Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة يعتبر الأسير صناعة الحزب وبهية الحريري ترفض خضوع الدولة للإملاءات
«حزب الله» أبلغ سلام: لا حكومة إلا بمشاركتنا.. و14 آذار: كيف نشارك حزباً يقاتل في سورية؟!
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
تبلّغ الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام بان حزب الله وحلفاءه في الثامن من آذار مازالوا على رفضهم تشكيل حكومة غير ملتزمة حزبيا او سياسيا، او ما يعرف بالحكومة الحيادية، وان الحزب ومن معه لن يسلموا بحكومة لا يتمثلون بها بالشكل المباشر.
ويعكس هذا الموقف فشل الجهود والمحاولات لتشكيل الحكومة قبل حلول شهر رمضان، وحتى قبل عيد الفطر.
وفي سياق تبريراته المعتادة قال النائب عن حزب الله علي فياض إن التدخل في بلدة القصير السورية فرض على حزب الله في حين ان المعركة التي يفضلها الحزب هي مع اسرائيل.
وأكد ان النظام السوري هو الحليف الأساسي بالنسبة للمقاومة، وبالتالي ان ازاحته في الواقع الميداني أمر ايجابي.
لكن هذا التبرير لا يقنع قوى 14 آذار بأن حزب الله مازال حزب مقاومة مادام حوّل فوهة بندقيته عن الجنوب الاسرائيلي باتجاه الشرق والشمال السوريين، اضافة الى الداخل.
ومن هنا قول الرئيس فؤاد السنيورة ان الشيخ أحمد الأسير صناعة حزب الله، لأن حمل السلاح من جهة أدى الى التطرف من جهة ثانية.
وقال بعد لقائه المطران صيّاح موفدا من البطريرك الماروني بشارة الراعي: يجب ان ننهي ظاهرة السلاح هذه لمصلحة الجميع.
ورأت النائب بهية الحريري في كلمة لها خلال اطلاق حملة «بيكفي خوف» في طرابلس، ان اي خرق لأمن المواطن وسلامته هو سقوط للدولة ووظيفتها، معتبرة ان «خضوع الدولة للإملاءات والهيمنة والسيطرة سيجعلها غير عادلة وتصبح دولة احتلال تأخذ الضرائب عنوة لأن المواطن الذي يشتري أمنه من دولته ولا يحصل عليه يكون قد سُرق واغتصبت حقوقه».
ولفتت الى ان «المواطن اللبناني استطاع على مدى 93 عاما ان يجتهد ويكافح ويعمل من اجل انجاح الدولة الوطنية وتحقيق عدالتها لجميع ابنائها بما هم مواطنون أفراد، ونحن نمثلهم في دولة تموت بين أيدينا وتتقطع أوصالها وتستباح كرامات مواطنيها».
ورأت ان الدولة تكرر مأساة العام 1975 عندما تنازلت عن وظيفتها «ولكن لن نسمح بذلك، لن نسمح للدولة بأن تتنازل عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها، ولن نبقي على مسؤول يرهب الناس ويخيفهم».
ولفتت الى «انها شاهدت في الأشهر الماضية في مدينة طرابلس حركة استثنائية، حركة الحياة المدنية التي رفعت الصوت عاليا ضد الاقتتال وضد تنازل الدولة عن مسؤولياتها».
وأكدت انه «ليس من حق أحد ولا سلطة لأحد ولا لأي قوة ولا لأي جهة سياسية ولا لأي عقيدة ان ترهب المواطن او ان تخيفه».
من ناحيته، اكد نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري ان الطائفة السنية لم تكن متعاطفة مع الشيخ احمد الاسير، والتعاطف الآن حول كيفية حدوث الامور لأنه في حال لم يكن هناك جواب واضح، ستبقى هناك مواضيع فيها لبس، وللأسف فإن الجيش بات يوجه رسائل الى السياسيين.
وتابع مكاري متسائلا على الرغم من انني ارفض عزل اي فريق سياسي، الا انه كيف يمكن ان اكون في حكومة تضم حزب الله الذي يقاتل في سورية.
وأكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان هناك قسما من اللبنانيين يسعى لتعطيل المؤسسات ليفقد البلد توازنه ويختل الوضع الداخلي الا انه ليس مطلوبا ان يكون تعطيلا متوازنا بين السلطات إنما المطلوب التوازن.
ولفت الى ان الرئيس بري قلبه وسطي، لكن عقله لا يخرج عن خط حزب الله.
وقال مكاري: هناك فراغ كبير في قيادة الأمن الداخلي، واللواء أشرف ريفي ليس بحاجة الى شهادات، وهو حاجة وتاريخه يثبت انه المؤهل للقيادة، ولكن هذا لا يعني ان هناك ضباطا آخرين يستحقون هذا المركز في قوى الأمن، لكن لا حكومة اليوم للتعيين.
وشدد على ان الحل الوحيد للأزمة القائمة هو بتأليف حكومة تقوم بتعيين قائد للجيش وقائد للأمن الداخلي والتعيينات الأخرى.
وأوضح ان العميد شامل روكز ذو كفاءات، إلا ان العماد ميشال عون لا يسير بالمنطق إلا إذا كان لصالحه.
وتخوف من حصول فراغ في رئاسة الجمهورية في العام 2014، بفعل برنامج مخطط له من قبل حزب الله ونجح في جزئه الماضي، وعلينا منع نجاحه في الفترة المقبلة لا سيما فيما خص قيادة الجيش ورئاسة الجمهورية.
في غضون ذلك، أكد المطران سمير مظلوم حصول زيارة للسفير السوري علي عبدالكريم علي بعد ان طلب السفير موعدا من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مشيرا الى انها زيارة عادية وان ابواب بكركي مفتوحة امام جميع السفراء، فهو ليس السفير الوحيد الذي يزورنا ولن يكون الاخير، نافيا ان يكون السفير السوري طلب الموعد ليستوضح مواقف بكركي الاخيرة.
المسؤول في حزب الله الحاج غالب ابوزينب نفى ان يكون في سياق المطارنة الموارنة الاخير وفي مواقف البطريرك ما يفسر بأنه ضدنا، مضيفا أنه بمجرد الحديث عن السلاح غير الشرعي خرجنا تلقائيا في لائحة المقصودين لهذا الكلام، لكون سلاحنا هو سلاح المقاومة للدفاع عن لبنان بحسب تعبيره، ويكتسب شرعيته ايضا في البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة.
هذا، واعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم ان بيان بكركي لم يسم حزب الله ضمن السلاح غير الشرعي وقال هناك فريق سياسي ممنوع عليه المشاركة في الحكومة.
شبعنا من الكلام عن ولاية الفقيه وأوجدوا ما ينفع الناس اليوم.
وأضاف هناك محاولة لتعطيل دور المجلس ودور رئيس المجلس من خلال حيثيات آخر جلسة كان الأمر واضحا.