Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
٭ المخرج من أزمة تشكيل الحكومة: إذا كان المخرج من أزمة قانون الانتخابات «القانون المختلط» (الأكثري والنسبي)، فإن المخرج من أزمة تشكيل الحكومة يمكن أن يكون «الحكومة المختلطة» «تكنوقراط وسياسيين».. وترى مصادر أنه بإمكان «الرئيس المكلف» تمام سلام أن يشكل حكومة مختلطة من تكنوقراط وسياسيين، ووزراء التكنوقراط يمكن ان يكونوا قريبين من الفرقاء مثل مروان اسكندر (قريب من 14 آذار) وغازي وزنة (مقرب من الرئيس نبيه بري)، أو غير قريبين من أحد مثل عدنان القصار وملحم خلف وزياد بارود وناجي أبي عاصي، ولكن غالبية قوى 8آذار تفضل حكومة سياسية بما يعني الذهاب الى حكومة وحدة وطنية بإمكان تمام سلام إنجازها.
٭ انتقادات لحزب الله: أوساط سياسية متشددة في قوى 8 آذار ترى أنه إذا بقي حزب الله سائرا في بازار التسويات القائمة حاليا، فسيعيد تجربة «التحالف الرباعي» في انتخابات الـ 2005، وتجربة انتخابات العام 2009 التي جرت وفق قانون الدوحة وأنتجت أكثرية لقوى 14آذار، ما يعني أن التجربة الثالثة إذا مرت بقانون لا يؤمن أكثرية نيابية للخط الوطني والعروبي أو على الأقل إذا لم يؤمن توازنا دقيقا للقوى، فستتسبب بخسارة سياسية كبيرة للحزب قد لا يقوم منها سالما هذه المرة، خاصة إذا اشتدت الضغوط الأميركية والدولية والعربية على الحزب وسورية وإيران، وهو ما يفترض أن تضع قوى المقاومة وحلفاؤها برنامج عمل مختلفا عن الحالي، وتوقف لعبة التسويات التي كانت كلها على حسابها حتى الآن، لأن المعركة الجارية في المنطقة تستهدف رأس هذه القوى، ما يعني وجوب اعتمادها أداء آخر أكثر صلابة.
٭ «الإبداع اللبناني!»: يسجل الديبلوماسيون الغربيون المقيمون في لبنان «إعجابهم بما يسمونه «الإبداع اللبناني» في تأجيل الاستحقاقات ولعبة اللبنانيين المدهشة مع الوقت، إذ يتمتعون بقوة تجاهل الوقت في غياب تفاهم دولي وإقليمي حول الانتخابات النيابية وقضية أشرف ريفي، لكن هذا «الإبداع» غير المستحب غربيا يراكم المخاوف الدولية من قلاقل أمنية مفتعلة تشكل معبرا إلزاميا للتمديد «بالجملة»، في ضوء أزمة سورية التي لا يرى العاملون في الشأن الديبلوماسي أي حل لها في القريب العاجل.
٭ السفن الروسية في مرفأ بيروت: أجرت جهات ديبلوماسية اتصالات مع مسؤولين لبنانيين مدنيين وعسكريين خلال الأسابيع الماضية تمحورت حول المعطيات التي دفعت الحكومة اللبنانية الى الموافقة على رسو سفن تابعة للأسطول الروسي في مرفأ بيروت «لأغراض العمل»، ومدى ارتباط هذه الخطوة بما يجري من أحداث في سورية دفعت القيادة العسكرية الروسية الى إرسال مزيد من سفن أسطولها البحري في اتجاه الشرق الأوسط لتكون على مقربة من القطع الروسية الراسية في مرفأ طرطوس السوري.
وقالت هذه المصادر إن الجانب اللبناني وضع «المراجعين الديبلوماسيين» في صورة الأسباب التي أملت على الحكومة اللبنانية الموافقة على استخدام الميناء اللبناني في حركة نقل قطع من الأسطول الروسي، وأن هؤلاء «المراجعين» أبدوا تفهما للشروحات اللبنانية التي شددت على أن الموقف اللبناني لا يشكل خرقا لسياسة «النأي بالنفس» التي اعتمدها لبنان حيال الأحداث الدامية في سورية.
وأوضحت مصادر عسكرية متابعة أن أحد الأسباب التي جعلت القيادة الروسية تعمل على التعاون مع دول مجاورة لسورية لتأمين رسو أسطولها البحري في «زيارات» موقتة، بروز أزمة مازوت في سورية نتيجة الأحداث الدامية الجارية فيها، وكان لابد من إيجاد بديل لتزويد سفن الأسطول الروسي بالوقود خلال تحركه في مياه الشرق الأوسط، وأن مرفأ بيروت هو المكان الأنسب لذلك سواء لجهة قدرته الاستيعابية على استقبال سفن أو بوارج حربية، أو لجهة قربه من المرفأ السوري حيث القاعدة العسكرية الأبرز التي تتمركز فيها الوحدات البحرية الروسية.
ومرفأ طرطوس سيبقى بقاعدته العسكرية البحرية مركز رسو للسفن الروسية، على أن تكون هناك مرافئ «مساعدة» عند الضرورة.
ولا صحة للمعلومات التي ترددت عن «إقفال» القاعدة البحرية في طرطوس أو عدم استعمالها كمركز لرسو السفن الروسية.