Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ أداء المستقبل لمعركة قانون الانتخابات: تستغرب أوساط سياسية قريبة من الرئيس نبيه بري طريقة إدارة «تيار المستقبل» لمعركة قانون الانتخاب، لافتة الانتباه الى أن التيار أخطأ في رفض الصيغة المركبة التي اقترحها الرئيس نبيه بري على اساس انتخاب 64 نائبا بالنظام الاكثري و64 بالنسبية، إذ لو وافق «المستقبل» على هذه الصيغة لانتقلت كرة الإحراج الى ملعب الأكثرية، حيث ان بري كان سيصطدم مع «التيار الوطني الحر» الرافض للنظام المختلط بكل أشكاله، كما كان سيحرج حيال حزب الله المتعاطف مع التيار العوني، في حين أن موقف «المستقبل» أعفى أركان الأكثرية من هذا الاختبار.
وتشير الى انه لو أبدى التيار الأزرق إيجابية حيال طرح رئيس مجلس النواب او اقترب منه، لتمكن من إعادة استقطاب حليفيه المسيحيين، الكتائب و«القوات اللبنانية»، اللذين تقدما خطوات في اتجاه صيغة بري على حساب «الأرثوذكسي» خلال اجتماعات اللجنة الفرعية، بينما اكتفى «المستقبل» بتقديم اقتراح لرفع العتب على اساس 70% للأكثري و30% للنسبية، ما أتاح للمشروع «الأرثوذكسي» أن يحتفظ بأفضليته في سباق «الماراتون» الانتخابي. كما أن «تيار المستقبل» ذهب بعيدا في رد فعله على «الأرثوذكسي»، إذ فتح باب التعديل الدستوري على مصراعيه عبر اقتراحه تشكيل مجلسي الشيوخ والنواب على أساس طائفي وملي، وهذا من شأنه أن يفتح شهية كل الراغبين بإدخال تعديلات دستورية.
٭ هل يتمسك المجتمع الدولي بإجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها: لاحظت مصادر أن الدول الكبرى وعلى عكس الاعتقاد أنها ستضغط من أجل إجراء الانتخابات في موعدها فإنها لا تفعل، وتشير هذه الأوساط المتابعة للموقف الدولي العربي في هذا الصدد الى أنه على رغم تكرار هذه الدول تأييدها إجراء الانتخابات، فإن بعض هذه الدول أخذ يلمح الى أنه إذا كانت الانتخابات في لبنان ستؤدي الى مشكلة والى تقويض الاستقرار فإن تأجيلها أفضل، وهذا يعني أن جهات خارجية تفضل «تعليق» حسم الغلبة لمن في القرار السياسي اللبناني طالما أن الأمور مازالت غامضة في سورية، وطالما أن الأولوية عند هذه الجهات هي التركيز على الوضع السوري ومنع امتداد أزمته الى لبنان.
مصادر أخرى تخالف هذا الرأي وتتحدث عن عزم كل من الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية إجراء مشاورات للبحث في أسلوب دفع الحكومة لاحترام الاستحقاق النيابي الدستوري ووضع قانون جديد لإجراء الانتخابات في موعدها. وأشارت الى أن إطلاق هذه المبادرة سيكون على غرار تلك التي أطلقت إثر اغتيال اللواء وسام الحسن في 22 يناير الماضي، حيث توجه وفد ديبلوماسي ضم سفراء الدول الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الى قصر بعبدا لدعم لبنان والتحذير من حدوث فراغ في البلاد. وفي هذا الإطار تندرج محاولة الرئيس سليمان المدعومة دوليا وعربيا لإعادة استئناف طاولة الحوار الوطني كإطار ضابط للإيقاع المتوتر قبل أن ينتقل الى الشارع، وحيث ان هناك اتجاها لدى رئيس الجمهورية بدعوة هيئة الحوار مجددا، للبحث في المواضيع الوطنية والميثاقية، لكنه لن يقدم على هذه الخطوة إلا إذا ضمن تجاوب الأطراف الرئيسية المشاركة في الحوار مع دعوته، لاسيما أنه سبق أن أرجأ مرتين اجتماعات هيئة الحوار الوطني.
٭ 14 آذار والمقعد الأرمني في المتن: تدعم القوات اللبنانية وحزب الكتائب بقوة فكرة ترشيح أرمني في المتن منعا لتكرار «الخطيئة» التي اقترفت في الانتخابات الماضية باسم تحييد الأرمن، في حين يفضل النائب ميشال المر الاحتفاظ بخيط رفيع مع برج حمود على أمل تكرار سيناريو الاستحقاق الماضي.
وفي حين يريد المر تسمية المرشح الأرثوذكسي الثاني في اللائحة، تزكي 14 آذار المحامي الياس مخيبر.
٭ سركيس يفتح الخطوط على «الوطني الحر»: لا يخفي المرشح سركيس سركيس انزعاجه من كلام النائب سامي الجميل أن ترشيحه ليس محسوما، وهو أصلا لم «يهضم» أسلوب حلفائه في التعامل معه في العام 2009 فراح يفتح الخطوط على التيار الوطني الحر.
٭ سمير لحود: شقيق النائب الراحل نسيب لحود، سمير لحود من الأسماء التي تتردد في الفترة الأخيرة لدخول حلبة الترشح عن المقعد الماروني في المتن.
٭ مرشح الكتائب في البترون: أعلن النائب سامر سعادة خلال اجتماع للماكينة الانتخابية لإقليم البترون أنه سيكون للكتائب مرشح في هذه الدائرة، ولم يعرف بعد ما إذا كان النائب سامر سعادة سينقل ترشيحه الى البترون وما إذا كان تحالفه صار واقعا مع مرشح القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا على خلفية خلاف القوات مع النائب بطرس حرب.