Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة «المستقبل» أكد أن عون يعتقد أن سلاح «حزب الله» هو سلاح مسيحي في وجه الأكثرية السنية
الضاهر لـ «الأنباء»: حزب الله مسير من قبل الولي الفقيه وينتحر مع نظام الأسد وميقاتي أشبه بالزوج المخدوع وجماعته رفعوا علم «القاعدة» في طرابلس
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء



عناصر وضباط في جيش الأسد بينهم نساء تم فرزهم للدخول إلى لبنان كنازحين
برّي طلب مني عبر مستشاره عودة التواصل بينه وبين السنيورة
لا يوجد تطرف إسلامي في لبنان بدليل أن أهالي مشمش في عكار رفضوا دفن أحدهم في مقابر البلدة بسبب انتمائه إلى فتح الإسلامبيروت ـ عدنان الراشد - محمد الحسيني – عمر حبنجر
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر انه اريد لامكانيات الدولة ان تكون معدومة في ملف النازحين السوريين خدمة للنظام السوري ومحاولة من حكومته في لبنان لطمس حجم المأساة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري، معتبرا بالتالي ان هذا الملف بحاجة الى رجال دولة في لبنان للتعاطي معه وليس الى حلفاء وأزلام للنظام السوري، كاشفا عما تلقاه من معلومات موثوقة بأن عناصر وضباطا من جيش الاسد وبينهم نساء تم فرزهم للدخول الى لبنان بذريعة انهم نازحون، واصفا في المقابل ما يقال عن تسليح النازحين بالافتراء، ويندرج في اطار المخطط الاسدي للانتقام منهم، مستدركا ردا على سؤال بأن الجيش السوري الحر قطع ثلاثة ارباع المسافة للوصول الى اهدافه وبات الاسد ونظامه قاب قوسين من السقوط.
وعلى المستوى السياسي الداخلي كشف النائب الضاهر لـ «الأنباء» ان لقاء عين التينة الشهير بين الرئيسين بري والسنيورة تم بناء على رغبة الاول بعودة التواصل بينهما وبمسعى من مستشاره بلال شرارة الذي بادر الى الاتصال به «اي بالضاهر» للتنسيق معه على انجاح اللقاء بين الرجلين، مشيرا الى انه طلب يومها من شرارة وضع برنامج للقاء، على ان يكون البحث بمواقف وزير الخارجية عدنان منصور وتصرفات «حزب الله» في طليعة المباحثات بينهما، معتبرا بالتالي ان الرئيس بري بأسلوبه وتاريخه لم يستطع ترشيد تصرفات «حزب الله» كون الاخير يأتمر بالولي الفقيه ويعمل فقط على نصرة المشروع الايراني، مؤكدا انه شتان ما بين اسلوب وتاريخ الرئيس بري وهويته الوطنية وبين اسلوب وتاريخ «حزب الله» وهويته الفارسية، وانه لم يستطع تصويب سياسة «حزب الله»، كما التغطية العونية لسلاحه لدرجة ان العماد عون بات يعتقد ان سلاح حزب الله هو سلاح مسيحي في وجه الاكثرية السنية، مضيفا ان «حزب الله» يعمل ضد مصلحته ومصلحة لبنان لانه مسير من قبل الولي الفقيه وهو ينتحر مع نظام الاسد.
وتساءل الضاهر: لمصلحة من يشتم عون و«حزب الله» الدول الخليجية؟! خصوصا وان سلبيات التجني عليها سترتد على جميع اللبنانيين بمن فيهم العونيون العاملون في الخليج، معتبرا ان هناك عنصرية وتوجيها ايرانيا ـ سوريا لشتم الدول العربية وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا ان النظام السوري متخصص بضرب مصلحة العرب لصالح ايران ولصالح التحالف الذي انشأه حافظ الاسد مع النظام الايراني، حيث وقف الى جانب ايران ضد الدول العربية.
وختم النائب الضاهر مستخلصا ان كل التابعين للاجهزة الامنية السورية والايرانية وللمخابرات اللبنانية يتم تحريكهم وادارتهم تحت عباءة الرئيس ميقاتي.
«الأنباء» التقت الضاهر وكان معه هذا الحوار:
كم وصل عدد النازحين السوريين في لبنان؟
٭ نستطيع القول ان عدد النازحين السوريين المسجلين رسميا هو 329000 نازح فيما الرقم الحقيقي يتجاوز الـ 500 الف نازح، وكل يوم يأتينا العشرات منهم بقصد الطبابة فيتبين لنا انهم غير مسجلين، اضف الى ذلك ان تقنية تسجيل النازحين في هيئة الاغاثة تحتاج حوالي الشهرين كي يتم ادراج الاسم على جداولها، ما يعني ان هناك تفاوتا كبيرا بين الارقام المسجلة والارقام الموجودة على ارض الواقع.
