إنمائية ومعيشية، حيث أطلق عدة مواقف رد فيها ضمنا على كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الأخير، فيما يتعلق بقانون الانتخاب، واعتبر الرئيس السنيورة ان النسبية فكرة نبيلة وجيدة ولكن دخول سلاح حزب الله كعامل أساسي في الوضع الداخلي خلق هواجس كبيرة لدى اللبنانيين يجعل تطبيق هذا الأمر الآن في غير موقعه.
بدوره، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد شدد على إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده، وفق قانون يرضى به الشركاء في هذا الوطن. النائب الان عون كرر اتهامه لتيار المستقبل بعرقلة المساعي للتوصل الى قانون جامع، داعيا في حديث الى إذاعة «صوت لبنان» رئيس مجلس النواب الى نشر محاضر الجلسات.
من جهته، البطريرك الماروني بشارة الراعي دعا الى الصلاة من أجل التضامن والسلام في سورية ولبنان والمنطقة، ودعا النازحين من سورية الى حفظ الجميل للدولة اللبنانية وشعبها ومؤسساتها للاستقبال والاهتمام كما دعاهم الى المبادلة بالمثل من الاحترام والتقدير، وناشد الدول التي تحارب في سورية بالمال والسلاح، سواء للنظام او المعارضة ناشدهم التوقف عن فعلهم السيئ والتحريض.
أمنيا، تم احتواء حادثة وطى الجوز، حيث قتل غسان سيف الدين ونجله هادي على يد أنطوني خليل، بعد تدخل حزب الله وإقناعه أهالي الضحيتين بتسلم جثمانيهما ودفنهما في بلدتهما «لاسا»، وتوقفت موجة التهديد والوعيد على الجبهتين. وتقول مصادر متابعة ان العماد ميشال عون لعب دورا في تحريك حليفه حزب الله لاحتواء الجريمة الفردية الحاصلة، والتي كادت ان تحدث شرخا عميقا بين شيعة منطقة جبيل وموارنة كسروان، خصوصا بعد تهديد أهالي لاسا بلسان الشيخ أحمد عيتاوي بقتل الجاني أنطوني خليل ما لم يقدم على قتل نفسه.