Note: English translation is not 100% accurate
الشهال يدعو شباب المسلمين ليجعلوا سياحتهم الصيفية جهاداً في سورية
اتجاه لتحويل محافظة البقاع الشمالي منطقة عسكرية.. والتنسيق الأمني ينعكس على تشكيل الحكومة
18 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

جعجع يدافع عن سليمان ويستعجل سلام لتشكيل الحكومة أو الاعتذار
14 آذار تتجه للعصيان المدني احتجاجاً على سيطرة حزب اللهبيروت- عمر حبنجر
خيمت أصداء مقتل العشائريين الأربعة في جرود بلدة عرسال، على المناخ السياسي العام في بيروت، ورغم توصل الجيش إلى احتواء الفلتان الذي تمثل بانتشار حواجز الخطف على الهوية المذهبية في الهرمل وبعلبك، وتعلبايا في وسط البقاع، فإن التوجه الرسمي بات واضحا نحو إعلان محافظة البقاع منطقة عسكرية. بيد أن هذا الإجراء يوجب عقد جلسة لمجلس الوزراء المستقيل، الأمر الممكن بحسب وزير الداخلية مروان شربل.
شربل قال لإذاعة «صوت لبنان»: إن ثمة مجرما افتعل هذه المشكلة بقتل الشبان الأربعة لغاية إحداث الفتنة.
وأعرب عن اعتقاده بأن جميع المعنيين واعون لهذا الموضوع بمن فيهم ذوو الضحايا، والأجهزة الأمنية جادة في التحقيق والبحث عن الجناة، كما سبق وألقينا القبض على من أطلق النار على حاجز الجيش في عرسال.
ورفض الوزير شربل القول بما إذا كان مطلقو النار على الشبان الأربعة لبنانيين أو غير لبنانيين، ودعا إلى التريث ريثما تظهر التحقيقات حقيقة «المجرم الذي يسعى إلى إثارة فتنة سنية شيعية في هذه المنطقة، علما أن السنة والشيعة في البقاع يدركون ذلك».
ورحب شربل بفكرة إعلان البقاع منطقة عسكرية، لكنه لفت الى حاجة ذلك إلى اجتماع مجلس الوزراء ومجلس النواب.
وأعلن أهالي بلدة عرسال ذات الاغلبية السنية تبرؤهم من الفاعلين ايا كانوا، ورد احد شيوخ آل جعفر بالقول: لا علاقة لنا بالاناس الآمنين، لكن هناك رؤوسا مدبرة ومحرضة في عرسال، نريد محاسبتها.
واضاف: يقولون ان «جبهة النظرة» ارتكبت الحادث، وقد يكون ذلك صحيحا، لكن لولا وجود بيئة حاضنة للنصرة في عرسال لما كان حصل ما حصل، وختم بالقول: على اهالي عرسال اقتلاع جبهة النصرة من وسطهم.
قيادة الجيش دعت المواطنين إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر، مؤكدة أنها لن تسمح لأي كان باستغلال الحادث الأليم بغية ضرب الوحدة الوطنية وتقويض ركائز العيش المشترك بين أبناء المجتمع الواحد، وفي الواقع تم تشييع الضحايا في اجواء هادئة، وقد أدان مفتي الجمهورية الشيخ رشيد قباني الجريمة.
التوتير الأمني امتد الى البقاع الاوسط، حيث قطع اهالي تعلبايا الطريق الدولي المار في بلدتهم احتجاجا على خطف ابن البلدة الفتى مهند محيي الدين البالغ من العمر 16 سنة، لكن سرعان ما افرج عنه سالما.
في هذا الوقت شن سلاح الجو السوري غارة جديدة على جرود بلدة عرسال اللبنانية نحو التاسعة والنصف من مساء الأحد، وذلك بعد خمسة ايام من غارة مماثلة على احياء داخل بلدة عرسال، وفي أعقاب قرار رئيس الجمهورية ميشال سليمان، بالتشاور مع رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي، تقديم شكوى الى الامم المتحدة والجامعة العربية ضد الغارة السورية الأولى.
بدوره رئيس مجلس النواب نبيه بري، اجرى سلسلة اتصالات، شدد فيها على ازالة المظاهر المسلحة ومنع عمليات الخطف والخطف المضاد او توقيف المواطنين على اساس مذاهبهم لان هذا الامر مرفوض.
واكد بري على ضرورة اعطاء الجيش الدور والصلاحيات المطلوبة لوقف هذه الاعمال ومنع تفاعلها في البقاع.
قيادتا حركة امل وحزب الله ونواب منطقة بعلبك ـ الهرمل اتهموا بعض المأجورين بارتكاب الجريمة بهدف اشعال الفتنة تحت ذرائع وعناوين مصطنعة، وطالب الحزبان بعدم الانجرار الى ردات الفعل، وافشال مخطط المراهنين بإغراق هذه المنطقة بالاقتتال الداخلي.
في غضون ذلك، دعا داعي الاسلام الشهال، مسؤول الجماعات السلفية في طرابلس، جميع شباب العالم الاسلامي ليجعلوا سياحتهم في الاجازة الصيفية جهادا في سورية ضد النظام من اجل اسقاطه والدفاع عن المظلومين والمضطهدين والابرياء.
بالمقابل، قال مراسل قناة «الميادين» الممولة من ايران علي هاشم، في تغريدة على موقع «تويتر» انه اثناء اعداده تقديرا عن القصير منذ ايام شاهد الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله هناك، لكن لم تتسن له الفرصة للتحدث اليه، وذكر هاشم ان نصرالله زار القصير قبل ايام من انتهاء المعارك، ثم زارها مجددا بعد سقوطها.
هذا التشتت الأمني يقابله تشتت سياسي يتمثل في تعثر تشكيل الحكومة، في موازاة تعذر بت قانون التمديد لمجلس النواب امام المجلس الدستوري بسبب فقدان النصاب، نتيجة حسابات سياسية متعارضة.
ولفت امس اعلان الرئيس نبيه بري عزمه المبادرة الى دعوة اللجنة النيابية الفرعية الى معاودة اجتماعاتها، لاستئناف مساعي التوافق على قانون للانتخابات، وذلك بعد تجاوز الطعن بقانون التمديد.
في موازاة ذلك بدت الأمور سائرة باتجاه المزيد من التأزيم بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفريق الثامن من آذار بعد الكلام الذي اطلقه الرئيس في مجمع في حبيل، والذي قال فيه: هناك من يريد ان يعزل رئيس الجمهورية ولكن لا يستطيع احد ان يعزل رئيس الجمهورية، ولا يستطيع تغيير مواقفه السيادية.
رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ربط مقتل الشبان الاربعة في جرود عرسال بمقتل علي الحجيري من عرسال منذ عشرة ايام، حيث لم تتحرك الدولة كما قال.
ودافع في تصريح لصحيفة الاخبار عن موقع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وقال ان موقفه الوحيد هو الذي ينبض بالحياة، مشيرا الى مواقف السيادة هي التأكيد الوحيد على وجود الدولة، لكن جعجع استعجل على تمام سلام تشكيل الحكومة خلال اسبوع او اثنين او الاعتذار.
النائب احمد فتفت (المستقبل) كشف عن توجيه قوى 14 اذار للعصيان المدني احتجاجا على سيطرة حزب الله على البلد ومؤسساته، وتحدى نصرالله ان يثبت مقتل عنصر واحد من تيار المستقبل في سورية.