ما امكانيات الدولة في متابعة هذا الملف؟
٭ هي امكانيات معدومة او اريد لها ان تكون معدومة، فالحكومة بالاصل لم تكن جادة منذ البداية في رعاية النازحين، اذ وصفتهم بالضيوف والزوار خدمة للنظام السوري، وباملاء منه بهدف طمس معالم جرائمه بحق الشعب السوري، النازحون منتشرون اليوم على كامل الاراضي اللبنانية دون استثناء، فلو اقامت الحكومة مخيمات لهم وجمعتهم ضمن مساحات جغرافية رسمية لتبين حجم المأساة الانسانية، وهو ما لن يرضى النظام السوري وازلامه في لبنان بتبيانه والكشف عنه، هذا الملف وعلى الرغم من الجهود العربية المشكورة بحاجة الى رجال دولة في لبنان للتعاطي معه وليس الى حلفاء وازلام النظام السوري، والجدير ذكره ان ما يقارب الـ 20% من تقديمات الدول المانحة وصل الى النازحين والباقي ربما لم يصر الى الالتزام به بسبب تأخر الحكومة في الاعتراف بوجود ازمة حقيقية بهذا الخصوص، ولولا الجمعيات الخيرية وفي مقدمتها الجمعيات الخليجية في الكويت والسعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي لكان الوضع اسوأ بكثير.
لكن فريق 8 آذار وتحديدا الفريق العوني يؤكد ان بين النازحين عناصر من جبهة النصرة وارهابيين ينوون تنفيذ عمليات ارهابية على الاراضي اللبنانية؟
٭ منذ اليوم الاول لانطلاق الثورة في سورية سارع بعض الفرقاء في لبنان الى اتهام الشعب السوري بالعمالة لاسرائيل وانه ضد المقاومة والممانعة، ثم كان الكلام العظيم الذي اطلقه الوزير جبران باسيل بأن النازحين موبوءون ويتوجب طردهم من لبنان، لم يسجل تاريخ الشعوب في العالم عنصرية بمثل عنصرية باسيل، ونحن نتفهم خلفيات هذا التوصيف السفيه كونه صدر عن وزير عميل لنظام الاسد، اضف الى كلامه ما قاله الوزير فتوش والنائب عاصم قانصوه وغيرهما من المنظومة الاسدية في لبنان، ناهيك عن ان الحكومة اتخذت خطوات منعت من خلالها ادخال الجرحى والمصابين الى المستشفيات اللبنانية لمعالجتهم، هذا غيض من فيض عن كيفية تعاطي الحكومة مع ملف النازحين.
نحن لا ننكر ان اهالي وادي خالد القوا القبض على عناصر من النظام السوري كانت مندسة بين النازحين وطردوهم الى سورية، وقد ورد العديد من الرسائل الامنية الينا تفيد بأن عددا كبيرا من عناصر وضباط جيش الاسد ومن بينهم نساء تم فرزهم للدخول الى لبنان بذريعة انهم نازحون.
هناك من يؤكد انه تم تجهيز الرجال من النازحين السوريين في الشمال بالاعتدة العسكرية كي يكونوا ضمن القوى المساندة لتيار المستقبل وذلك من باب اقامة التوازن مع حزب الله؟
٭ هذا افتراء وظلم وهو كلام يندرج في اطار المخطط الاسدي للانتقام من النازحين، اولا عدد الرجال بين النازحين قليل جدا، فغالبيتهم من النساء والاطفال والشيوخ، وثانيا الجيش السوري الحر غير مهتم بالداخل اللبناني، وقضيته الوحيدة هي تحرير سورية من الطاغية بشار الاسد، ولم يتدخل بالشأن اللبناني لا من قريب ولا من بعيد، ويعتبر ان النازحين من اهله هم من مسؤولية الدولة اللبنانية.
وماذا عن دخول فلسطينيين وعراقيين الى لبنان تحت مسمى النازحين من اليرموك وغيرها من المخيمات الفلسطينية في سورية؟
٭ لم يأت فلسطيني واحد الى عكار، لكن وصل القليل منهم الى مخيم البداوي في طرابلس والى مخيمات بيروت وصيدا والبقاع، اما عن العراقيين فعددهم لا يتجاوز الـ 15.
