Note: English translation is not 100% accurate
سرايا مروان حبيب تعلن مسؤوليتها عن قصف الهرمل
إجراءات حزب الله الأمنية تمتد إلى النبطية وبعلبك والاختناقات المرورية تقود إلى النزوح من الضاحية
21 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

جنبلاط ينفي كلاماً منسوباً له يدعو السعودية لتفهم ظروفهبيروت ـ عمر حبنجر
اجراءات حزب الله الامنية مازالت تحت الضوء، خصوصا في الضاحية الجنوبية التي غادرها بعض اهلها ممن يملكون بيوتا في الجنوب او الجبل، هربا من الاختناق المروري الناجم عن حواجز التفتيش، مع توسيع المدى الحيوي لهذه الاجراءات لتشمل جوار الضاحية الجنوبية حيث مداخلها الالزامية.
حواجز التفتيش تشمل المارة والسيارات دون تمييز، وتهدئ اوساط الحزب الاهالي بوعد تخفيف هذه الاجراءات في اسرع وقت، والمقصود، بعد تبيان مصير السيارات الملغومة المخشي من انتشارها في الضاحية، او في الطريق اليها، ما افضى بالنتيجة الى شل الحركة الاقتصادية الناشطة تقليديا في بعض اسواق الضاحية. وزاد الطين بلة تمدد هذه الاجراءات من الضاحية الى الجنوب وتحديدا مدينة النبطية وبنت جبيل، اضافة الى البقاع الشمالي، وتحديدا بعلبك والهرمل. وسجل تبادل اطلاق نار بين ركاب سيارة رباعية الدفع وبين نقطة تفتيش لحزب الله في حي فرحات في الضاحية الجنوبية خلال الليل الفائت، عندما امتنع سائق السيارة عن التوقف على الحاجز بل وبادر رجاله بالرصاص ورد الحاجز على النار بالمثل وافيد عن اصابة الزجاج الخلفي للسيارة التي تابعت باتجاه طريقه المطار. هذا الاختناق الامني المتغذي من الخوف والقلق، شمل السياسة ايضا، على المستويين الحكومي والنيابي، حيث يبدو الاندفاع الى الفراغ بلا كوابح، في ضوء قول رئيس مجلس النواب نبيه بري العائد من اجازة في ايطاليا، ان محركاته السياسية مازالت مطفأة، وبالتالي فان الجلسة التشريعية التي كانت مقررة امس سترجأ الى موعد آخر، في حين ان ماكينة تشكيل الحكومة مازالت مفرملة، بعد عودة حزب الله وكتلة العماد عون الى خيار تعويم حكومة نجيب ميقاتي المستقيلة كرد على عدم وضوح موقف الرئيس المكلف تمام سلام من مشاركة حزب الله بالحكومة بالشكل المباشر، وحرص رئيس كتلة جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط المتجدد على اشراك حزب الله بالحكومة طبقا لما ابلغه موفداه الى السعودية الوزير وائل ابوفاعور وتيمور جنبلاط الى الامير بندر بن سلطان، خلال لقائهما به مؤخرا. وتقول صحيفة «السفير» ان جنبلاط دعا القيادة السعودية الى تفهم ظروفه وبالتالي عدم حشره والا فانه سيكون مضطرا الى اتخاذ خيارات تراعي موازين القوى اللبنانية، مشددا على اهمية قيام حكومة وحدة وطنية جامعة لا تستثني احدا بما في ذلك حزب الله.
وتحدثت الصحيفة عن جولة جديدة موعودة بين الامير بندر وبين الموفدين الجنبلاطيين، للاستماع الى الاجوبة السعودية عن تساؤلاته، مع افتراض ان يسبق ذلك لقاء موعود ايضا بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله، بعدما تأخر اللقاء الدوري بين الحزبين لاعتبارات جنبلاطية. غير ان مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي نفت معلومات «السفير» لاحقا، واعتبرت ان ما نشر حول زيارة موفدي جنبلاط الى السعودية واجتماعهما المثمر مع الامير بندر بن سلطان عار عن الصحة تماما، ويجافي الحقيقة ولا يمت للواقع بصلة، ورأت انه يرمي لتعكير صفو العلاقة الايجابية التي تربط الحزب التقدمي الاشتراكي بالسعودية، كما يسعى لبعث رسائل سياسية واعلامية لممارسة ضغوطات على الحزب الذي ينطلق في مواقفه من حس ثابت على الاستقرار والسلم الاهلي.
من جهته الرئيس المكلف تمام سلام رأى في تصريح له أمس أن ما جرى في الرويس يستدعي تشكيل حكومة وتبادل التنازلات، لان الفراغ القائم يساهم في تفاقم المخاطر وإضعاف المناعة الضرورية لمواجهتها. وكشف سلام أن قائد الجيش أبلغه بأن المؤسسة العسكرية متماسكة ولديها الجهوزية المطلوبة للقيام بواجباتها إلا أنها تشعر بالحاجة للغطاء السياسي الكافي في ظل غياب حكومة أصيلة. في هذا الوقت أطل الشيخ احمد الأسير في شريط صوتي متهما السيد حسن نصر الله بالمخادعة وبتخويف الناس من التكفيريين الذين هو رأسهم. وقال إذا كان التخويف من مصطلح تكفيري هو استباحة الدم فأنت يا نصر اللات من استباح دماء السوريين فقبل التدخل في سورية لم تطلق رصاصة على الحزب ولا حصل انفجار ضده.
وحذر الاسير من استخدام الأمين العام لحزب الله المخابرات والأجهزة الأمنية اللبنانية المهيمن عليها لمحاربة السنة تحت ذريعة التكفيريين، ودعا الشيعة إلى الاستيقاظ من الغفلة ولا تكونوا كالأغنام يأخذكم حيث يريد. وفي هذا السياق أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «سرايا مروان حبيب» مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ على بلدة الهرمل وقالت في بيان على التواصل الاجتماعي إنها استهدفت معاقل حزب الله التي تشكل خط امداد الحزب من اجل قتل أهلنا في حمص والقصير، لافتة إلى أنها ستواصل استهداف الحزب في سورية ولبنان حتى تتوقف الاعتداءات. وعلى صعيد التحقيقات بمتفجرة الرويس اكد القاضي سامي صادر المولج متابعة التحقيقات بهذا الملف، ان العدد النهائي لضحايا هذا الانفجار توقف عند الرقم 26 وهم 21 لبنانيا وخمسة سوريين، جرى تسليمهم إلى ذويهم باستثناء قتيل سوري يجري البحث عن ذويه، بالإضافة إلى 320 جريحا غادر معظمهم المستشفيات.
وبهذه النتيجة يتبين أنه لا انتحاري في الأمر، وان التفجير تم عن بعد.