Note: English translation is not 100% accurate
عاد من تركيا خالي الوفاض في قضية مخطوفي إعزاز
ميقاتي يدعو إلى فصل الاقتصاد عن السياسة
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
دعا رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الى فصل الاقتصاد عن السياسة وعدم ضرب الاقتصاد الوطني استهدافا للحكومة.
ميقاتي كان يتحدث في لقاء موسع للهيئات الاقتصادية في السراي الحكومي أمس، وقال ان الهدف من هذه اللقاءات وضع منهجية كفيلة لدفع العجلة الاقتصادية في ظل الظروف العسيرة التي تعصف بدول الجوار والعمل على التقليل من تداعياتها على لبنان.
وتساءل ميقاتي: هل وجود هذه الحكومة هو ما يضر بالاقتصاد أم هذه التصريحات الصادرة عن بعض الاقتصاديين؟ نافيا الكلام عن ضرائب خيالية في الموازنات، مشددا على تحرير الاقتصاد الخاص.
رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان نصر أعلن عن اجتماع آخر الاثنين المقبل، وتحدث عن ورقة قدمتها الهيئات الاقتصادية الى ميقاتي تطالب باستعادة هيبة الدولة، خصوصا على الصعيد الأمني.
وفي السراي الحكومي التقى ميقاتي العائد من تركيا سفيرة الولايات المتحدة مورا كونللي التي زارت مركز التسجيل في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيروت، وأثنت على الحكومة اللبنانية وعلى كرم الشعب اللبناني في استضافة 230 ألف لاجئ سوري هربوا من العنف في سورية، وشددت على التزام الولايات المتحدة بتقديم 155 مليونا من المساعدات للذين تأثروا بالأزمة السورية منها 29 مليون دولار للبنان.
في غضون ذلك، يبدو أن محادثات الرئيس نجيب ميقاتي مع الرئيس التركي عبدالله غول ثم مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لم تنته الى نتائج مشجعة، وبالتالي أن أزمة المخطوفين لاتزال أسيرة تعقيدات كثيرة.
ميقاتي كان قد عوّل على دور أنقرة في هذا السياق، وقال انه أبلغ الزعماء الاتراك ان ثمة انطباعا لدى اللبنانيين بأن في استطاعة تركيا الضغط لإطلاق المخطوفين في إعزاز، وطالبت هؤلاء بالمزيد من الضغوط، لما يربطها بعلاقة ممتازة مع لبنان، وكانت الاجواء طيبة وممتازة، وأنا كنت سعيدا جدا بهذا اللقاء.
الشيخ عباس زغيب المكلف بملف اللبنانيين المخطوفين في اعزاز عقّب على عودة ميقاتي من تركيا خالي الوفاض، محذرا من مغبة المماطلة والتسويف، مشيرا الى أن ذوي المخطوفين فقدوا صبرهم، ومعتبرا أن المعني الاساسي بهذا الملف هم الاتراك، وأي كلام خارج هذا الاطار مرفوض وغير مقبول، والحديث عن جهود تركية مبذولة، مجرد كلام.