Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ أسباب تأخير بري اجتماعه الحواري مع سليمان: الاجتماع الذي يعتزم الرئيس نبيه بري عقده مع الرئيس ميشال سليمان في قصر بعبدا لاطلاعه على مبادرته للحوار وعلى حصيلة مشاوراته واتصالاته لتحديد مصير طاولة الحوار في ضوئها، هذا الاجتماع تأخر انعقاده ويبدو أن بري يؤخره لأسباب تتراوح بين:
- إعطاء بري الأولوية حاليا لحوار جانبي يجريه مع الرئيس فؤاد السنيورة وتتوقف على نتائجه مبادرة الحوار الوطني.
- انتظار تطورات الأزمة السورية في مرحلة ما بعد الاتفاق الأميركي ـ الروسي وما قبل «جنيف 2».
٭ الاشتراكي والتيار الحر: تتواصل اجتماعات اللجنة المشتركة بين التيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي، إضافة الى الزيارات المتبادلة بين مقري الحزبين في سن الفيل ووطى المصيطبة، وذلك لوضع طريق العمل الثنائي، مناطقيا وسياسيا، وقد أعطت زيارة التعزية التي قام بها العماد ميشال عون الى منزل جنبلاط في كليمنصو دفعا لهذه الاجتماعات التي تسير ببطء وثبات.
٭ زوار دمشق: يقول سياسي لبناني قريب من دمشق: «الرئيس الأسد ضمن إكمال ولايته حتى منتصف العام 2014، وبعدما كان السؤال في المرحلة الماضية: هل يسقط أو لا يسقط؟ فإن السؤال المطروح من الآن فصاعدا: هل يترشح (لولاية رئاسية جديدة) أو لا يترشح؟
٭ إيران وحزب الله وحماس: استأنفت إيران دعمها لـ «حركة حماس» ولكن ليس بالمستوى السابق وإنما على نطاق محدود، بعد دور وساطة قام به حزب الله وأثمر لقاءات في بيروت بين مسؤولين في «حماس» ومسؤولين في حزب الله وديبلوماسيين إيرانيين، وهذا الحوار خلص الى نتيجة مفادها أن الملف السوري هو سبب التباعد الذي يمكن حصره والخلاف الذي يمكن تنظيمه، تحت سقف العلاقة الاستراتيجية ومحور المقاومة الذي تجري محاولات لضرب ركائزه، وأما استمرار الخلاف بين حماس وكل من حزب لله وإيران، فستكون له أبعاد طائفية وسيتصاعد الى معسكر سني وآخر شيعي، هذا ما قاله القيادي البارز في حركة حماس أحمد يوسف الذي كشف عن زيارة قريبة لأحد مساعدي خالد مشعل (محمد نصر) الى طهران.
٭ الاستحقاق الرئاسي أمام 3 احتمالات: الاستحقاق الرئاسي سيكون محطة تجاذب ظاهرة، لكون الفراغ في هذا المنصب هو باب تعديل النظام الحالي، بما يفرض يومها التوقف أمام ثلاثة احتمالات لها صلة بالتوازنات الخارجية، فتتوزع بين:
- التفاهم الدولي والإقليمي مرورا بالرياض وطهران للوصول الى قرار مستبعد في هذه المرحلة للتفاهم على رئيس جديد يخلف الرئيس سليمان.
- التمديد للرئيس الحالي إذا ما كانت حركة التحاور المتشعبة مستمرة بتوازن بما يدفع للحفاظ على الواقع الحالي بحيث تتشارك كل القوى الداخلية أو معظمها بقرار التمديد الرئاسي اثر توجيهات خارجية.
- الخيار الثالث أخطر ما يمكن أن يطال البلاد وهو ينتج عن عدم تفاهم إيراني من جهة وأميركي ـ سعودي من جهة مقابلة، وستكون أولى ضحاياه اتفاق الطائف لكون الفراغ سيدفع وفق المراقبين الى مؤتمر تأسيسي للنظام لإعادة تقاسم السلطة بين الطوائف.
٭ «حك الركاب» في مارس: حول انتخابات رئاسة الجمهورية، نقل عن الرئيس نبيه بري قوله «بالنسبة إلي من المبكر الخوض منذ الآن في هذا الاستحقاق، وأنا أعتقد أنه لن يبدأ الكلام الجدي و«حك الركاب» في شأنه قبل مارس المقبل، حيث ينطلق العد العكسي للمهلة الزمنية لإجراء الانتخابات»، ويتجنب بري التعليق على ما يجري الحديث عنه حول إمكانية سلوك خيار التمديد، مكتفيا بالاستشهاد بتصريحات وأقوال الرئيس سليمان الذي ينفي بشكل قاطع رغبته في التمديد.
لا يريد بري بحسب مصادره حرق المراحل واستباق الأمور، مع العلم أن الجميع يدرك انه اللاعب الأساسي المحلي في هذا الاستحقاق أولا بصفته رئيسا للمجلس النيابي، وثانيا كونه يرأس كتلة نيابية وازنة في المجلس، وثالثا باعتباره مرجعا سياسيا وشعبيا أساسيا في البلاد، ورابعا لأنه يملك أدوات وثقافة هذه اللعبة ويدرك فك رموزها.
٭ حزب الله يتعامل مع الاستحقاقات بحسب «الظروف»: تتحدث مصادر مقربة من حزب الله عن قلق الأجهزة الأمنية اللبنانية من تداعيات موجة تفجيرات جديدة، وهذا ما يفسر «الرغبة الجامحة» لدى حزب الله الى تسليم أجهزة الدولة مسؤولية الأمن على الأرض، وذلك في إطار سحب «الذرائع»، وهو اليوم يتعامل مع الأوضاع بمزيد من «الحذر» والجهوزية في ظل استراتيجية تقوم على ثابتتين أساسيتين هما، عدم الانجرار الى الفتنة الداخلية، واستمرار المشاركة في القتال في سورية حيث تدعو الحاجة لتغيير موازين القوى على الأرض، فإذا حصلت التسوية فمكانه محجوز على الطاولة بصفته أحد أكثر الأطراف فعالية، وإذا لم تحصل فاستراتيجيته أثبتت حتى الآن فعاليتها، وأي تطور داخلي سيتم التعامل معه بحسب «الظروف».