ما مدى التواصل والتنسيق بينكم وبين الجيش السوري الحر؟
٭ التنسيق بيننا لا يتعدى المستوى الاعلامي، وانتم تتذكرون انني كنت اول من رفع الصوت في المجلس النيابي، وتعرض لي النائب عاصم قانصوه واسدى دون ان يدري اكبر خدمة للشعب السوري، وانطلقت بعدها التجمعات والاحتفالات التضامنية مع الثورة السورية، واول احتفال تضامني كان بدعوة مني، ففي حين كان الجميع في لبنان يدعون الى حل الازمة السورية بالطرق السلمية كنا ندعو انا والنائب معين المرعبي والشيخ الشهيد احمد عبدالواحد الى التضامن مع الشعب السوري، وهو ما من اجله استشهد الشيخ عبدالواحد، وعلى الرغم من حجم التهديدات التي تعرضت لها لم ولن اتراجع عن دوري، واني بالمناسبة لابد لي من ان اشيد بالشعب اللبناني في عرسال او في البقاع ووادي خالد وعكار وطرابلس والذي سبق السياسيين في دعم الثورة واحتضن الشعب السوري في معاناته كما في بطولاته.
هل تصلكم مساعدات من السوريين في المهجر؟
٭ لم يصلني اي شيء منهم لكن اعتقد ان هناك رجال اعمال يساعدون جمعيات اهلية سورية عبر ناشطين سوريين.
هل كل النازحين في الشمال من الطائفة السنية ام هناك من طوائف اخرى؟
٭ في البداية اتى القليل من المسيحيين والعلويين، لكن فيما بعد صار الجميع سنة، اجمالا في حمص جميع الاحياء السنة تهجرت، والمناطق العلوية موجودة ولا صواريخ تضربها فهي واقفة مع النظام وحجمها قليل امام الحجم الاكبر، وكما سبق ان ذكرت الحجم الديموغرافي في سورية سني، وبما يزيد على 80%.
هناك كلام عن امتدادات لجبهة النصرة في عكار وطرابلس؟
٭ اؤكد لك عدم صحة هذا الكلام، فكل عائلات الضباط في الجيش السوري الحر النازحة الى عكار لا علاقة لها بجبهة النصرة لا من قريب ولا من بعيد.
هل استشفيت من اتصالاتك مع الجيش الحر في سورية واسطنبول وغيرهما من الدول ان هناك تطورا بالموقف العسكري على الارض ام ان المسألة السورية سيطول امدها؟
٭ قناعاتي ومعلوماتي والاخبار تؤكد تقدم الجيش الحر، لكن الدعم المطلوب لم يصل بعد للاسراع في الحسم، اعتقد ان الجيش الحر قطع ثلاثة ارباع المسافة للوصول الى اسقاط الاسد والربع المتبقي لن يطول لبلوغ الهدف، فالاسد بات قاب قوسين من السقوط اي مسألة اشهر، والايام ستثبت صحة كلامي.
هل جرى اتصال بينك وبين حزب الله لتلطيف الاجواء بينكما؟
٭ سأكشف ولاول مرة عن معلومات بهذا الخصوص، قبيل اغتيال اللواء وسام الحسن اتصل بي مستشار الرئيس بري بلال شرارة وتمنى علي ان التقيه، وطبعا رحبت بالامر وزارني في مكتبي في مجلس النواب، حيث عرض علي رأي الرئيس بري بعودة التواصل مع الرئيس فؤاد السنيورة، خصوصا ان الرئيس بري لديه هواجس من حصول عمليات اغتيال وهو احد المستهدفين، وان لديه هواجس على الحدود اللبنانية مع كل من سورية واسرائيل، ناهيك عن قلقه مما يجري في المخيمات الفلسطينية، طلبت منه وضع برنامج محدد بما فيه البحث بمواقف وزير الخارجية الاكثر من متحالفة مع النظام السوري، والنازحين السوريين، على ان يصار الى مبادرات انسانية تجاههم، ومن الطبيعي ان اي مشكلة في لبنان تخدم النظامين السوري والايراني القائمين على تصدير الثورة والفوضى الى لبنان وعلى ضرب استقراره واستقرار الدول العربية، كما قلت له ان الكرة في ملعبكم لأن الطائفة الشيعية تعزل الطائفة السنية وهي الطائفة الكبرى بين الطوائف اللبنانية، علما ان جود الممثل الفعلي للطائفة السنية يخدم كل لبنان، على اثر اللقاء مع شرارة قابلت الرئيس السنيورة ونقلت له الرسالة وعلى اثرها حصل لقاء عين التينة بين الرئيسين بري والسنيورة، هناك فرق كبير بين اسلوب وتاريخ الرئيس بري وهويته الوطنية وبين اسلوب وتاريخ حزب الله وهويته الفارسية.
