Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات 2013
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء
٭ في البورصة الانتخابية لـ «التيار الوطني الحر»: «النواب ــ الثوابت» المنتمون لـ «التيار» هم: جبران باسيل (البترون) سيمون أبي رميا (جبيل) إبراهيم كنعان (المتن) آلان عون (بعبدا) زياد أسود (جزين).
- في المتن الشمالي حسم العماد ميشال عون المقعد الأرثوكسي الأول على لائحته لمصلحة «الياس بو صعب»، ويظل المقعد الثاني «متأرجحا» بين غسان مخيبر وطوني نصر الله.
- في كسروان الاتصالات بين عون والنائب السابق منصور غانم البون قطعت شوطا متقدما وتم تجاوز تحفظات سابقة متبادلة.
٭ تتجه الانظار في لائحة 14 آذار في المتن الشمالي إلى:
1 ـ المقعد الارمني وما اذا ستتم تسمية مرشح له أو تركه شاغرا تفاديا لاستفزاز الطاشناق وفتح مواجهة معه.
2 ـ المقعد الكاثوليكي حيث تدور المنافسة الفعلية بين مرشحين: سلمان سماحة وميشال مكتف.
3 ـ موقف رجل الاعمال سركيس سركيس لجهة ما إذا قرر خوض الانتخابات هذا العام وعلى أي لائحة.
٭ تساؤلات في منطقة البترون: في ضوء تطورات معركة قانون الانتخاب التي افضت الى تلاق بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، والى نفور بين القوات والنائب بطرس حرب.. هل تنعكس هذه التطورات على انتخابات البترون وعلى التحالف الوثيق المستمر منذ العام 2005 بين حرب والنائب انطوان زهرا؟! وهل تكون معركة البترون النيابية جزءا من معركة الانتخابات الرئاسية؟!
٭ مشروع الدائرة الواحدة: قانون الـ 60، النسبية، الدوائر الصغرى، الأرثوذكسي، الدائرة الواحدة، الدائرة الفردية.. مشاريع واقتراحات كثيرة لـ «قانون الانتخابات» يشتد السجال والتجاذب السياسي حولها من دون التوصل الى نتيجة على أبواب انتخابات باتت وشيكة.
المحامية الأستاذة صونيا إبراهيم عطية تعيد طرح مشروع قانون الانتخاب الذي تقدمت به إلى أركان الحكم ومجلس النواب عام 1994، وتقترح فيه بعد تعداد الاسباب الموجبة، ان يصبح لبنان دائرة انتخابية واحدة ولكن على الأسس التالية:
- يتم تقسيم لبنان الى مناطق: محافظات أو أقضية أو غير ذلك من تقسيمات، وكلما صغرت الدائرة الانتخابية أدت الى النتيجة المرتجاة أي إلى التمثيل الحقيقي لكل انحاء الوطن.
- يصار الى الترشح عن الدائرة الانتخابية المشار اليها والمقعد الطائفي المحدد بالذات، تماما كما يجري حاليا.
ومن أجل حسن وصحة التمثيل المناطقي، تجري الانتخابات على مرحلتين: في المرحلة الأولى يتم تأهيل المرشحين مناطقيا ومذهبيا، بحيث يقترع الناخبون في كل منطقة للمرشحين عن الدائرة ووفقا للتوزيع الطائفي المعمول به حاليا، وفي النتيجة يتم تأهيل مرشحين اثنين عن كل مقعد الحائزين على العدد الأكبر من الاصوات في كل دائرة ووفقا للتوزيع الطائفي.. وفي المرحلة الثانية تحصر المنافسة بين المرشحين المؤهلين وتجري الانتخابات على أساس اعتبار لبنان دائرة واحدة بحيث يعطي كل ناخب الحق في أن ينتخب عددا معينا ومحددا من المرشحين، اقترحت ان يكون ستة ومن الافضل أن يكون أقل، دون التقيد بالطائفية او المناطقية او اي اعتبار فئوي آخر.. وبانتهاء عملية الاقتراع ومع مراعاة الاسس المعتمدة حاليا، يعتبر فائزا من كل محافظة او قضاء او دائرة بحسب التقسيم المعمول به، العدد المطلوب من مرشحيها الذين نالوا العدد الأكبر من الاصوات من بين مرشحي كل طائفة او مقعد.