Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الرد على الغارات الإسرائيلية يجب أن يكون بإفشال أهداف العدوان وقلب السحر على الساحر
نصرالله: سورية ستعطي سلاحاً نوعياً للمقاومة لم تحصل عليه من قبل
10 مايو 2013
المصدر : الأنباء

شنّ أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله هجوما عنيفا على الدول العربية على خلفية التعامل مع الملفين الفلسطيني والسوري.
وقال نصرالله في كلمة بالذكرى الـ 25 لانطلاق «إذاعة النور» ان «المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية اليوم الأرض والهوية، لأن الارض من الممكن ان تحتل لمئات السنين ولكن عندما لا يعترف بهوية الاحتلال فهذا يعني ان المعركة مستمرة، ولكن التسليم بهوية الاحتلال يعني ان المعركة انتهت، وما يجري في المنطقة يساعد العدو على الاستفادة من الفرص المتاحة، والعدو يحسن الاستفادة من الفرص، ونحن امة تضيع الفرص»، لافتا الى أنه «عندما ينظر الاسرائيلي حوله ويجد الساكتين امضوا اكثر سكوتا ويجد ان المهتمين يتم اشغالهم بتحديات خطيرة، فلماذا لا يستفيد العدو؟، وعندما يجد العدو ان النظام الرسمي العربي اكثر استعدادا للتنازل عن الحقوق بعد الربيع العربي، وخلال الربيع العربي والصحوات الشعبية كان العدو في حالة رعب شديد، والشعب الفلسطيني كان يطمح لان يجعل الربيع العربي من العرب اكثر تمسكا بالحقوق»، متسائلا «عندما يكون هناك وزراء عرب مستعدون للتنازل عن الحقوق أليس هذا محزنا؟».
وشدد على أن «سورية تواجه حربا قاسية جدا وفي لبنان معروف ما فيه وتفترضون ان ايران محاصرة والنظام الرسمي العربي يتصرف مع فلسطين واللاجئين الفلسطينيين والاقصى وكنيسة المقدس على انهم عبء تاريخي، وهو يحتاج الى الظرف والشجاعة ليقول ذلك، لذا نرى كلما سمحت الفرصة انه يقتحم نحو التنازل، وفي يوم من الايام كان هناك اقوال بان العالم العربي سيتحرك ان تم المس بالاقصى»، آسفا لأن «هناك اشخاصا يقولون ان الاولوية ليست للمسجد الاقصى. الاولوية اصبحت كيف نقتل بعضنا في سورية والعراق وكيف ندفع لبنان الى الهاوية»، لافتا الى أن «المطلوب اعتراف رسمي عربي وليس فلسطينيا فقط بالاعتراف بيهودية الدولة وهذا ما يحمله وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى المنطقة، ويجب ان يعرف الناس ما هي مخاطر الاعتراف بيهودية الدولة على اللاجئين والمقدسات وعلى فلسطينيي 48 وعلى نضالات الشعب الفلسطيني منذ مئات السنين»، مشيرا الى أنهم «ليسوا جاهزين لان يدفعوا الاموال للمسلمين السنة في الصومال الذين يموتون من الجوع، وليسوا مستعدين لان يقدموا دعما حقيقيا للمقدسيين ليبقوا في ارضهم ولو ثمن مدينة رياضية واحدة من كرة القدم العالمية، ولكنهم جاهزون ليدفعوا لليهود الاموال والتعويضات».
مضيفا «هناك مخاطر كبيرة وجمة حضارية وبيئية واقتصادية وديموغرافية وغيرها يجب ان تشرح، ومن جملة المساعي الاسرائيلية ان ما يجري الآن فيما يتعلق بالمسجد الاقصى نفسه، من الاعتداء على المقدسيين وتدنيس القدس واعتقال مفتي فلسطين، والشعب الفلسطيني يدافع عن المسجد الاقصى بلحمه العاري وصدره ونسائه وأطفاله، وهناك خشية حقيقية من تحويل دخول المستوطنين الى المسجد الاقصى كامر طبيعي، قبل ان نصل الى موضوع بناء الهيكل»، مشيدا بـ«الموقف الصادر عن البرلمان الاردني ورفع التحية له، ففي هذا الزمن الصعب، ان يخرج هكذا موقف من البرلمان الاردني فهذه خطوة قوية ومعبرة».وعن العدوان الاسرائيلي الاخير على سورية أكد نصرالله أنه «يجب ان نتوقف عند المشهد العام والتحديات الموجودة في المنطقة عندما أتى العدو الاسرائيلي وقصف دمشق وتحدث العدو الاسرائيلي عن عدو العدو وصديق الصديق، وهذه من معياراتنا الاسلامية»، لافتا الى أن «الاسرائيلي» له اهداف وهو يحاول ان يحقق هذه الاهداف، ودائما من اهدف العدو الاسرائيلي واهداف غيره اخراج سورية من معادلة الصراع مع العدو الاسرائيلي، وسورية لم توقع على معاهدة للسلام مع اسرائيل كما الدول الباقية ولكن الكل يعرف ما عملت سورية، وان اتى يوم يقول فيه اخواننا المقاومون الفلسطينيون في الجلسات الداخلية سيقولون انه لم يقدم احد دعما لنا كما قدمه نظام الرئيس السوري بشار الاسد»، مشيرا الى أن «الاسرائيلي يعرف ان من اهم مصادر القوة للمقاومة سورية وطبعا ايران، وهو يريد ان يخرج سورية من المعادلة، والاسرائيلي يقول انه لن يسمح بنقل سلاح كاسر للتوازن في هذه المرحلة، ويقول انه سيمنع تعاظم قوة المقاومة في لبنان، اي انه لن يسمح لكم بان تضيفوا اليه سلاحا»، مشددا على أن «الاسرائيلي قصف دمشق، ولست انا من يقول ما هي الاهداف التي قصفت بل القيادة السورية، ولكنه يريد ان يقول ان استهداف سورية هو لاخضاع سورية واخراجها من معادلة الصراع من العدو، وهدف الغارات هو خروج سورية نهائيا من معادلة الصراع مع العدو الاسرائيلي»، نافيا «الكلام عن ان هناك 300 قتيل في سورية»، موضحا «هناك فقط 4 شهداء حسب معلوماتي وهم من العسكريين الذين كانوا يحرسون المكان»، ولكن «الرد السوري هو ان يقول السوريون خذ علما ايها الاسرائيلي ان سورية ستعطي السلاح للمقاومة، وهذا قرار استراتيجي كبير، واكثر من هذا، ان سورية ستعطي المقاومة سلاحا اعلى واقوى، دلوني على نظام عربي يجرؤ على اعطاء بندقية للمقاومة وليس سلاحا نوعيا، من الربيع العربي وغيره»، مشيرا الى أن «هذا الرد هو اكبر بكثير من القصف في فلسطين المحتلة».
الرد الثاني هو فتح الجبهة للمقاومة الشعبية في الجولان وهذا طبيعي، فرضتم حربا على سورية فهذا يعني ان المقاومة الشعبية في الجولان اصبحت متاحة، كاشفا عن أن الاسرائيليين ارسلوا رسائل تطمينات ورسائل تهدئة.
وأعلن عن استعداد المقاومة لأن تتسلم سلاحا نوعيا مهما كان وان نحمي هذا السلاح، وسندفع بهذا السلاح عن العدوان ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا، ووقوف المقاومة الى جانب المقاومة الشعبية السورية ونقدم العون والتنسيق والتدريب والتعاون من اجل تحرير الجولان السوري.