Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجيش المصري حمى شعبه فيما الجيش السوري قصفه
عراجي لـ «الأنباء»: لا تمديد لأحد إلا على قاعدة المساواة وعودة اللواء ريفي إلى منصبه
6 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب عاصم عراجي ان البلاد باتت مرهونة لسياسة «حزب الله» ومقيدة برغبات ايرانية تعيق تشكيل الحكومة الا وفقا لما يتناسب وقواعدها السياسية والمسلحة في لبنان، لافتا الى ان لاءات «حزب الله» والعماد عون المرفوعة في وجه الرئيس المكلف تمام سلام، شلت مجلس النواب وعممت الفوضى السياسية والامنية في وقت يتطلع فيه رئيس الجمهورية ومن خلفه قوى «14 آذار» الى تعميم الهدوء وعودة الحياة السياسية الى طبيعتها، معتبرا بالتالي ان «حزب الله» اوصل البلاد الى حالة من العجز الكامل في التعاطي مع جميع الاستحقاقات ومستمر في سوقها باتجاه ما يحقق تطلعاته وطموحاته على المستويين المحلي والاقليمي ويضمن لسلاحه البقاء على قيد الحياة، مشيرا الى ان سلاح الحزب قد يستطيع فرض معادلات أمنية معينة وتهديد السلم الاهلي، الا انه لن يستطيع يوما فرض ارادته على القوى السياسية المناهضة له.
وتبعا لما سبق لفت النائب عراجي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان «حزب الله» ظن في مكان ما انه قد نجح في سحب اسم اللواء اشرف ريفي من ملف التمديد للقادة الامنيين، الا ان ما فاته هو ان قوى «14 آذار» لن ترضى في ظل غياب الحكومة، بالتمديد لأحد الا على قاعدة المساواة بين الجميع وعودة اللواء ريفي الى منصبه، خصوصا ان القوى المذكورة كانت قد تقدمت بمشروع قانون للتمديد للقادة الامنيين بمن فيهم اللواء ريفي قبل انتهاء ولاية الاخير واحالته الى التقاعد، مستدركا بالقول ان عبارة «لا اشرف ولا اشراف» والتي على اساسها استقبل الرئيس ميقاتي، استطاعت منع السلطة التنفيذية من التعاطي مع هذا الاستحقاق، لكنها لن تستطيع منع السلطة التشريعية من ابداء رأيها وفقا لقناعات الغالبية النيابية، مؤكدا ردا على سؤال ان التمديد للعماد قهوجي متفق عليه وتؤيده قوى «14 آذار» مجتمعة، لكن على القوى السياسية اعطاء اللواء ريفي حقه لاسيما بعد الانجازات الكبيرة والوطنية التي حققها على المستوى الامني لاسيما على مستوى فكفكت شبكات التجسس الاسرائيلية وملاحقة فلولها ناهيك عن مخططات الاغتيال التي كانت تستهدف قادة ونوابا من «حزب الله» نفسه.
واضاف النائب عراجي ان ازمة «حزب الله» والعماد عون مع اللواء ريفي، تكمن في ان الاخير كان رأس حربة في الكشف عن شبكات سماحة ـ مملوك الارهابية، وعن منفذي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والعديد من الارهابيين بمن فيهم المتهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان استراتيجية «حزب الله» تفرض استبعاد اللواء ريفي من ملف التمديد للقادة الامنيين، بهدف فقء احدى ابرز الاعين الساهرة على امن لبنان واللبنانيين، والحائلة دون تحرك المخابرات السورية والايرانية بحرية داخل لبنان.
على صعيد آخر وعن قراءته لبيان المطارنة الموارنة، لفت النائب عراجي الى ان بكركي وضعت من خلال البيان المذكور اصبعها على الجرح اللبناني واشارت صراحة الى المسببات الكامنة وراء منع الدولة من القيام على اسس وقواعد دستورية ومؤسساتية، معتبر بالتالي ان المطارنة الموارنة لم يخرجوا عن صمتهم كونهم المتكلمين الدائمين عن السيادة اللبنانية، انما اعادوا برمجة مواقفهم على قاعدة نداء بكركي الشهير في يوليو من العام 2000، مشيرا الى ان اللبنانيين لمسوا ببيان المطارنة الاخيرة بصمات البطريرك صفير عليه الذي كان سباقا في اتخاذ المواقف المتصدية للسلاح خارج نطاق الشرعية اللبنانية ولسياسة المحاور الاقليمية وامتداداتها داخل لبنان.
وعن كلام السفير السوري علي عبدالكريم علي الذي اعلن فيه من على منبر العماد عون في الرابية أن «انتصار الشعب المصري هو امتداد لانتصار سورية»، لفت النائب عراجي الى ان السفير علي يحاول مرة جديدة استغباء عقول اللبنانيين، معتبرا ان المدرسة البعثية التي ينتمي اليها السفير لم تسمح له برؤية الفارق بين الجيشين المصري والسوري بحيث حمى الاول المصريين من فتنة تعد لهم ووقف الى جانبهم وسدد خطاهم تلبية لرغباتهم، بينما النظام السوري اغار على المواطنين السوريين بالطائرات الحربية وقصفهم بالمدافع الثقيلة والمدرعات وشردهم من بيوتهم وقراهم ونفذ بحقهم حملات اعتقال وتنكيل جماعي، ناهيك عن تعذيب المعتقلين منهم داخل اقبية مخابراته، معتبرا بالتالي انه كان اجدى بالسفير علي الاتعاظ من حكمة الجيش المصري بدلا من تحويرها وفقا لما يري امعان جيش نظامه بقتل الشعب السوري على قاعدة «الاسد او لا أحد».