Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
6 سيناريوهات في إسرائيل
31 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
تناولت صحيفة «معاريف» وبإسهاب السيناريوهات المحتملة حول مشاركة الجيش الإسرائيلي في العملية العسكرية المرتقبة ضد سورية:
السيناريو الأول هو مشاركة إسرائيل في العدوان المرتقب على سورية، مشيرة إلى أن أي هجوم سوري ضد إسرائيل سيمنحها الشرعية الدولية للرد والمشاركة الفعلية بضرب أهداف من شأنها أن تقضي على النظام السوري. والرد الإسرائيلي سيكون بمثابة فرصة سانحة للقضاء على محور الشر المتمثل في إيران وسورية وحزب الله اللبناني، ذلك أن تل أبيب تعتبر إسقاط النظام السوري هو فقدان محور الشر، كما أسمته، لأحد أهم أركانه.
السيناريو الثاني المحتمل هو قيام المجموعات المسلحة في سورية بالهجوم على إسرائيل، وهذا السيناريو يتمثل في قيام بعض الجماعات المسلحة الموجودة في سورية والمؤيدة للنظام السوري بمهاجمة إسرائيل ببعض الصواريخ التي تمتلكها بهدف إشعال الحدود الشمالية سواء مع سورية أو لبنان، في حين سينأى النظام السوري بنفسه عن تلك الجماعات.
هناك سيناريو مشابه يتمثل في قيام حزب الله بتوجيه ضربة عسكرية لإسرائيل، إن كان ذلك من الأراضي السورية وا اللبنانية، مؤكدة في الوقت ذاته، على أن مكانة الأمين العام للحزب حسن نصر الله تضعضعت في العالمين العربي والإسلامي بسبب مشاركته مع النظام السوري بمحاربة عناصر المعارضة السورية، وهذا الأمر سيسهل مهمة إسرائيل في توجيه ضربة قاسية ومؤلمة جدا للحزب، على حد قول الصحيفة.
وفي السياق ذاته، رجحت الصحيفة أن تقوم إيران بممارسة الضغط على حزب الله للقيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل في حال تمت مهاجمة سورية من قبل الولايات المتحدة، وذلك إما أن يكون بشكل علني أو عن طريق مجموعات سرية تابعة للحزب والمتواجدة في بلاد الشام.
السيناريو الثالث هو قيام حزب الله بنقل أسلحة إستراتيجية من سورية إلى لبنان، وقد تتم في خضم العدوان الغربي على سورية، وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن الجيش الإسرائيلي سيقوم بإحباط هذه العمليات، لأنه في حال قام حزب الله بنقل أسلحة مخلة بالتوازن إلى لبنان فإنه بذلك يكون قد تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها تل أبيب، وبالتالي لن تسمح له بأي شكل من الأشكال بإخراج هذه الخطة إلى حيز التنفيذ.
السيناريو الرابع يتمثل في إطلاق صواريخ كيميائية على عمق إسرائيل، ولفتت الصحيفة إلى انه في الفترة الأخيرة أمر الجيش الإسرائيلي بنشر 3 بطاريات أنظمة دفاعية، واحدة بطارية قبة حديدية وأخرى أنظمة صواريخ باتريوت واثنتين من طراز صواريخ حيتس والمخصصة لاعتراض صواريخ بعيدة المدى.
وفي حال خرج هذا السيناريو إلى حيز التنفيذ فإنه من المتوقع قيام الجيش الإسرائيلي بالهجوم بكل قوته على سورية. ونقلت عن مسؤول امني إسرائيلي وصفته بأنه رفيع المستوى، قوله انه في حال إقدام سورية على إطلاق الكيميائي على إسرائيل، فإن الأخيرة سترد بصورة تعيد بلاد الشام إلى العصور الحجرية، على حد تعبيره.
السيناريو الخامس يتحدث عن التزام إسرائيل الصمت وعدم الرد، وهو السيناريو المشابه تماما لما حصل في حرب الخليج الثانية عام 1991 عندما هاجمت اكثر من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة العراق، والذي بدوره قام حينها بإطلاق 39 صاروخا من طراز «سكود» ولم ترد تل أبيب على طلب واضح من واشنطن التي خشيت من أن الرد الإسرائيلي قد يؤدي إلى فك الحلف ضد العراق، والذي عملت الإدارة الأميركية في حينها من اجل بلورته ولفتت الصحيفة إلى عدم وجود أنباء عن طلب أميركي مشابه من إسرائيل، إلا أن تصريحات أميركية طالبت إسرائيل الالتزام بالصمت حتى لو تعرضت لضربة جزئية.
السيناريو السادس والأخير الذي تأخذه إسرائيل في حساباتها هو أن تتعرض لهجوم صاروخي من الجنوب، أي من قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع العدوان الأميركي ضد سورية موضحة أن حركة الجهاد الإسلامي هي التي من الممكن أن تنفذ هذا الهجوم، بمشاركة فصائل أخرى صغيرة.
أما حركة حماس، فقالت الصحيفة نقلا عن المصادر عينها قولها إنها ستلتزم الصمت وذلك بسبب وجود خلافات مع إيران والتي نشبت في اعقاب موقف حماس المؤيد للمعارضة المسلحة بسورية الا ان المصادر عينها لم تستبعد قيام حماس بإطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل في محاولة لإصلاح ذات البين مع طهران.