Note: English translation is not 100% accurate
الصديق: سلمت المحكمة الدولية تسجيلاً يؤكد تورط وفيق صفا باغتيال الحريري
7 سبتمبر 2013
المصدر : بيروت
قال محمد زهير الصديق ان «آخر تفجيرات وقعت في طرابلس متهم فيها الضباط السوريون، وهذا ما يبرهن صحة أقوالي السابقة»، وكشف ان «النقيب محمد علي مدير مكتب نائب وزير الدفاع السوري الراحل اصف شوكت هو من ارسل المتفجرات»، ولفت الى انه «قابل وفدا من المحكمة الدولية منذ 20 يوما، وقد سلم التسجيل الثالث في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري والذي يبين تورط مسؤول الأمن والارتباط في حزب الله وفيق صفا بشكل مباشر في عملية اغتيال الحريري». وأوضح ان «المحكمة تؤمن الحماية له، وهو يتنقل بين بلد وآخر، وهو كان في مصر منذ 3 أشهر والآن هو في تركيا».
وأكد الصديق في حديث لقناة «الجديد» ان «لديه 7 تسجيلات حول عملية اغتيال الحريري»، مشيرا الى ان «لجنة التحقيق تم خرقها من قبل حزب الله»، وأوضح انه «قام بتسجيل حلقة وسيتم عرضها قريبا على جميع الشاشات»، ولفت الى ان «هناك تسجيلا واضحا بين وفيق صفا والضابط السوري رستم غزالة»، وسأل «لماذا لا يتم التحقيق مع علي المملوك ومعرفة اذا كان قد تصرف من معرفة الرئيس السوري بشار الأسد»، واكد انه «يعرف المسؤول في حزب الله مصطفى بدر الدين ووفيق صفا جيدا، وقريبا ستنكشف حقيقة الاغتيالات منذ 20 سنة».ودعا الضباط مصطفى حمدان، وجميل السيد، وعلي الحاج الى «مناظرة تلفزيونية على الهواء».
وأوضح الصديق انه «لا يملك اتصالات مع مسؤولين لبنانيين، وهناك قضاة في لبنان مازالت تعمل مع الضباط السوريين»، وأشار الى انه «لم يتواصل يوما مع اللواء الراحل سام الحسن، وقد كان الحسن من أكثر الناس الذين ضايقوني، وليس هناك اتصال مع رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري».
وسأل في حديث تلفزيوني «لماذا لا يسلم الرئيس السوري بشار الأسد الحكم الى قيادة عسكرية للكشف ان كان هناك عسكري استعمل السلاح الكيميائي، وذلك لتجنيب سورية الضربة العسكرية»، وأوضح انه «يملك قوات عسكرية على الأرض تقاتل في سورية».
ولفت الى ان «قرار الضربة العسكرية على سورية اتخذ، وعلى المجلس العسكري الإعلان عن تسلم البلاد لفترة محددة، بصلاحيات محددة كي يتم الكشف عن المدان في قصف الكيميائي»، وسأل «ألا يوجد في المجلس العسكري السوري من هو مؤهل لقيادة سورية»، وأضاف «الجيش السوري الحر لا يمثلني، لأن الجيش الحر لديه أجندته الخاصة»، ولفت الى انه «يرأس مجموعة أحرار دمشق المؤلفة من 1300 شخص»، وأكد ان «التمويل ذاتي وداخلي من تجار سوريين موجودين في سورية».