Note: English translation is not 100% accurate
أكد لـ «الأنباء» أن حزب الله كان يراهن على سقوط القصير عشية عيد التحرير
الضاهر: نصرالله وعون وفرنجية وعيد قاب قوسين من التيتم بسقوط الأسد
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
«خطابك بائس وقناعك ساقط ووعدك غير صادق، واسدك ميت، ومشروعك الصفوي الى مزابل التاريخ». بهذه العبارات رد عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر على خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في عيد المقاومة والتحرير، معتبرا ان الاخير اسقط عن وجهه قناع الدفاع عن مقام السيدة زينب في دمشق واللبنانيين الشيعة في القصير ليتقنع من جديد بقناع حماية ظهر المقاومة والدفاع عن لبنان وفلسطين، مشيرا بالتالي الى ان نصرالله اماط اللثام بيده عن حجم الاكاذيب والاضاليل التي حاول على مدى اشهر اقناع اللبنانيين بها لتبرير حملاته العسكرية الصفوية في سورية وقتله الشعب السوري المنتصر، لافتا الى ان جل ما يمكن اختصاره من خطاب السيد نصرالله هو اعتراف الاخير بان سقوط الاسد يعني سقوط مشروع الولي الفقيه في لبنان والدول العربية، لذلك ربط مصيره ومصير مقاومته ونظامه الصفوي بمصير الاسد وعصاباته، وهو ما دفعه لارسال اللبنانيين الشيعة الى الموت كمرتزقة في سورية لاحياء من لم يعد، بفعل ابطال الثورة، قابلا للحياة.
ولفت النائب الضاهر في حديث لـ «الأنباء» الى ان السيد نصرالله حاول تجميل صورته الصفوية البشعة باللعب على عواطف المسلمين، من خلال ادعائه المشاركة في حرب البوسنة والهرسك لصالح السنة، وذلك لتبرير قتله سنة سورية، متسائلا عمن فوضه في الدفاع عن المسلمين في العالم، وما اذا كان سيستطيع بعد هذا الاعتراف الخطير تكذيب التهم الموجهة اليه بتنفيذ عمليات ارهابية في العالمين العربي والغربي والتي كان آخرها تفجير حافلة برغاس في بلغاريا، معتبرا بالتالي ان السيد حسن نصرالله وضع نفسه بنفسه في قفص الاتهام وصادق ووقع بعظمة لسانه على صحة اتهام الغرب لحزبه بالارهاب، متسائلا: كيف يمكن للسيد نصرالله ان يفرق بعد اليوم بين حزبه الايراني وجبهة النصرة لطالما يشارك بفخر واعتزاز في الحروب عبر العالم بغير توكيل او تفويض من احد، ناهيك عن اغتياله قادة المقاومة في الحزب الشيوعي اللبناني وقيادات من حركة امل وتفجيره السفارتين الاميركية والفرنسية في بيروت وخطف الرعايا العرب والاوروبيين وادارة الخلايا الارهابية في كل من مصر والسعودية وقطر والبحرين واليمن.
واضاف النائب الضاهر ان اكثر ما دعا الى السخرية في كلام السيد نصرالله هو ادعاؤه ان سقوط النظام السوري يعني سقوط فلسطين، مذكرا من يهمهم الامر وفي طليعتهم جمهور حزب الله بان الاسد الاب كان اول من دق مسمارا في نعش القضية الفلسطينية عبر ضربه وحدة الشعب الفلسطيني وتحويله الى فصائل متحاربة لتمكين سياسته من العبور الى الداخل الفلسطيني للامساك بالورقة الفلسطينية وذلك ليس لتحرير القدس بل لتأمين الاستقرار للمحتل الاسرائيلي مقابل ابقائه سيدا على الحكم في سورية، وهي السياسة نفسها التي اعتمدها في لبنان، حيث شق اهل الطائفة الواحدة والمذهب الواحد، وزرع الانشقاقات داخل كل حزب من الاحزاب اللبنانية، وعاث بمؤسسات الدولة العسكرية والامنية والقضائية فسادا حتى امسك بقرارها، وقتل واغتال واعتقل رؤساء لبنان وزعاماته وقياداته، مشيرا بالتالي الى ان محاولات السيد نصرالله صبغ نظام الاسد بلون العروبة لا يقل شأنا عن محاولاته الفاشلة صبغ نفسه وحزبه باللون اللبناني، وانه مهما حاول لعب دور الاسد بعد اندحار جيشه من لبنان لن يفلح هو وصواريخه بتركيع اللبنانيين الاحرار واعتقال قرارهم الحر لصالح عسكريته الفارسية والصفوية.
واشار النائب الضاهر الى ان اللافت في كلام السيد نصرالله انه تجنب الحديث عن معاركه في القصير وايامه المجيدة في قتل الشعب السوري على غرار يومه المجيد في 7 ايار، وذلك لعدم تطابق حسابات بيدره مع حسابات الحقل، معتبرا ان نصرالله كان يجهز منذ اشهر لاعلان سقوط القصير بيده في عيد المقاومة والتحرير، الا ان الوقائع على الارض خيبت امله وامل وليه الفقيه، بحيث رفع الرايات السود باستقبال قتلى الحزب بدلا من ان يرفع راية النصر المجيد، متسائلا: اي وعد صادق يعد به جمهوره، أهو وعد قتل شباب الشيعة في حرب ليست حربهم ام وعد تأسيسه لحقد تاريخي بين الطائفة الشيعية والشعب السوري؟ قائلا له: «خطابك بائس وقناعك ساقط ووعدك غير صادق واسدك ميت ومشروعك الصفوي الى مزابل التاريخ».
وتابع النائب الضاهر معلقا: ان حرص السيد نصرالله على دور الجيش اللبناني اشبه بمن تحاول التبرج ليل نهار لاخفاء قباحة وجهها واعطاء نفسها دورا وسط الجميلات، مشيرا بالتالي الى ان السيد نصرالله مصر على استغباء عقول اللبنانيين والرأي العام العربي والدولي، عبر ايهامهم ان المؤسسة العسكرية ضعيفة وغير مؤهلة لحماية لبنان واللبنانيين، معتبرا انه كان اجدى بالسيد نصرالله اعلان انخراطه بالدولة وتسليم سلاحه الى الجيش وجعله قوة عسكرية يحسب لها الف حساب بدلا من اللطم والبكاء على الاطلال، الا ان مهامه الايرانية تقتضي زرع الشكوك بقوة الدولة وهيبتها في نفوس اللبنانيين وتحديدا الشيعة منهم لدعم مشروع ولاية الفقيه على حساب مشروع الدولة، وذلك املا منه بتسليمهم بقوة الحزب كقوة رادعة وان كانت وهمية.
وختم النائب الضاهر مؤكدا ان السيد نصرالله وقياداته في طهران اعجز من ان يسقطوا القصير ويحيوا نظام الاسد، فكيف بوقف الثورة على كامل الاراضي السورية؟ مشيرا الى ان المعركة في سورية هي معركة كل العرب والمسلمين، لا بل معركة العالم بأسره ضد آخر معاقل الديكتاتورية قبل المعقل الايراني.