Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء
٭ التوتر الطائفي في صيدا: التوتر الطائفي في صيدا بات موزعا بين مركزي استقطاب: مسجد بلال بن رباح الذي يتخذ منه الشيخ أحمد الأسير مقرا له، و«مجمع فاطمة الزهراء» الذي يقول الأسير إنه مركز إيراني، ما اضطر الجيش والقوى الأمنية الى اتخاذ إجراءات أمنية ثابتة حول هذين الموقعين.. (ألقى مجهولون ليل أمس قنبلة صوتية بين «مجمع الزهراء» و«مدرسة القلعة الرسمية». وعلى الفور سير الجيش والقوى الأمنية دوريات في المكان).
٭ مخاوف طرابلسية حقيقية: تسري في طرابلس شائعات ومخاوف من انطلاق جولة عنف جديدة في المناطق الساخنة في التبانة وجبل محسن لن تكون كسابقاتها هذه المرة لا من حيث المدة ولا من حيث التطور في استخدام الأسلحة، وهي قد لا تنحصر في المناطق التقليدية. وتقول مصادر طرابلسية ان ما يجري ناتج عن تراخي الدولة تجاه الخروق الأمنية والتي طالت هيبتها وصولا الى كسرها في بعض الأماكن كما حصل في المستشفى الإسلامي، لافتة الى أن المطلوب اليوم أن تبقى أرض طرابلس جاهزة لتنفيس الاحتقان. وفي هذا الإطار، أطلق النائب محمد كبارة صرخة معتبرا أن طرابلس «تتعرض لمؤامرة، وأن شوارعها باتت مرتعا لسلاح الفوضى، فيما القنابل الليلية تروع الآمنين وتستهدف سلامتهم، والدولة غائبة كي لا نقول متواطئة، والأجهزة الأمنية مقصرة، وأهل طرابلس وحدهم يدفعون الثمن من سمعة مدينتهم واقتصادها وتجارتها وسياحتها».
٭ حماية الحدود مع سورية: حمل الرئيس السنيورة الى الرئيس ميشال سليمان (خلال زيارته قصر بعبدا) تصورا من 14 آذار يجري العمل على بلورته من أجل حماية الحدود مع سورية. وقالت أوساط السنيورة انه أوضح للرئيس سليمان أن الوضع الأمني على الحدود مع سورية بات يتطلب عملا عاجلا لضبطه من خلال نشر الجيش لمنع الفيضان الأمني السلبي هناك من التدفق على سائر المناطق ويقتضي ذلك وقف تهريب السلاح وإرسال المقاتلين. وبالمقابل، تمنى رئيس حزب التوحيد وئام وهاب على الرئيس سليمان (بعد لقائه وفدا شبابيا من تيار «المردة» من منطقتي كسروان وجبيل) أن يوعز الى «الأجهزة الأمنية والقضائية لمعالجة أمر الحدود والتهريب ووقف الاعتداء على الأراضي السورية عبر الأراضي اللبنانية، وعندها نحاسب ونكون جميعنا ضد السوري إذا اعتدى على الأراضي اللبنانية، ولكن أن يتركوا آلاف المقاتلين على أراضينا وآخرون يعبرون الحدود ويدخلون السلاح والمقاتلين والإرهابيين، فهذا أمر لا يجوز، خاصة أن الأجهزة الأمنية أخبرته بعدد المسلحين السوريين في لبنان وكل ما يحصل على الحدود».
٭ كيري يستثني لبنان: يعزو مصدر ديبلوماسي أميركي رفيع المستوى إغفال وزير الخارجية الأميركي جون كيري لبنان من ضمن جولته الى جملة أسباب قد يكون أهمها الجدول المزدحم لرئيس الديبلوماسية الأميركية في خلال أيام معدودة وزيارته دولا عدة. إلا أن أحد الأسباب المهمة وفق ما لا يخفي هذا المصدر هو التطورات المتمثلة في تورط حزب الله في تفجير بورغاس في بلغاريا كما تورطه في عمليات قيد الإعداد في قبرص، وقد باتت لدى واشنطن بعد هذين التطورين مقاربة مختلفة للحكومة اللبنانية، إذ إن الولايات المتحدة تجاوزت الطريقة التي وصلت فيها هذه الحكومة الى السلطة كما تجاوزت مسألة مشاركة الحزب في الحكومة وأبقت على العلاقات الثنائية من دون أي تعديل، إلا أن التطورات الأخيرة ترتب تبعات جديدة على الحكومة اللبنانية.
٭ مخاوف حزب الله: في تقرير مطول نشرته مجلة «النيويوركر» هذا الأسبوع، كتب الصحافي الشهير ديكستر فلكنز عن قلق يتنامى في أوساط حزب الله اللبناني، نتيجة للحرب الأهلية الدائرة في سورية. فلكنز، الذي أمضى بعض الوقت في الضاحية الجنوبية، وعلى المناطق الحدودية المحاذية لسورية، تمكن من الحديث مع بعض مقاتلي الحزب، بل وحضور مراسم التأبين لبعض العناصر التي قضت أثناء قتالها إلى جوار النظام السوري بمواجهة المتمردين. يروي التقرير عن أحد عناصر حزب الله قوله: «إذا ما سقط بشار، فالدور علينا»، وفي موضع آخر ينقل فلكنز عن بعض قيادات الحزب تصريحا يعترفون فيه بسقوط قتلى لهم في سورية: «لقد استشهد وهو يقوم بواجبه الجهادي.. دول عربية تنفق الأموال لتدمير سورية وحزب الله».
٭ الراعي الى موسكو بعد دمشق: تصف أوساط مراقبة زيارة البطريرك بشارة الراعي الى موسكو بأنها زيارة تاريخية مهمة بأبعادها ومضامينها السياسية رغم طابعها الديني المتمثل أولا في توطيد العلاقات بين الكنيستين الأرثوذكسية الروسية، والمارونية المشرقية. وحسب هذه الأوساط، فإن الزيارة تأتي في ظل ظروف استثنائية وتعتبر امتدادا لزيارته السورية، خصوصا أن الملف السوري حاضر بقوة على طاولة المحادثات بينه وبين المسؤولين الروس، إضافة الى هواجس الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، فلطالما كانت روسيا ومنذ بدء الأزمة السورية تنادي بحماية حقوق الأقليات في سورية والشرق الأوسط، وهذا ما دفعها الى التصلب في مواقفها حيال تلك الأزمة. وبكركي ترى في روسيا كلاعب دولي، أحد الأقطاب القادرة على تقديم ضمانات فعلية لهواجس المسيحيين في الشرق الأوسط عموما، بعد تراجع الدور الفرنسي في هذا المجال، والتوجه الغربي الى دعم الأنظمة الإسلامية في عواصم الربيع العربي سواء في ليبيا أو تونس أو في مصر. وتصف مصادر سياسية روسية زيارة الراعي بأنها «تاريخية ومهمة» على طريق تقريب وجهات النظر بين الكنيستين الروسية والمارونية، وتحديدا في هذه الظروف، حيث هناك حاجة ضرورية الى التكاتف والتعاون في سبيل تجنيب لبنان والمنطقة ارتدادات «الربيع العربي». وتبدي هذه المصادر قلقها مما يجري في المنطقة، معتبرة ان وجود المسيحيين مهدد فعلا في ظل ما يجري، وليس الوجود المسيحي فحسب، بل كل الأقليات في المنطقة العربية.