Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حديث لـ «الأنباء» أن التمديد للمجلس النيابي لن يفرط في التحالف مع 8 آذار
غاريوس: النواب الموافقون على التمديد لهم جذور خارجية!
14 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب ناجي غاريوس ان كل النواب الذين مددوا للمجلس النيابي لهم جذور خارجية، لافتا الى «ان التمديد يؤثر على تحالف التيار الوطني مع قوى 8 آذار»، مشددا على «ان لا أحد يفرط تحالفا بموقف، على الرغم من ان هذا موقف كبير واستراتيجي»، ورأى ان النواب مددوا لأنفسهم وفق مصالحهم».
وقال غاريوس في تصريح لـ «الأنباء»: «عندما يكون هناك مشكلة في الحكم في البلد، ويأتي موعد الانتخابات النيابية، يفترض ان يستفاد من هذه الانتخابات لمعالجة هذه المشكلة لتغيير النواب، بينما عندنا يمددون للنواب للإبقاء على المشكلة»، وسال لماذا يخافون من اجراء الانتخابات؟ وهل ستكون الأوضاع التأمينية في العام المقبل أفضل من اليوم؟ معتبرا ان الوضع يسمح بإجراء الانتخابات النيابية وان الحجج التي يبررونها غير كافية». بعضهم يغار على المصلحة الوطنية، وكلمة المصلحة الوطنية انتزعوها من القاموس اللبناني لأنه لا يوجد منذ استقلال لبنان في العام 43 شخص وصل الى الحكم وعنده مصلحة وطنية، فهم يستغلون هذه الكلمة ليحققوا مآربهم الشخصية، وكذلك يستعملون أكثر كلمة مصلحة المسيحيين لدغدغة شعور المسيحيين، فالمسيحيون لم يعد يستطيع أحد دغدغتهم، فهم يعلمون ما يريدون، المسيحيون والمسلمون يريدون التغيير لبناء الدولة والانتهاء من هذه التبعية».
وأضاف «كل الذين لهم جذور خارجية وافقوا على التمديد، ومنهم حلفاؤنا، بينما كان التيار الوطني الحر الوحيد الذي لم يوافق، فهم تعودوا العيش على هذا الموضوع، نحن ندعوهم للحديث والتفكير لبنانيا وفق المصلحة اللبنانية، للأسف لا يريدون»، لافتا الى ان التمديد لن يؤثر على تحالف التيار الوطني مع قوى 8 آذار، معتبرا ان لا أحد يفرط تحالفا بموقف، على الرغم من ان هذا موقف كبير واستراتيجي».
وردا على سؤال حول انخراط حزب الله في القتال في سورية، سأل غاريوس: أليس السلفيون من طرابلس وعكار وصيدا منخرطين في القتال هناك؟ وليس حزب الله فقط؟ فالشيخ الأسير ذهب الى القصير ووزع صورا له وهو على إحدى الدبابات في سورية، هنا لم يعد يمكننا القول ان هناك شيئا مستورا، فهم يلعبون على المكشوف، مؤكدا ان التيار الوطني ضد مشاركة اللبنانيين في أحداث سورية مهما تنوعت انتماءاتهم وطوائفهم».