Note: English translation is not 100% accurate
الضاهر لـ «الأنباء»: كلام رعد مقدمة لتنفيذ سلسلة جديدة من الاغتيالات
15 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

نطالب الأمم المتحدة بإرسال مفتشين دوليين للكشف على مخازن أسلحة حزب اللهبيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر ان المبادرة الروسية وإن قضت بوضع ترسانة الأسلحة الكيميائية للنظام السوري تحت المراقبة الدولية، تبقى غير كافية لمعاقبة الأسد وعصاباته على قتلهم الأطفال والأبرياء خنقا بغاز السارين، معتبرا بالتالي ان المبادرة قدمت للأسد فرصة للتفلت من الحساب، ووضعت قوة الردع الدولية المفترض ان تكون حامية للمدنيين في موقع المتهاون في حماية الشعوب، مشيرا في المقابل الى ان مسارعة الأسد الى إعلان موافقته على المبادرة الروسية وقبوله بتسليم مخزونه الكيميائي للغرب وحضور مؤتمر جنيف 2 دون قيد أو شرط، دليل على إفلاس نظامه وعجزه عن مواجهة الضربات الأميركية، ناهيك عن انه أسقط عن وجهه وعن وجه حليفه الإيراني وفصيله المسلح حزب الله في لبنان، قناع الممانعة الذين أوهموا العالم به طيلة عقود من الزمن.
ولفت النائب الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان تأكيدات المنسق السياسي في الجيش السوري الحر لؤي المقداد وعضو الهيئة السياسية رئيس لجنة الأمن الوطني والدفاع في الائتلاف الوطني السوري كمال اللبواني، بأن نظام الأسد هرّب جزءا كبيرا من ترسانته الكيميائية الى حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، يستوجب تدخل الأمم المتحدة للتحقق من تلك المعلومات في إطار حمايتها للبنان واللبنانيين، وذلك عبر إرسالها مفتشين دوليين للكشف على مخازن أسلحة حزب الله والجبهة الشعبية، مشيرا بالتالي الى ان العالم بأسره وفي مقدمته الدولة اللبنانية، مدعو اليوم أكثر من أي يوم مضى الى مواجهة عصابات النظام السوري في لبنان لقطع الطريق أمامهم من تحويل الأراضي اللبنانية الى متنفس للأسد وإغراقها بالسموم الكيميائية وبالأسلحة المحظورة دوليا.
وأضاف النائب الضاهر ان حزب الله لن يتردد حال ثبوت تسلمه للأسلحة الكيميائية عن استعمالها ضد اللبنانيين، لاسيما انه بانتظار ساعة الصفر للبدء بتنفيذ الزلزال الذي كان الأسد قد توعد به منطقة الشرق الأوسط فيما لو آل نظامه الى السقوط «وسيسقط»، مشيرا الى ان الحرس الثوري الإيراني أنشأ في العام 1982 حزب الله في لبنان برعاية ومباركة الوصاية السورية آنذاك، ليس ليكوّن مجموعات من الملائكة والحمائم إنما ليكون الذراع العسكرية للولي الفقيه على شواطئ المتوسط، لافتا بالتالي الى ان من يدفع بأبناء بيئته وطائفته للموت في شوارع سورية لن يتوانى عن خنق اللبنانيين بغاز السارين ورميهم بالقنابل الجرثومية، لذلك يدعو الضاهر الأمم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها كاملة حيال هذا الخطر الداهم، كما يدعو الرئيس سليمان الى التحرك باتجاه المجتمع الدولي في محاولة لتفادي سقوط لبنان في شرور النظامين السوري والإيراني.
على صعيد مختلف، وتعليقا على كلام النائب محمد رعد الذي أعلن فيه ان «تيار المستقبل وبعض قوى 14 آذار يتعمدون تضليل الرأي العام حول أمن ذاتي مزعوم في الضاحية، ويستخدمون لهذا الغرض كل وسائل التحريض ناهيك عن رعايتهم للتكفيريين والإرهابيين»، لفت النائب الضاهر الى ان رعد أضاع البوصلة نتيجة تخبط حزبه في تفليسة الممانعة بحيث حاول وكعادته اسقاط ما هو مبتل به على تيار المستقبل وحلفائه في قوى 14 آذار، وذلك في إطار سياسة التقية خاصة قياداته في حارة حريك وطهران، معتبرا بالتالي ان النائب رعد بات بحاجة دائمة لتذكيره بأن الاتحاد الأوروبي أدرج حزب الله على لائحة الإرهاب الدولي وليس تيار المستقبل وقوى 14 آذار، وبأن حزبه هو التكفيري الأول والإرهابي الأكثر دموية، بدليل دفاعه المستميت عن حليفه ميشال سماحة الذي أراد زرع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة في المناطق اللبنانية عملا بتوصيات نظام الأسد وبترشيد اللواء مملوك، ناهيك عن ان من ألقي القبض عليهم في قبرص ومصر وبلغاريا اعترفوا بانتمائهم لحزب الله وليس لتيار المستقبل، عدا عن عشرات الشبكات التجسسية التي تم الكشف عنها في الكويت والسعودية والإمارات.
هذا وتساءل الضاهر عما اذا كان النائب رعد بحاجة ايضا الى تذكيره بأن 4 من كوادره متهمون باغتيال رفيق الحريري في أكبر عملية إرهابية شهدها القرن الواحد والعشرون، وإخفائهم ضمن مربعات الحزب الأمنية العصية على الدولة، إضافة الى إخفاء خامس متهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وكم من المتهمين سيخفيهم لاحقا حزب الله يوم تكشف فيه باقي الجرائم والاغتيالات.
وختم النائب الضاهر واصفا كلام رعد بالمقدمة لموجة جديدة من الاغتيالات السياسية ضد قيادات تيار المستقبل وقوى 14 آذار، وبالتهديد المباشر للدولة اللبنانية ككل، واضعا إياه تحت تصرف النيابة العامة التمييزية لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه، معتبرا من جهة ثانية ان لبنان أمام حزب بات يشحذ السكاكين في ظل وقوف المنطقة على مفترق طرق لتحديد هويتها السياسية، مؤكدا للنائب رعد وسائر قيادات حزب الله بأن شمس الأحزاب الشمولية شارفت على المغيب، ولن يكون لنا في المدى القريب موطئ قدم في النظام الديموقراطي سواء في لبنان أم في سورية.