Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ معادلة دستورية: في حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية قبل الخامس والعشرين من مايو المقبل تاريخ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، فإن حكومة تصريف الأعمال برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي تنتقل إليها صلاحيات الرئاسة. أما في حال تشكيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس تمام سلام وحازت ثقة المجلس النيابي، فإنها هي التي تتولى صلاحيات الرئاسة، ولكن إذا لم تحز ثقة المجلس النيابي فإنها تتحول الى حكومة تصريف أعمال ولكن لا يمكن انتقال صلاحيات الرئاسة لها، لأنها لم تحز ثقة المجلس النيابي خلافا لحكومة ميقاتي التي سبق لها أن حازت الثقة وقامت بمهامها قبل استقالتها.
هذه هي المعادلة الدستورية القاطعة التي يجزم رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتمادها، في حال لم تحصل الانتخابات الرئاسية لا سمح لله، والتي تستدعي التوافق على تشكيل حكومة جديدة وتأمين المناخات المناسبة لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية، وهو ما سعى ويسعى إليه بري من خلال مبادرته الحوارية لضمان الخروج من الأزمة القائمة وعدم الوقوع في الفراغ.
٭ مواجهة بين بعبدا والرابية وبنشعي: توقعت مصادر أن يأخذ تعيين قائد للدرك مساحة واسعة من المواجهة بين بعبدا والرابية وبنشعي، علما أن وزير الداخلية مروان شربل الذي يعود له حق اقتراح اسم القائد الجديد للدرك لن يبتعد في خياراته عن بعبدا رغم «العتب» الذي يخفيه لعدم ترشيحه مجددا لدخول الحكومة العتيدة متى شكلت، واقتراح الرئيس سليمان اسم الوزير السابق ناجي البستاني خلفا لشربل في وزارة الداخلية.
٭ «أمل» تؤجل مؤتمرها العام: بعد إلغاء المهرجان في ذكرى الامام موسى الصدر نهاية أغسطس الماضي، أرجأت حركة «أمل» مؤتمرها العام الى ربيع 2014، وتوضح مصادر الحركة أسباب تأجيل المؤتمر مشيرة الى التالي:
- نظرا الى الظروف الراهنة والمعطيات المتوافرة يصعب عقد مؤتمر لأن بمجرد انعقاده تعتبر الهيئات الحركية منحلة وتحتاج إعادة ترتيبها.
- في ظل الأوضاع الأمنية المتوافرة يصعب ترك ثغرات لمدة طويلة، لذلك استيعض عن المؤتمر العام بانعقاد المجلس المركزي كونه السلطة الثانية وفي إمكانه اتخاذ القرارات بما أنه يضم هيئة الرئاسة، المكتب السياسي، الهيئة التنفيذية وأقاليم الحركة.
- المجلس المركزي قرر تجاوز نظام الفئات المعتمد منذ سنوات داخل هيكلية الحركة والذي كان يفرض على المنتسب التدرج صعودا بمسار تنظيمي طويل، ومنح بري صلاحيات تعيين أي حركي مقيم في لبنان أو خارجه في أي منصب.
(مصادر مواكبة وجدت في خطوة تجاوز التراتبية محاولة لاستقطاب الجيل الناشئ من الانخراط في الأحزاب المنافسة لـ «أمل» داخل الطائفة الشيعية وتحديدا حزب لله، يضاف الى ذلك الأزمة المالية التي تعاني منها الحركة حاليا).
٭ ماذا قال وهاب في السويداء: زار رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب محافظة السويداء لأربعة أيام جال خلالها على مشايخ عقل الطائفة الدرزية، وأقيمت له ولائم تكريم واستقبالات، وألقى في خلالها كلمات ومما جاء في إحداها: «أستطيع أن أقول لكم اليوم إننا أمام معادلة جديدة، والحرب الخارجية على سورية أثبتت أنها لن تمر وستفشل قبل أن تبدأ، لأن سورية كانت مستعدة لهذه الحرب، ولكن أقول لكم إن أطقم الصواريخ كانت محضرة عند سورية وحلفائها لضرب كل المدن المعتدية على سورية ومنها المدن الفلسطينية المحتلة وبعض المدن في بعض الدول الخليجية المعتدية على سورية والتي تمول الإرهاب فيها، هناك تدخل دولي معين في اللحظة الأخيرة، حصلت على أساسه تسوية لمصلحة سورية التي ستستكمل الحرب على الإرهاب الداخلي وستنتصر في هذه الحرب».
٭ حماية الشخصيات السياسية: أعدت وزارة الداخلية خطة لاسترجاع عناصر قوى الأمن التي تتولى حماية عدد من الشخصيات مع عناصر من جهاز حماية الشخصيات والسفارات في مديرية أمن الدولة، ويوضح الوزير مروان شربل أن ليس من مهام قوى الأمن حماية الشخصيات والمواكبة لأن المهمة منوطة بعناصر أمن الدولة.
ويؤكد الوزير شربل أنه بعد الخطة الأمنية المشتركة التي أعدها للضاحية لإزالة الأمن الذاتي منها ومن مناطق أخرى، بات يحتاج الى هذه العناصر وقد استعان بعدد من احتياطي قوى الأمن ليتمكن من القيام بالمهام الملقاة على عاتق قوى الأمن.
٭ تعليمات للسفير الفرنسي: تلقى السفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي تعليمات مشددة من باريس بعدم التنقل والتحرك من دون تدابير أمنية مشددة وتجنب مغادرة مقره خوفا من احتمال تعرضه للاستهداف.