الجدير ذكره ان بلال شرارة عاد واكد لي في لقاء ثان ان مواقف وزير الخارجية سيصار الى تعديلها وبالفعل حصل يومها تغيير طفيف في مواقفه، لكن على ما يبدو (والرأي هنا للضاهر وليس لشرارة) لم يستطع بري اقناع حزب الله بتصويب سياسته، كما التغطية العونية لسلاحه وتهديد اللبنانيين به، لدرجة ان العماد عون بات مقتنعا بأن سلاح حزب الله هو سلاح مسيحي في وجه الاكثرية السنية!
المشكلة اليوم هي ان بشار الاسد يحاول الايحاء بأنه حامي الاقليات وانه يعتمد على ثلث الشعب السوري، اذن نحن امام مشكلة تتعدى سورية ولبنان وما يجري اليوم في لبنان هو استدراج الازمة السورية الى الداخل اللبناني، بدليل انخراط حزب الله في القتال السوري حتى الرمق الاخير عبر ارساله المقاتلين الى حمص واطلاقه الصواريخ البعيدة المدى من الهرمل باتجاه الاراضي السورية، حزب الله يعمل ضد مصلحته ومصلحة لبنان لأنه مسير من قبل الولي الفقيه وينتحر مع نظام الاسد، ناهيك عن ان الدعم الاساسي لنظام الاسد يأتي من اسرائيل لأنها تحمل وفاء للنظام نتيجة حمايته لحدودها طيلة 43 عاما.
لمصلحة من يشتم عون وحزب الله الدول الخليجية، قرأنا مقالا في جريدة عكاظ تحت عنوان «نقدم المساعدات لمن يشتمنا»، الى متى سيستمر هذا الموضوع؟ وعلى من سترتد سلبياته؟ بالطبع على جميع اللبنانيين. فجمهور «8 آذار» و«حزب الله» ألا يعمل في الخليج ألا يملك مؤيدو العماد عون مصالح وشركات ومؤسسات في دول الخليج؟ فلمصلحة من يشتم العماد عون الخليجيين؟ للأسف هناك عنصرية وتوجيه إيراني – سوري لشتم الدول العربية وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي. النظام السوري متخصص بضرب مصلحة العربي لصالح إيران ولصالح الحلف الذي أنشأه حافظ الأسد مع النظام الإيراني، بحيث وقف مع إيران في الأيام التي كان خلالها العرب يصدون هجمة إيران على الدول العربية.
هل اتصل بك الإيرانيون؟ هل توسط أحد بينك وبين السفارة الإيرانية؟
٭ كلا، لكن في العيد الوطني السعودي وفي القصر الجمهوري سلم علي السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي، والسفارة الإيرانية ترسل رسائل وتهاني بالمناسبات لكنهم لم يتجرأوا على التواصل معي مباشرة، ربما لأنهم يعلمون ان موقفي غير قابل للمقايضة والتسوية.
سمعنا ان أمين عام مجلس التعاون ركز في الاجتماع مع فخامة الرئيس على قضية المحروقات؟
٭ لقد عقدت مؤتمرا صحافيا وصرحت بأمرين: أولا ان الحكومة تعتمد الكذب بشأن سياسة النأي بالنفس، وأعطيت أدلة على استيراد النظام السوري لمئات الأطنان من المازوت والمواد الحارقة والمتفجرة من لبنان الى سورية عبر المؤسسات النظامية الرسمية، هل صحيح ان هذه المواد ذاهبة للبناء ولتشغيل الآليات الصناعية أم لإلقائها من الطائرات على الشعب السوري؟ براميل المازوت الأخضر التي يدعي رئيس الحكومة انها للشعب السوري هي للآليات العسكرية والدبابات وليس لاستعمال الشعب، المازوت الأحمر المخصص للصناعة والتدفئة والاستعمال الشعبي يأتينا الى عكار من سورية، وهو موجود عندهم بكميات تفوق حاجة سورية لكنهم يريدون الأخضر للدبابات والآليات، وصلتني معلومات ان الصهاريج تتجمع على مدخل شكا، اتصلت بالشباب ونزل الشعب الى الشارع فعادت الصهاريج الى المكان الذي انطلقت منه، وأصبح الشعب منتظرا للصهاريج فكلما رأوا صهريجا يمنعونه من متابعة طريقه سواء كان في الشمال أو في البقاع.
