Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: ضغوطات دولية للإسراع في تشكيل الحكومة وتفكيك العقد ينتظر إعادة التواصل الإيراني ـ السعودي
17 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
يستمر الخلاف مستفحلا بين اطراف النزاع في لبنان حول الملفات المطروحة عموما ومقاربة الأزمة السورية خصوصا، وهو ما ينعكس تعقيدا على مسار تأليف الحكومة العتيدة في ظل غياب اي تحرك للراعي الاقليمي المؤثر على اطراف هذا النزاع. وبحسب مصادر متابعة فإنه بعد التسوية الاميركية ـ الروسية حول نزع الاسلحة الكيماوية للنظام السوري والتي لم تخضع بعد للاختبار الحقيقي.. ينتظر الا يتغير شيء في لبنان ففي التوازن السلبي القائم مبادرات لن تفضي الى اختراق.. فلا إعلان بعبدا مازال مقبولا من حزب الله ولا 14 آذار ستتعاطى بإيجابية مع مبادرة الرئيس نبيه بري لأنها لم تحتو على إيجابيات تتعلق برفض التدخل في الشأن السوري.. بل لأنها تضيف إلى طاولة الحوار بنودا تحول الطاولة الى مؤسسة دستورية وهو ما ترفضه قوى 14 آذار.
ورغم ذلك تشير المصادر الى ان مراجع دولية تضغط بقوة على المعنيين للإسراع في تأليف الحكومة، كون التطورات المتسارعة والاستحقاقات العامة في الداخل والخارج تحتم وجود حكومة كاملة الصلاحيات يستطيع المجتمع الدولي التعاطي معها، فتكون قادرة على اتخاذ القرارات خارج نطاق تصريف الأعمال. ولفتت المصادر الى ان انقطاع التواصل الايراني ـ السعودي وعدم ترميم الجسور بين فريقي النزاع، يعني ان ولادة الحكومة لاتزال متعثرة، وخصوصا ان الرياض لم ترفع «الحرم» عن حزب الله في الحكومة، بعكس ما اشيع سابقا. وفي سياق متصل، يقول مطلعون على موقف الحزب انهم لا يرون ولادة للحكومة الجديدة قريبا، لكنهم في الوقت نفسه يؤكدون ان فرص هذه الولادة ليست معدومة إنما دونها صعوبات.