Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يرفض شعار «بيكفي خوف»: نعلنها بصراحة أننا نقلق ونخشى الآتي
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أشار رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء» التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي، الى انه «على خلاف الشعار الذي رفع وعنوانه «بكفي خوف» فإننا نفضل رفع شعار «الخشية والحذر». فمن لا يخشى على مستقبل لبنان من التحديات المتصاعدة التي تحيط به من كل حدب وصوب يكون غير عاقل وغير مسؤول. وإذا كان البعض، من فريقي النزاع في لبنان بات يستمتع باللعب على حافة الهاوية من دون أي حذر، فنحن نعلنها بصراحة أننا نقلق ونخشى الآتي».
وأضاف جنبلاط «نعم، إننا نخشى ونحذر من الفراغ الذي يكاد يمتد إلى كل مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش اللبناني، حيث شاهدنا بأم العين كيف تراجع البعض من الأشاوس في هيئة مكتب المجلس النيابي عن الاتفاق الذي حصل حيال جدول أعمال الجلسة العامة ومن أبرز بنوده التمديد لقائد الجيش ورئيس الاركان، ولا يبالي هذا البعض بمركز رئاسة الاركان لأنه يحلق عاليا في السموات موزعا النظريات السياسية حول رفض الخوف هنا وهناك، وكأنه يريد معاقبة قائد الجيش ورئيس الاركان على دور الجيش في حفظ الأمن والاستقرار».
كما اكد انه «يخشى ويحذر من الاستمرار في التحريض على الجيش اللبناني وتشويه ما حققه من إنجاز أمني نوعي في منطقة عبرا والمطالبة المستمرة بطلب فتح تحقيق بتجاوزات حصلت وأدت إلى وفاة نادر البيومي، وهي مسألة مستنكرة دون أدنى شك، ولكن قيادة الجيش قامت بتحقيق داخلي وهي تتابعه واتخذت الاجراءات المناسبة بحق المرتكبين من العسكريين. فما المطلوب أكثر من ذلك؟». وحذر جنبلاط انه «يخشى ويحذر من تلك المزايدات السياسية والشعبوية التي ترمي في مكان ما إلى فصل صيدا عن تاريخها المشرف والمجيد في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومقاومته، ومنها انطلقت أول عملية قام بها نزيه قبرصلي حفاظا على الهوية العربية للمدينة، وهي التي احتضنت رموزا وطنية وعربية وقومية من أمثال الشهيد معروف سعد الذي كان في طليعة المناضلين السياسيين العروبيين. هي صيدا الحركة الوطنية ورفيق الحريري، عاصمة الجنوب وبوابة المقاومة. نعم، نخشى أن يستشري ويتمدد تيار التشدد والانعزال على حساب تيار التعقل والاعتدال، وأن يصبح العقل العربي والوطني أسيرا لفكر الأسير المريض ويخرج الطائفة السنية الكريمة عن تراثها الوطني والعربي».
وتابع: «اننا نخشى ونحذر من انحراف بندقية المقاومة إلى غير موقعها الصحيح متناسية أن العدو الإسرائيلي لا يزال موجودا ومخاطره لا تزال قائمة، ونخشى أن يبدد هذا المسار القائم على التورط المباشر في الأزمة السورية كل منجزات المقاومة وتراثها في مواجهة الاحتلال وتحرير الجنوب والأسرى والمعتقلين نتيجة تنفيذ أمر عمليات من خارج الحدود والانزلاق إلى دوامة لا نهاية لها في المدى المنظور للدفاع عن نظام ظالم مستبد، وتشكل توريطا لطائفة لبنانية عربية عريقة كالطائفة الشيعية في صراع لا طائل لها فيه».