من أبشع الأمور في لبنان، ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أشبه بالزوج المخدوع، لأنه يرى الخطأ ويكذّب عينيه، انتقد كلام وزير الخارجية في الليل ثم صحا صباحا وقبّله بدلا من معاتبته داخل مجلس الوزراء. عمليا نحن أمام حكومة ميتة وتنتظر يوم دفنها.
وزير خارجية لبنان طلب اعطاء المركز الشاغر الى الدولة السورية؟ فردت أمانة الجامعة بأنه إذا فكرنا بإعطائه لأحد فسنعطيه للمعارضة السورية، ما قراءتكم لهذا الموقف المتقدم؟
٭ هذا الطلب من الوزير منصور يؤكد مدى خوف النظام وحلفائه في لبنان من تطور المعارضة السورية وتقدم الجيش السوري الحر على أرض الواقع، وهو أقنع الدول العربية بأن المقعد الشاغر يجب ان يعطى للائتلاف الوطني السوري، الحكومة تمارس الكذب الفاضح، خصوصا ان رئيس الحكومة أنكر علمه بطلب منصور وكذلك فعل فخامة رئيس الجمهورية، إذن كلام الوزير منصور ليس بحاجة لكثير من الاجتهاد لمعرفة خلفياته وأبعاده.
ماذا عن الانتخابات وقانون الانتخاب؟
٭ إذا أراد «حزب الله» تعميم الفوضى في البلاد فطبعا لن تحصل الانتخابات، وإن كان فعلا يريد الاستقرار فسيتوصل الفرقاء حتما الى قانون توافقي يرتكز الى أمرين: أفضل تمثيل للمسيحيين وتوازن في النتائج بين «8 و14 آذار» لأن كلا من الفريقين لن يرضى بأن يفوز الآخر عليه، وتبقى كتلة النائب وليد جنبلاط ورئيس الجمهورية في الوسط، أما النسبية وما قيل عنها فهي مجرد أوهام لأنها عمليا لا تحسّن التمثيل المسيحي كما يحاول العماد عون و«حزب الله» الإيحاء به، فالنسبية تعطي المسيحيين بأحسن الأحوال ما يقارب الـ 35% من المقاعد، وسمعنا بالأمس العماد عون والسيد نصرالله يطالبان بلبنان دائرة انتخابية واحدة على قاعدة النسبية، والعماد عون يدرك أكثر من غيره أن هذا الاقتراح يقدم للمسيحيين أقل مما لديهم حاليا، إذن خلفية العماد عون و«حزب الله» هي تحسين تمثيلهما السياسي وليس تحسين تمثيل المسيحيين في المجلس.
هل تعتقد ان لبنان قد يسقط أمنيا فيما لو سقط النظام السوري؟
٭ طبعا لا، لأن كل حلفاء سورية وبالرغم من امتلاكهم ترسانة أسلحة وتمتعهم بالدعم المالي من إيران، سينكفئون الى الظل، لأن شريان الدم الأساسي سينقطع عن تغذيتهم. ما يقال في المقابل عن تطرف إسلامي سيظهر في لبنان هو مجرد كلام لتخويف المسيحيين، بدليل اننا لم نسمع يوما عن لبناني واحد قام بتنفيذ عملية انتحارية، لا بل على العكس أهالي مشمش في عكار رفضوا دفن أحدهم في مقابر البلدة بسبب انتمائه لـ «فتح الإسلام». ليعلم الجميع ان الذين رفعوا علم القاعدة في طرابلس هم جماعة الرئيس ميقاتي الذين يتقاضون منه رواتب شهرية، وهم وراء اللافتة التي كتب عليها «الإمارة الإسلامية في طرابلس»، وأقول أكثر من ذلك، كل التابعين للأجهزة الأمنية السورية والإيرانية وللمخابرات اللبنانية تتم إدارتهم وتحريكهم تحت عباءة الرئيس ميقاتي!
واقرأ ايضاً:
محمد رشيد قباني لـ «الأنباء»: نحن مع الشعب السوري وثورته لا مع النظام وإيران .. و نؤيد سياسة النأي بالنفس
الشيخ أحمد الأسير لـ "الأنباء": مشكلتنا ليست مع الشيعة بل مع ولاية الفقيه التي تقتلنا
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لـ "الأنباء": حزب الله وإيران يُستنزفان بشرياً ومادياً في سورية ومنصور تصرف في الجامعة العربية وكأنه وزير خارجية بشار الأسد
نعيم قاسم لـ «الأنباء»: لا أتوقع سقوط النظام السوري بحسب معلوماتنا ولو افترضنا حصول ذلك فتأثيره على حزب الله محدود جداً