Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة: مطالب الأسير مطلب نصف الشعب اللبناني لكنه أخطأ التصرف
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت: خلدون قواص
أكد رئيس كتلة «المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة ان «مطالب الشيخ أحمد الأسير في البداية كانت مطالب نصف الشعب اللبناني، ولكن الخطأ الذي وقع فيه الأسير بتصرفه غير المقبول سمح باستدراجه ووقوعه في الفخ الذي نصب له ولمدينة صيدا، متابعا: «فقبل أسبوعين وقعت الواقعة في المدينة إثر تعرض حاجز للجيش للاعتداء والهجوم، ولقد كان من الطبيعي ألا يسكت الجيش عن أي اعتداء يطال عناصره وهيبته». وقال في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التضامني لـ «14 آذار» في دارة الحريري في مجدليون - صيدا، «أي اعتداء على الجيش من أي جهة هو اعتداء مرفوض ومدان، وهو بمثابة عمل جرمي»، مشددا على ان «من ارتكبه يجب ان يُحاسب عليه».
وقال السنيورة: «هناك من أصر على إبقاء فتيل التفجير»، مشيرا الى ان «أهل صيدا وعبرا تعرضوا للمهانة، وكان بالإمكان إزالة شقق السلاح».
وفي حين رفض «تعرض الجيش للاعتداء، ومشاركة ميليشيا حزب الله في القتال، حيث انتشرت في كل صيدا»، طالب السنيورة: «بتحقيق قضائي شفاف لكي تظهر الحقيقة، وتزول هواجس المواطنين وتتعزز الثقة بالدولة وبمؤسساتها». وأكدت النائب بهية الحريري انه «لا سلام في صيدا بمعزل عن أي بقعة في لبنان»، رافضة «الأمن المناطقي وخطوط التماس». وأضافت: «صيدا تريد الدولة العادلة دون أي تمييز».
وفي كلمة ألقتها خلال الاجتماع، قالت: «شباب 14 آذار كسر حاجز الخوف في المنطقة العربية، وبطولات شباب 14 آذار وشهدائهم أعاد التوازن للمشهد الوطني»، مشددة على أن «هذه التضحيات أمانة في أعناقنا».وطالب النائب بطرس حرب بان يبقى فقط السلاح الشرعي في يد الدولة، مجددا التأكيد على الرفض الكامل والمطلق لأي سلاح غير السلاح الشرعي، وتوجه لكل المنظمات والأحزاب بالقول: «أرموا سلاحكم الآن هذا السلاح سيدمر لبنان».